وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَٰذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُۥ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ ٱلَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ

“Ein gläubiger Mann von den Leuten Fir'auns, der seinen Glauben verborgen hielt, sagte: "Wollt ihr denn einen Mann töten, weil er sagt: ,Mein Herr ist Allah', wo er doch mit den klaren Beweisen von eurem Herrn zu euch gekommen ist? Wenn er ein Lügner ist, so trägt er (die Last) seiner Lügen. Wenn er aber die Wahrheit sagt, wird euch etwas von dem treffen, was er euch androht. Gewiß, Allah leitet nicht recht, wer maßlos und verlogen ist.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «هو ابن عم فرعون» ويقال: هو الذي نجا مع موسى، فمن قال هذا القول، وتأول هذا التأويل، كان صوابا الوقف إذا أراد القارئ الوقف على قوله: فتمامه قوله: يكتم إيمانه وقد ذكر أن " اسم هذا الرجل المؤمن من آل فرعون: جبريل " كذلك: حدثنا ابن PageEndV20P312 حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق وأولى القولين في ذلك بالصواب عندي القول الذي قاله السدي من أن الرجل المؤمن كان من آل فرعون، قد أصغى لكلامه، واستمع منه ما قاله، وتوقف عن قتل موسى عند نهيه عن قتله وقيله ما قاله وقال له: ما أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، ولو كان إسرائيليا لكان حريا أن يعاجل هذا القاتل له، ولملئه ما قال بالعقوبة على قوله، لأنه لم يكن يستنصح بني إسرائيل، لاعتداده إياهم أعداء له، فكيف بقوله عن قتل موسى لو وجد إليه سبيلا؟ ولكنه لما كان من ملأ قومه، استمع قول يقول: وقد جاءكم بالآيات الواضحات على حقيقة ما يقول من ذلك. وتلك البينات من الآيات يده وعصاه كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، «بعصاه وبيده» وقوله: يقول: وإن يك موسى كاذبا في قيله: إن الله أرسله إليكم يأمركم بعبادته، وترك دينكم الذي أنتم عليه، فإنما إثم كذبه عليه دونكم يقول: وإن يك صادقا في قيله ذلك، أصابكم الذي وعدكم من العقوبة على مقامكم على الدين الذي أنتم عليه مقيمون، فلا حاجة بكم إلى قتله، فتزيدوا ربكم بذلك إلى سخطه عليكم بكفركم سخطا يقول: إن الله لا يوفق للحق من هو متعد إلى فعل ما ليس له فعله، كذاب عليه يكذب، ويقول عليه الباطل وغير الحق وقد اختلف أهل التأويل في معنى الإسراف الذي ذكره المؤمن في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني به الشرك، وأراد: إن الله لا يهدي من هو مشرك به مفتر عليه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثم فرجها الله عنه؛ فلما أن كان الليل أتاه جبريل عليه السلام فقال: من أصحابك؟ فقال: فلان وفلان وفلان. فقال: لا نحن أعلم بهم منك يا محمد، هو ناموس ليل قال: وأخذ أولئك من مضاجعهم وهم نيام. فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقدم أحدهم إلى جبريل ، فكحله، ثم أرسله، فقال: «ما صورته يا جبريل؟» قال: كفيته يا نبي الله. ثم قدم آخر فنقر فوق رأسه. بعصا نقرة، ثم أرسله فقال: «ما صورته يا جبريل؟» فقال: كفيته يا نبي الله، ثم أتي بآخر فنقر في ركبته، فقال: «ما صورته يا جبريل؟» قال: كفيته. ثم أتي بآخر، فسقاه مذقة، فقال: «ما صورته يا جبريل؟» قال: كفيته يا نبي الله. وأتي بالخامس. فلما غدا من بيته مر بنبال، فتع «مشرك أسرف على نفسه بالشرك» وقال آخرون: عنى به من هو قتال سفاك للدماء بغير حق ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " المسرف: هو صاحب الدم، ويقال: هم المشركون " والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أخبر عن هذا المؤمن أنه عم بقوله: ، والشرك من الإسراف، PageEndV20P314 وسفك الدم بغير حق من الإسراف، وقد كان مجتمعا في فرعون الأمران كلاهما، فالحق أن يعم ذلك كما أخبر جل ثناؤه عن قائله، أنه عم القول بذلك ## || القول في تأويل قوله تعالى: وتأويل الكلام: كذلك يضل الله أهل الإسراف والغلو في ضلالهم بكفرهم بالله، واجترائهم على معاصيه، المرتابين في أخبار رسله، الذين يخاصمون في حججه التي أتتهم بها رسله ليدحضوها بالباطل من الحجج اختلف أهل العلم في هذا الرجل المؤمن، فقال بعضهم: كان من قوم فرعون، غير أنه كان قد آمن بموسى، وكان يسر إيمانه من فرعون وقومه خوفا على نفسه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، لأن قوله: يقول: أتقتلون أيها القوم موسى لأن يقول ربي الله؟ فأن في موضع نصب لما وصفت ، فكيف بقوله عن قتل موسى لو وجد إليه سبيلا؟ ولكنه لما كان من ملأ قومه، استمع قوله، وكف عما كان هم به في موسى وقوله: يا جبريل؟» قال: كفيته يا نبي الله. وأتي بالخامس. فلما غدا من بيته مر بنبال، فتعلق مشقص بردائه فالتوى، فقطع الأكحل من رجله. وأما الذي كحلت عيناه فأصبح وقد عمي، وأما الذي سقي مذقة فأصبح وقد استسقى بطنه؛ وأما الذي نقر فوق رأسه فأخذته النقدة والنقدة: قرحة عظيمة أخذته في رأسه. وأما الذي طعن في ركبته، فأصبح وقد أقعد. فذلك قول الله:

Zemahşerî12. Jh.

وهو كلام المنصف في مقاله غير المشتط فيه ، ليسمعوا منه ولا يردوا عليه ، وذلك أنه حين فرضه صادقا فقد أثبت أنه صادق في جميع ما يعد ، ولكنه أردفه مع أنه لم يحضر لتصحيح قوله بينة واحدة ، ولكن بينات عدة من عند من نسب إليه الربوبية ، وهو ربكم لا ربه وحده ، وهو استدراج لهم إلى الاعتراف به ، وليلين بذلك جماحهم ويكسر من سورتهم ، ولك أن تقدر مضافا محذوفا ، أي : وقت أن تقول . والمعنى : أتقتلونه ساعة سمعتم منه هذاالقول من غير روية ولا فكر في أمره . وقوله : أي : يعود عليه كذبه ولا يتخطاه ضرره ، ما يعدكم إن تعرضتم له . فإن قلت : لم قال : بعض ليهضمه بعض حقه في ظاهر الكلام ، فيريهم أنه ليس بكلام من أعطاه حقه وافيا ، فضلا أن يتعصب له ، أو يرمي بالحصا من ورائه ، وتقديم الكاذب على الصادق أيضا من هذا القبيل ، وكذلك قوله : وهو نبي صادق ، لا بد لما بعدهم أن يصيبهم كله لا بعضه قلت : لأنه احتاج في مقاولة خصوم موسى ومنا كريه إلى أن يلاوصهم ويداريهم ، ويسلك معهم طريق الأنصاف في القول ، ويأتيهم من وجهة المناصحة ، فجاء بما علم أنه أقرب إلى تسليمهم لقوله ، وأدخل في تصديقهم له وقبولهم منه ، فقال : يحتمل أن يكون مسرفا كذابا خذله الله وأهلكه ولم يستقم له أمر ، فيتخلصون منه ، وأنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله للنبوة ، ولما عضده بالبينات . وقيل : ما تولى أبو بكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشد من ذلك : ( 9811 ) طاف صلى الله عليه وسلم بالبيت ، فلقوه حين فرغ ، فأخذوا بمجامع ردائه فقالوا له : أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا ، فقال : أنا ذاك ، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فالتزمه من ورائه وقال : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ، رافعا صوته بذلك ، وعيناه تسفحان ، حتى أرسلوه . وعن جعفر الصادق : أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سرا ، وأبو بكر قاله ظاهرا . ! 7 وقرىء : ( رجل ) بسكون الجيم كما يقال : عضد ، في عضد وكان قبطيا ابن عم لفرعون : آمن بموسى سرا وقيل : كان إسرائيليا و فإن قلت : كيف جاز إبداله منه وهو جمع وذاك موحد ؟ قلت : لأنه لا يريد مسرفا واحدا ، فكأنه قال : كل مسرف . فإن قلت : فما فاعل { كبر } ؟ قلت : ضمير من هو مسرف . فإن قلت : أما قلت هو جمع ، ولهذا أبدلت منه الذين يجادلون ؟ قلت : بلى هو جمع في المعنى . وأما اللفظ فموحد ، فحمل البدل على أن معناه ، والضمير الراجع إليه على لفظه ، وليس ببدع أن يحمل على اللفظ تارة وعلى المعنى أخرى ، وله نظائر ، ويجوز أن يرفع الذين يجادلون على الابتداء ، ولا بد في هذا الوجه من حذف مضاف يرجع إليه الضمير في كبر ، تقديره : جدال الذين يجادلون كبر مقتا ، ويحتمل أن يكون لوه . وعن جعفر الصادق : أن مؤمن آل فرعون قال ذلك سرا ، وأبو بكر قاله ظاهرا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( غافر : 28 ) لم يكن الالزام واردا على القوم والله أعلم . ! 7 < والثالث علي بن أبي طالب وهو أفضلهم ) وعن جعفر بن محمد أنه قال : كان أبو بكر خيرا من مؤمن آل فرعون لأنه كان يكتم إيمانه وقال أبو بكر جهارا فكان ذلك سرا وهذا كان جهارا . المسألة الثانية : لفظ من في قوله والتقدير رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعون ، وقيل إن هذا الاحتمال غير جائز لأنه يقال كتمت من فلان كذا ، إنما يقال كتمته كذا قال تعالى : استفهام على سبيل الإنكار ، وقد ذكر في هذا الكلام ما يدل على حسن ذلك الاستنكار ، وذلك لأنه ما زاد على أن قال : وجاء بالبينات وذلك لا يوجب القتل ألبتة وقوله يحتمل وجهين الأول : أن قوله إشارة إلى التوحيد ، وقوله إشارة إلى الدلائل الدالة على التوحيد ، وهو قوله في سورة طه معناه أن ضرر كذبه مقصور عليه ولا يتعداه / وهذا الكلام فاسد لوجوه أحدها : أنا لا نسلم أن بتقدير كونه كاذبا كان صضلالا كذبه مقصورا عليه ، لأنه يدعو الناس إلى ذلك الدين الباطل ، فيغتر به جماعة منهم ، ويقعون في المذهب الباطل والاعتقاد الفاسد ، ثم يقع بينهم وبين غيرهم الخصومات الكثيرة فثبت أن بتقدير كونه كاذبا لم يمكن ضرر كذبه مقصورا عليه ، بل كان متعديا إلى الكل ، ولهذا السبب العلماء أجمعوا على أن الزنديق الذي يدعو الناس إلى زندقته يجب قتله وثانيها : أنه إن كان الكلام حجة له ، فلا كذاب إلا ويمكنه أن يتمسك بهذه الطريقة ، فوجب تمكن جميع الزنادقة والمبطلين من تقرير أديانهم الباطلة وثالثها : أن الكفار غير لائق بهذا المقام والجواب : عن الأسئلة الثلاثة بحرف واحد وهو أن تقدير الكلام أن يقال إنه لا حاجة بكم في دفع شره إلى قتله بل يكفيكم أن تمنعوه عن إظهار هذه المقالة ثم تتركوا قتله فإن كان كاذبا فحينئذ لا يعود ضرره إلا إليه ، وإن يك صادقا انتفعتم به ، والحاصل أن المقصود من ذكر ذلك التقسيم بيان أنه لا حاجة إلى قتله بل يكفيكم أن تعرضوا عنه وأن تمنعوه عن إظهار دينه فبهذا الطريق ( تكون ) الأسئلة الثلاثة مدفوعة . وأما السؤال الثاني : وهو قوله كان الأولى أن يقال يصبكم كل الذي يعدكم ، فالجواب عنه من وجوه الأول : أن مدار هذا الاستدلال على إظهار الإنصاف وترك اللجاج لأن المقصود منه إن كان كاذبا كان ضرر ك إشارة إلى علو شأن موسى عليه السلام على طريق الرمز والتعريض ، ويحتمل أيضا أن يكون المراد أن فرعون مسرف في عزمة على قتل موسى ، كذاب في إقدامه على ادعاء الإلاهية ، والله لا يهدي من هذا شأنه وصفته ، بل يبطله ويهدم أمره . ! 7 < ( غافر : 28 ) يعني أنه إن صدق فيما يدعيه من إثبات الإله القادر الحكيم فهو لا يهدي المسرف الكذاب ، فأوهم فرعون أنه أراد بقوله أنه يريد موسى وهو إنما كان يقصد به فرعون ، فوجب تمكن جميع الزنادقة والمبطلين من تقرير أديانهم الباطلة وثالثها : أن الكفار الذين أنكروا نبوة موسى عليه السلام وجب أن لا يجوز الإنكار عليهم ، لأنه يقال : إن كان ذلك المنكر كاذبا في ذلك الإنكار فعليه كذبه ، وإن يك صادقا انتفعتم بصدقه ، فثبت أن هذا الطريق يوجب تصويب ضده ، وما أفضى ثبوته إلى عدمه كان باطلا . السؤال الثاني : أنه كان من الواجب أن يقال وإن يك صادقا يصبكم كل الذي يعدكم لأن الذي يصيب في بعض ما يعد دون البعض هم أصحاب الكهانة والنجوم ، أما الرسول الصادق الذي لا يتكلم إلا بالوحي فإنه يجب أن يكون صادقا في كل ما يقول فكان قوله ا الاستدلال على إظهار الإنصاف وترك اللجاج لأن المقصود منه إن كان كاذبا كان ضرر كذبه مقصورا عليه ، وإن كان صادقا فلا أقل من أن يصل إليكم بعض ما يعدكم ، وإن كان المقصود من هذا الكلام ما ذكر صح ، ونظيره قولله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

على نفسه ( كذاب ) على ربه إشارة إلى موسى ويكون هذا من قول المؤمن وقيل : مسرف في عناده كذاب في ادعائه إشارة إلى فرعون ويكون هذا من قول الله تعالى الثالثة ت قوله تعالى : قال القاضي أبو بكر بن العربي : ظن بعضهم أن المكلف إذا كتم إيمانه ولم يتلفظ به بلسانه لا يكون مؤمنا باعتقاده وقد قال مالك : إن الرجل إذا نوى بقلبه طلاق زوجته أنه يلزمه كما يكون مؤمنا بقلبه وكافرا بقلبه فجعل مدار الإيمان على القلب وأنه كذلك لكن ليس على الإطلاق وقد بيناه في أصول الفقه بما لبا به أن المكلف إذا نوى الكفر بقلبه كان كافرا وإن لم يتلفظ بلسانه وأما إذا نوى الإيمان بقلبه فلا يكون مؤمنا بحال حتى يتلفظ بلسانه ولا تمنعه التقية والخوف من أن يتلفظ بلسانه فيما بينه وبين الله تعالى إنما تمنعه التقية من أن يسمعه غيره وليس من شرط الإيمان أن يسمعه الغير في صحته من التكليف وإنما يشترط سماع الغير ل أي لأن يقول ومن أجل أن يقول ربي الله ف أن في موضع نصب بنزع الخافض روى البخاري ومسلم عن عروة بن الزبير قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص أخبرني بأشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله يعني الآيات التسع ولم يكن ذلك لشك منه في رسالته وصدقه ولكن تلطفا في الاستكفاف واستنزالا عن الأذى ولو كان وإن يكن بالنون جاز ولكن حذفت النون لكثرة الاستعمال على قول سيبويه ولأنها نون الإعراب على قول أبي العباس ه وليس من شرط الإيمان أن يسمعه الغير في صحته من التكليف وإنما يشترط سماع الغير له ليكف عن نفسه وماله الرابعة روى البخاري ومسلم عن عروة بن الزبير قال : قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص : أخبرني بأشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه به خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم لفظ البخاري خرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث جعفر بن محمد عن أب ربكم لفظ البخاري خرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال : اجتمعت قريش بعد وفاة أبي طالب بثلاث فأرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل هذا يجؤه وهذا يتلتله فاستغاث النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ فلم يغثه أحد إلا أبو بكر وله ضفيرتان فأقبل يجأ ذا ويتلتل ذا ويقول بأعلى صوته : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله والله إنه لرسول الله فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر يومئذ فقال علي : والله ليوم أبي بكر خير من مؤمن آل فرعون إن ذلك رجل كتم إيمانه فأثنى الله عليه في كتابه وهذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل ماله ودمه لله عز وجل قلت : قول علي رضي الله عنه إن ذ ذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل ماله ودمه لله عز وجل قلت : قول علي رضي الله عنه إن ذلك رجل كتم إيمانه يريد في أول أمره بخلاف الصديق فإنه أظهر إيمانه ولم يكتمه وإلا فالقرآن مصرح بأن مؤمن آل فرعون أظهر إيمانه لما أرادوا قتل موسى عليه السلام على ما يأتي بيانه في نوادر الأصول أيضا عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالوا لها : ما أشد شيء رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان المشركون قعدوا في المسجد ويتذاكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول في آلهتهم فبيناهم كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاموا إليه بأجمعهم وكانوا إذا سألوه عن شيء صدقهم فقالوا : ألست تقول كذا ه وسلم فقاموا إليه بأجمعهم وكانوا إذا سألوه عن شيء صدقهم فقالوا : ألست تقول كذا في آلهتنا قال : ( بلى ( فتشبثوا فيه بأجمعهم فأتى الصريخ إلى أبي بكر فقال له : أدرك صاحبك فخرج من عندنا وإن له غدائر فدخل المسجد وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام إكرام إكرام غافر : ( 29 ) يا قوم لكم > <

İbn Kesîr14. Jh.

اللهم إلا ما رواه البخاري في صحيحه < 4815 > حيث قال حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني محمد بن إبراهيم التيمي حدثني عروة بن الزبير رضي الله عنه قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه من عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال انفرد به البخاري < 3856 > من حديث الأوزاعي قال وتابعه محمد بن إسحاق عن يحيى بن عروة عن أبيه به وقال ابن أبي حاتم حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة عن هشام يعني ابن عروة عن أبيه عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سئل ما أشد ما رأيت قريشا بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مر صلى الله عليه وسلم بهم ذات يوم فقالوا له أنت تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا فقال أنا ذاك فقاموا إليه فأخذوا بمجاميع ثيابه فرأيت أبا بكر رضي الله عنه محتضنه من ورائه وهو يصيح بأعلى صوته وإن عينيه ليسيلان وهو يقول يا قوم حتى فرغ من الآية كلها وهكذا رواه النسائي < كبرى 11462 > من حديث عبدة فجعله من مسند عمرو بن العاص رضي الله عنه وقوله تعالى أي كيف تقتلون رجلا لكونه يقول ربي الله وقد أقام لكم البرهان على صدق ما جاءكم به من الحق ثم تنزل معهم في المخاطبة فقال يعني إذا لم يظهر لكم صحة ما جاءكم به فمن العقل والرأي التام والحزم أن تتركوه ونفسه فلا تؤذوه فإن يك كاذبا فإن الله سبحانه وتعالى سيجازيه على كذبه بالعقوبة في الدنيا والآخرة وإن يك صادقا وقد آذيتموه يصبكم بعض الذي يعدكم فإنه يتوعدكم إن خالفتموه بعذاب في الدنيا والآخرة فمن الجائز عندكم أن يكون صادقا فينبغي على هذا أن لا تتعرضوا له بل اتركوه وقومه يدعوهم ويتبعونه وهكذا أخبر الله عز وجل عن موسى عليه السلام أنه طلب من فرعون وقومه الموادعة في قوله أي لو كان هذا الذي يزعم أن الله تعالى أرسله إليكم كاذبا كما تزعمون لكان أمره بينا يظهر لكل أحد في أقواله وأفعاله فكانت تكون في غاية الاختلاف والاضطراب وهذا نرى أمره سديدا ومنهجه مستقيما ولو كان من المسرفين الكذابين لما هداه الله وأرشده إلى ما ترون من انتظام أمره وفعله ثم قال المؤمن محذرا قومه زوال نعمة الله عنهم وحلول نقمة الله بهم

Beydâvî13. Jh.

من متعلق بقوله: يكتم إيمانه والرجل إسرائيلي أو غريب موحد كان ينافقهم. أتقتلون رجلا أتقصدون قتله. أن يقول لأن يقول، أو وقت أن يقول من غير روية وتأمل في أمره. ربي الله وحده وهو في الدلالة على الحصر مثل صديقي زيد. وقد جاءكم بالبينات المتكثرة الدالة على صدقه من المعجزات والاستدلالات. من ربكم أضافه إليهم بعد ذكر البينات احتجاجا عليهم واستدراجا لهم إلى الاعتراف به، ثم أخذهم بالاحتجاج من باب الاحتياط فقال: وإن يك كاذبا فعليه كذبه لا يتخطاه وبال كذبه فيحتاج في دفعه إلى قتله. وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم فلا أقل من أن يصيبكم بعضه، وفيه مبالغة في التحذير وإظهار للإنصاف وعدم التعصب، ولذلك قدم كونه ك يصيبكم بعضه، وفيه مبالغة في التحذير وإظهار للإنصاف وعدم التعصب، ولذلك قدم كونه كاذبا أو يصبكم ما يعدكم من عذاب الدنيا وهو بعض مواعيده، كأنه خوفهم بما هو أظهر احتمالا عندهم وتفسير ال بعض بالكل كقول لبيد: تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها مردود لأنه أراد بال بعض نفسه. إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب احتجاج ثالث ذو وجهين: أحدهما: أنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله إلى البينات ولما عضده بتلك المعجزات. وثانيهما: أن من خذله الله أهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله. ولعله أراد به المعنى الأول وخيل إليهم الثاني لتلين شكيمتهم، وعرض به لفرعون بأنه مسرف كذاب لا يهديه الله سبيل الصواب وطريق اني لتلين شكيمتهم، وعرض به لفرعون بأنه مسرف كذاب لا يهديه الله سبيل الصواب وطريق النجاة.