ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ قَوِىٌّ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

“Dies, weil ihre Gesandten immer wieder mit den klaren Beweisen zu ihnen kamen, sie aber ungläubig blieben. So ergriff sie Allah, denn Er ist Stark und streng im Bestrafen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: هذا الذي فعلت بهؤلاء الأمم الذين من قبل مشركي قريش من أهلكناهم بذنوبهم فعلنا بهم بأنهم كانت تأتيهم رسل الله إليهم بالبينات، يعني بالآيات الدالات على حقيقة ما تدعوهم إليه من توحيد الله، والانتهاء إلى طاعته {فكفروا} يقول: فانكروا رسالتها، وجحدوا توحيد الله، وأبوا أن يطيعوا الله يقول: إن الله ذو قوة لا يقهره شيء، ولا يغلبه، ولا يعجزه شيء أراده، شديد عقابه من عاقب من خلقه؛ وهذا وعيد من الله مشركي قريش، المكذبين رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم يقول لهم جل ثناؤه: فاحذروا أيها القوم أن تسلكوا سبيلهم في تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم وجحود توحيد الله، ومخالفة أمره ونهيه فيسلك بكم في تعجيل الهلاك لكم مسلكهم PageEndV20P306 ## || [غافر: 23_24] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

مبالغة في التحذير والتخويف ، والله أعلم . وقرأ ابن عامر وحده ( غافر : 22 ) وقال تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي بالدلائل الواضحات والبراهين القاطعات ( فكفروا ) أي مع هذا البيان والبرهان كفروا وجحدوا أي ذو قوة عظيمة وبطش شديد وهو

Beydâvî13. Jh.

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق (21) ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب (22) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم مآل حال الذين كذبوا الرسل قبلهم كعاد وثمود. كانوا هم أشد منهم قوة قدرة وتمكنا، وإنما جيء بالفصل وحقه أن يقع بين معرفتين لمضارعة أفعل من للمعرفة في امتناع دخول اللام عليه. وقرأ ابن عامر «أشد منكم» بالكاف. وآثارا في الأرض مثل القلاع والمدائن الحصينة. وقيل المعنى وأكثر آثارا كقوله: متقلدا سيفا ورمحا. فأ ثل القلاع والمدائن الحصينة. وقيل المعنى وأكثر آثارا كقوله: متقلدا سيفا ورمحا. فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق يمنع العذاب عنهم. ذلك الأخذ. بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات أو الأحكام الواضحة. فكفروا فأخذهم الله إنه قوي متمكن مما يريده غاية التمكن. شديد العقاب لا يؤبه بعقاب دون عقابه.