: أي إنك من أهل النار الماكثين فيها وقوله: يقول تعالى ذكره: وإذا مس الإنسان بلاء في جسده من مرض، أو عاهة، أو شدة في معيشته، وجهد وضيق {دعا ربه} يقول: استغاث بربه الذي خلقه من شدة ذلك، ورغب إليه في كشف ما نزل به من شدة ذلك وقوله: يقول: تائبا إليه مما كان من قبل ذلك عليه من الكفر به، وإشراك الآلهة والأوثان به في عبادته، راجعا إلى طاعته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله : قال: " الوجع والبلاء والشدة قال: مستغيثا به " وقوله: يقول تعالى ذكره: ثم إذا منحه ربه نعمة منه، يعني عافية، فكشف عنه ضره، وأبدله بالسقم صحة، وبالشدة رخاء والعرب تقول لكل من أعطى غيره من مال أو غيره: قد خوله؛ ومنه قول أبي النجم العجلي: [+البحر الرجز] أعطى فلم يبخل ولم يبخل %~% كوم الذرا من خول المخول وحدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أنه قال: سمعت أبا عمرو يقول في بيت زهير: [+البحر الطويل] هنالك إن يستخولوا المال يخولوا %~% وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا قال معمر: قال يونس: إنما سمعناه: هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا PageEndV20P172 قال: وهي بمعناها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط وعيد من الله وتهدد PageEndV20P174 ## || القول في تأويل قوله تعالى: : «إذا أصابته عافية أو خير» وقوله: يقول: ترك دعاءه الذي كان يدعو إلى الله من قبل أن يكشف ما كان به من ضر يعني: شركاء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {نسي} يقول: «ترك، هذا في الكافر خاصة» ول «ما» التي في قوله: وجهان: أحدهما: أن يكون بمعنى الذي، ويكون معنى الكلام حينئذ: ترك الذي كان يدعوه في حال الضر الذي كان به، يعني به الله تعالى ذكره، فتكون «ما» موضوعة عند ذلك موضع «من» كما قيل: يقول: وجعل لله أمثالا وأشباها ثم اختلف أهل التأويل في المعنى الذي جعلوها فيه له أندادا، قال بعضهم: جعلوها له أندادا في طاعتهم إياه في معاصي الله ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " الأنداد من الرجال: يطيعونهم في معاصي الله " وقال آخرون: عنى بذلك أنه عبد الأوثان، فجعلها لله أندادا في عبادتهم إياها وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى به أنه أطاع الشيطان في عبادة الأوثان، فجعل له الأوثان أندادا، لأن ذلك في سياق عتاب الله إياهم له على عبادتها وقوله: يقول: ليزيل من أراد أن يوحد الله ويؤمن به عن توحيده، والإقرار به، والدخول في الإسلام وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لفاعل ذلك: تمتع بكفرك بالله قليلا إلى أن تستوفي أجلك، فتأتيك منيتك في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي،
وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ
“Und wenn dem Menschen Unheil widerfährt, ruft er seinen Herrn an, indem er sich Ihm reuig zuwendet. Wenn Er ihm hierauf Gunst von Sich gewährt, vergißt er, worum er zuvor angerufen hat, und er stellt Allah andere als Seinesgleichen zur Seite, um (die Menschen) von Seinem Weg ab in die Irre zu führen. Sag: Genieße deinen Unglauben ein wenig; du gehörst ja zu den Insassen des (Höllen)feuers.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الزمر : 8 ) . ! 7 < > 7 ! . الزمر : ( 8 ) وإذا مس الإنسان > {خوله } أعطاه . قال أبو النجم : % أعطى فلم يبخل ولم يبخل % % كوم الذرى من خول المخول % وفي حقيقته وجهان ، أحدهما : جعله خائل مال ، من قولهم : هو خائل مال ، وخال مال : إذا كان متعهدا له حسن القيام به ، ومنه ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 963 ) أنه كان يتخول أصحابه بالموعظة ، والثاني : جعله يخول من خال يخول إذا اختال وافتخر ، وفي معناه قول العرب : % إن الغني طويل الذيل مياس ; أي نسي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه . وقيل : نسي ربه الذي كان يتضرع إليه ويبتهل إليه ، وما بمعنى من ، كقوله تعالى : من باب الخذلان والتخلية ، كأنه قيل له : إذ قد أبيت قبول ما أمرت به من الإيمان والطاعة ، فمن حقك ألا تؤمر به بعد ذلك ، وتؤمر بتركه : مبالغة في خذلانه وتخليته وشأنه . لأنه لا مبالغة في الخذلان ؛ لأن أشد من أن يبعث على عكس ما أمر به . ونظيره في المعنى قوله :
وليس المراد منه الأمر بل / الزجر ، وأن يعرفه قلة تمتعه في الدنيا ، ثم يكون مصيره إلى النار . ولما شرح الله تعالى صفات المشركين والضالين ، ثم تمسكهم بغير الله تعالى أردفه بشرح أحوال المحقين الذين لا رجوع لهم إلا الله ولا اعتماد لهم إلا على فضل الله ، فقال : أي أعطاه ، قال صاحب ( الكشاف ) : وفي حقيقته وجهان أحدهما : جعله خائل مال من قولهم هو خائل مال وخال مال ، إذا كان متعهدا له حسن القيام به ومنه ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنه كان يتخول أصحابه بالموعظة ) والثاني : جعله يخول من خال يخول إذا اختال وافتخر ، وفي المعنى قالت العرب : % إن الغنى طويل الذيل مياس % % ثم قال تعالى : أي نسي ربه الذي كان يتضرع إليه ويبتهل إليه ، وما بمعنى من كقوله تعالى : ( الزمر : 8 ) . ( 31 ) ! 7 < وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضل بفتح الياء والباقون ليضل بضم الياء على معنى ليضل غيره . المسألة الثانية : المراد أنه تعالى يعجب العقلاء من مناقضتهم عند هاتين الحالتين ، فعند الضر يعتقدون أنه لا مفزع إلى ما سواء وعند النعمة يعودون إلى اتخاذ آلهة معه . ومعلوم أنه تعالى إذا كان إنما يفزع إليه في حال الضر لأجل أنه هو القادر على الخير والشر ، وهذا المعنى باق في حال الراحة والفراغ كان في تقرير حالهم في هذين الوقتين بما يوجب المناقضة وقلة العقل . المسألة الثالثة : معنى قوله : أنه لا يقتصر في ذلك على أن يضل نفسه بل يدعو غيره إما بفعله أو قوله إلى أن يشاركه في ذلك ، فيزداد إثما على إثمه ، واللام في قوله { ليضل } لام العاقبة كقوله : أي راجعا إليه وحده في إزالة ذلك الضر لأن الإنابة هي الرجوع
أي أوثانا وأصناما وقال السدي : يعني أندادا من الرجال يعتمدون عليهم في جميع أمورهم أي قل لهذا الإنسان تمتع وهو أمر تهديد فمتاع الدنيا قليل أي مصيرك إلى النار قوله تعالى : أي أعطاه وملكه يقال : خولك الله الشيء أي ملكك إياه وكان أبو عمرو بن العلاء ينشد : هنالك إن يستخولوا المال يخولوا * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا وخول الرجل : حشمه الواحد خائل قال أبو النجم : أعطى فلم يبخل ولم يبخل * كوم الذرى من خول المخول أي راجعا إليه مخبتا مطيعا له مستغيثا به في إزالة تلك الشدة عنه أي نسي ربه الذي كان يدعوه من قبل في كشف الضر عنه ف ما على هذا الوجه لله عز وجل وهي بمعنى الذي وقيل : بمعنى من كقوله : ولا أنتم عابدون ما أعبد الكافرون والمعنى واحد وقيل : نسي الدعاء الذي كان يتضرع به إلى الله عز وجل أي ترك كون الدعاء منه إلى الله فما والفعل على هذا القول مصدر أي ليقتدي به الجهال
أي عند الحاجة يتضرع ويستغيث بالله وحده لا شريك له كما قال تعالى أي قل لمن هذه حالته وطريقته ومسلكه تمتع بكفرك قليلا وهو تهديد شديد ووعيد وأكيد كقوله تعالى أي في حال العافية يشرك بالله ويجعل له أندادا أي في حال الرفاهية ينسى ذلك الدعاء والتضرع كما قال جل جلاله
وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار (8) وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على أن مبدأ الكل منه. ثم إذا خوله أعطاه من الخول وهو التعهد، أو الخول وهو الافتخار. نعمة منه من الله. نسي ما كان يدعوا إليه أي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه، أو ربه الذي كان يتضرع إليه وما مثل الذي في قوله: وما خلق الذكر والأنثى. من قبل من قبل النعمة. وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس بفتح الياء، والضلال والإضلال لما كانا نتيجة جعله صح تع ابن كثير وأبو عمرو ورويس بفتح الياء، والضلال والإضلال لما كانا نتيجة جعله صح تعليله بهما وإن لم يكونا غرضين. قل تمتع بكفرك قليلا أمر تهديد فيه إشعار بأن الكفر نوع تشه لا سند له، وإقناط للكافرين من التمتع في الآخرة ولذلك علله بقوله: إنك من أصحاب النار على سبيل الاستئناف للمبالغة.