وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ

“Und in den (Paradies)garten geführt werden diejenigen, die ihren Herrn fürchteten, in Scharen. Wenn sie dann dort ankommen und seine Tore geöffnet werden und seine Wärter zu ihnen sagen: "Friede sei auf euch! Gut wart ihr, so betretet ihn, ewig (darin) zu bleiben."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

السبعة يعني جماعات، فكان سوق هؤلاء إلى منازلهم من الجنة وفدا على ما قد بينا قبل في سورة مريم على نجائب من نجائب الجنة، وسوق الآخرين إلى النار دعا ووردا، كما قال الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكر ذلك في أماكنه من هذا الكتاب وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «كان سوق أولئك عنفا وتعبا ودفعا» وقرأ: " حتى إذا انتهوا إلى بابها، إذا هم بشجرة يخرج من أصلها عينان، فعمدوا إلى إحداهما، فشربوا منها كأنما أمروا بها، فخرج ما في بطونهم من قذر أو اذى أو قذى، ثم عمدوا إلى الأخرى، فتوضئوا منها كأنما أمروا به، فجرت عليهم نضرة النعيم، فلن تشعث رءوسهم بعدها أبدا ولن تبلى ثيابهم بعدها، ثم دخلوا الجنة، فتلقتهم الولدان كأنهم اللؤلؤ PageEndV20P267 المكنون، فيقولون: أبشر، أعد الله لك كذا، وأعد لك كذا وكذا، ثم ينظر إلى تأسيس بنيانه جندل اللؤلؤ الأحمر والأصفر والأخضر، يتلألأ كأنه البرق، فلولا أن الله قضى أن لا يذهب بصره لذهب، ثم يأتي بعضهم إلى بعض أزواجه، فيقول: أبشري قد قدم فلان ابن فلان، فيسميه باسمه واسم أبي يدل على أن في الكلام متروكا، إذ كان عقيبه لأنا لم نسمع جوابا بالواو في إذا مبتدأة، ولا كلام قبلها، ولا في إذا، إذا ابتدئت؛ قال: وإنما تجيب العرب بالواو في قوله: حتى إذا كان، وفلما أن كان، لم يجاوزوا ذلك؛ قال: والجواب في ، قال: فتستقبلهم الولدان، فيحفون بهم كما تحف الولدان بالحميم إذا جاء من غيبته. ثم يأتون فيبشرون أزواجهم، فيسمونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، فيقلن: أنت رأيته؟ قال: فيستخفهن الفرح، قال: فيجئن حتى يقفن على أسكفة الباب. قال: فيجيئون فيدخلون، فإذا أس بيوتهم بجندل اللؤلؤ، وإذا صروح صفر وخضر وحمر ومن كل لون، وسرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة، فلولا أن الله قدرها لالتمعت أبصارهم مما يرون فيها. فيعانقون الأزواج، ويقعدون على السرر ويقولون: وقد تفعل العرب ذلك فتدخل الواو في جواب فلما، وحتى وإذا تلقيها ويعني بقوله: ي بعضهم إلى بعض أزواجه، فيقول: أبشري قد قدم فلان ابن فلان، فيسميه باسمه واسم أبيه، فتقول: أنت رأيته، أنت رأيته فيستخفها الفرح حتى تقوم، فتجلس على أسكفة بابها، فيدخل فيتكئ على سريره، ويقرأ هذه الآية:

Zemahşerî12. Jh.

لأنه وغيره سواء في إتيانه فردا حين يأتي ، ثم يتفاوتون بعد ذلك . ! 7 < ( الزمر : 73 ) . فإن قلت : فرق بين هذا وبين قوله : ( فادخلوها خالدين ) وذلك أن المدخول موجود مع وجود الدخول ، والخلود غير موجود معهما ، فقدرت مقدرين الخلود فكان مستقيما ، وليس كذلك المبشر به ، فإنه معدوم وقت وجود البشارة ، وعدم المبشر به أوجب عدم حاله لا محالة ؛ لأن الحال حلية ، والحلية لا تقوم إلا بالمحلى ، وهذا المبشر به الذي هو إسحاق حين وجد لم توجد النبوة أيضا بوجوده ، بل تراخت عنه مدة متطاولة ، فكيف يجعل نبيا حالا مقدرة ، والحال صفة الفاعل أو المفعول عند وجود الفعل منه أو به ؛ فالخلود وإن يكن صفتهم عند دخول الجنة ، فتقديرها صفتهم ؛ لأن المعنى مقدرين الخلود ، وليس كذلك النبوة ؛ فإنه لا سبي ( الزمر : 73 ) أي مقدرين الخلود ( الزمر : 73 ) ( الزمر : 73 ) . وقرىء : ( ثمرة ) بضمتين . فإن قلت : ما فائدة قوله : جعل دخول الجنة مسببا عن الطيب والطهارة ، فما هي إلا دار الطيبين ومثوى الطاهرين ؛ لأنها دار طهرها الله من كل دنس ، وطيبها من كل قذر ، فلا يدخلها إلا مناسب لها موصوف بصفتها ، فما أبعد أحوالنا من تلك المناسبة ، وما أضعف سعينا في اكتساب تلك الصفة ، إلا أن يهب لنا الوهاب الكريم توبة نصوحا ، تقي أنفسنا من درن الذنوب ، وتميط وضر هذه القلوب { خالدين } مقدرين الخلود { الارض } عبارة عن المكان الذي أقاموا فيها كما يشاؤون ، تشبها بحال الوارث وتصرفه فيما يرثه واتساعه فيه ، وذهابه في إنفاقه طولا وعرضا . فإن قلت : ما معنى قوله : ( الزمر : 73 ) الحميم : المحب المشفق . والمطاع : مجاز في المشفع ، لأن حقيقة الطاعة نحو حقيقة الأمر في أنها لا تكون إلا لمن فوقك . فإن قلت : ما معنى قوله تعالى : جنة ، فتقديرها صفتهم ؛ لأن المعنى مقدرين الخلود ، وليس كذلك النبوة ؛ فإنه لا سبيل إلى أن تكون موجودة أو مقدرة وقت وجود البشارة بإسحاق لعدم إسحاق . قلت : هذا سؤال دقيق السلك ضيق المسلك ، والذي يحل الإشكال : أنه لا بد من تقدير مضاف محذوف ، وذلك قولك : وبشرناه بوجود إسحاق نبيا ، أي بأن يوجد مقدرة نبوته ؛ فالعامل في الحال الوجود لا فعل البشارة ، وبذلك يرجع ، نظير قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فبين تعالى أن خزنة الجنة يذكرون لأهل الثواب هذه الكلمات الثلاث فأولها : قولهم إلى قوله : ( الزمر : 73 ) والحادي عشر : اذا دخلوا الجنة فالملائكة يزورونهم ويسلمون عليهم . قال تعالى : فإن قيل السوق في أهل النار للعذاب معقول ، لأنهم لما أمروا بالذهاب إلى موضع العذاب والشقاوة لا بد وأن يساقوا إليه ، وأما أهل الثواب فإذا أمروا بالذهاب إلى موضع الكرامة والراحة والسعادة ، فأي حاجة فيه إلى السوق ؟ والجواب من وجوه الأول : أن المحبة والصداقة باقية بين المتقين يوم القيامة كما قال تعالى : الآية ، واعلم أن جملة هذا الكلام شرط واحد مركب من قيود : القيد الأول : هو مجيئهم إلى الجنة والقيد الثاني : قوله تعالى : فإن قيل قال أهل النار فتحت أبوابها بغير الواو ، وقال ههنا بالواو فما الفرق ؟ قلنا الفرق أن أبواب جهنم لا تفتح إلا عند دخول أهلها فيها ، فأما أبواب الجنة ففتحها يكون متقدما على وصولهم إليها بدليل قوله والفاء في قوله يدل على كون ذلك الدخول معللا بالطيب والطهارة ، قالت المعتزلة هذا يدل على أن أحدا لا يدخلها إلا إذا كان طاهرا عن كل المعاصي / قلنا هذا شعيف لأنه تعالى يبدل سيئاتهم حسنات ، وحينئذ يصيرون طيبين طاهرين بفضل الله تعالى ، فإن قيل فهذا الذي تقدم ذكره هو الشرط فأين الجواب ؟ قلنا فيه وجهان الأول : أن الجواب محذوف والمقصود من الحذف أن يدل على أنه بلغ في الكمال إلى حيث لا يمكن ذكره الثاني : أن الجواب هو قوله تعالى : والواو محذوف ، والصحيح هو الأول ، ثم أخبر الله تعالى بأن الملائكة إذا خاطبوا المتقين بهذه الكلمات ، قال المتقون عند ذلك ( الزمر : 73 ) . ! 7 < ( الزمر : 73 ) وقوله : وأظهر الأقوال في النصر أنه الغلبة على قريش أو على جميع العرب . السؤال الثاني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبدا منصورا بالدلائل والمعجزات ، فما المعنى من تخصيص لفظ النصر بفتح مكة ؟ والجواب : من وجهين أحدهما : المراد من هذا النصر هو النصر الموافق للطبع ، إنما جعل فظ النصر المطلق دالا على هذا النصر المخصوص ، لأن هذا النصر لعظم موقعه من قلوب أهل الدنيا جعل ما قبله كالمعدوم ، كماأن المثاب عند دخول الجنة يتصور كأنه لم يذق نعمة قط ، وإلى هذا المعنى الإشارة بقوله تعالى : ( الزمر : 73 ) وفاتحة الكتاب لما اشتملت على ذكر النعمتين بقوله تعالى : ( الزمر : 73 ) لأن أبواب الجنة ثمانية ، وأبواب النار سبعة ، وقوله : ( الزمر : 73 ) . الثاني : أن تلك الأبواب كلما أرادوا انفتاحها انفتحت لهم ، وكلما أرادوا انغلاقها انغلقت لهم الثالث : المراد من هذا الفتح ، وصف تلك المساكن بالسعة ، ومسافرة العيون فيها ، ومشاهدة الأحوال اللذيذة الطيبة . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قيل : الواو هنا للعطف عطف على جملة والجواب محذوف قال المبرد : أي سعدوا وفتحت وحذف الجواب بليغ في كلام العرب وأنشد : فلو أنها نفس تموت جميعة * ولكنها نفس تساقط أنفسا فحذف جواب لو والتقدير لكان أروح وقال الزجاج : حتى إذا جاءوها دخلوها وهو قريب من الأول وقيل : الواو زائدة قاله الكوفيون وهو خطأ عند البصريين وقد قيل : إن زيادة الواو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على الله تعالى والتقدير حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة بدليل قوله : جنات عدن مفتحة لهم الأبواب وحذف الواو في قصة أهل النار لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم ذكره المهدوي وحكى معناه النحاس قبله قال قلت : خرج البخاري حديث القنطرة هذا في جامعه من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا ( وحكى النقاش : إن على باب الجنة شجرة ينبع من ساقها عينان يشرب المؤمنون من إحداهما فتطهر أجوافهم وذلك قوله تعالى : وسقاهم ربهم شرابا طهورا ثم يغتسلون من الأخرى فتطيب أبشارهم فعندها يقول لهم خزنتها : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وهذا يروى معناه عن علي رضي الله عنه يعني من الشهداء والزهاد والعلماء والقراء وغيرهم ممن اتقى الله تعالى وعمل بطاعته وقال في حق الفريقين : وسيق بلفظ واحد فسوق أهل النار طردهم إليها بالخزي والهوان كما يفعل بالأسارى والخارجين على السلطان إذا سيقوا إلى حبس أو قتل وسوق أهل الجنان سوق مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان لأنه لا يذهب بهم إلا راكبين كما يفعل بمن يشرف ويكرم من الوافدين على بعض الملوك فشتان ما بين السوقين أي في الدنيا قال مجاهد : بطاعة الله وقيل : بالعمل الصالح حكاه النقاش والمعنى واحد وقال مقاتل : إذا قطعوا جسر جهنم حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا وطيبوا قال لهم رضوان وأصحابه : سلام عليكم بمعنى التحية لنار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم ذكره المهدوي وحكى معناه النحاس قبله قال النحاس : فأما الحكمة في إثبات الواو في الثاني وحذفها من الأول فقد تكلم فيه بعض أهل العلم بقول لا أعلم أنه سبقه إليه أحد وهو أنه لما قال الله عز وجل في أهل النار : حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها دل بهذا على أنها كانت مغلقة ولما قال في أهل الجنة : حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها دل بهذا على أنها كانت مفتحة قبل أن يجيئوها والله أعلم وقيل : إنها واو الثمانية وذلك من عادة قريش أنهم يعدون من الواحد فيقولون خمسة ستة سبعة وثمانية فإذا بلغوا السبعة قالوا وثمانية قاله أبو بكر بن عياش قال الله تعالى : سخرها عليهم سبع ليال وثمانية الوا وثمانية قاله أبو بكر بن عياش قال الله تعالى : سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام وقال : التائبون العابدون التوبة ثم قال في الثامن : والناهون عن المنكر التوبة وقال : ويقولون سبعة وثامنهم وقال ثيبات وأبكارا التحريم وقد مضى القول في هذا في [ براءة ] مستوفي وفي [ الكهف ] أيضا قلت : وقد استدل بهذا من قال إن أبواب الجنة ثمانية وذكروا حديث عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ( خرجه مسلم وغيره وقد خرج الترمذي حديث عمر هذا وقال فيه : انية يدخل من أيها شاء ( خرجه مسلم وغيره وقد خرج الترمذي حديث عمر هذا وقال فيه : ( فتح له من أبواب الجنة ثمانية أبواب يوم القيامة ( بزيادة من وهو يدل على أن أبواب الجنة أكثر من ثمانية وقد ذكرنا ذلك في كتاب التذكرة وانتهى عددها إلى ثلاثة عشر بابا وذكرنا هناك عظم أبوابها وسعتها حسب ما ورد في الحديث من ذلك فمن أراده وقف عليه هناك

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى واو الثمانية واستدل به على أن أبواب الجنة ثمانية فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وإنما يستفاد كون أبواب الجنة ثمانية من الأحاديث الصحيحة قال الإمام أحمد < 2 / 268 > حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله تعالى دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما علي أحد من ضرورة دعي من أيها دعي فهل أي طابت أعمالكم وأقوالكم وطاب سعيكم وطاب جزاؤكم كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بين المسلمين في بعض الغزوات إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وفي رواية مؤمنة < خ 6528 م 221 > وقوله أي ماكثين فيها أبدا لا يبغون عنه حولا قال سيقوا حتى انتهوا إلى باب من أبواب الجنة فوجدوا عندها شجرة يخرج من تحت ساقها عينان فعمدوا إلى إحداها فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم فلم تغير أبشارهم بعدها أبدا ولم تشعث أشعارهم أبدا بعدها كأنما دهنوا بالدهان ثم عمدوا إلى الأخرى كأنما أمروا بها فأذهبت ما كان في بطونهم من أذى أو قذى وتلقتهم الملائكة على أبواب الجنة وتلقى كل غلمان صاحبهم يطوفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة أبشر قد أعد الله لك من الكرامة كذا وكذا قد أعد الله لك من الكرامة كذا وكذا قال وينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين فيقول هذا فلان باسمه في الدنيا فيقلن أنت رأيته فيقول نعم فيستخفهن الفرح حتى تخرج إلى أسكفة الباب قال فيجيء فإذا هو بنمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة قال ثم ينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أحمر وأخضر وأصفر وأبيض ومن كل لون ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن الله تعالى قدره له لألم أن يذهب ببصره إنه لمثل البرق ثم ينظر إلى أزواجه من الحور العين ثم يتكئ على أريكة من أرائكه ثم يقو إن شاء الله وبه الثقة وعليه التكلان وقال قتادة قال علي رضي الله عنه إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى فيهم لم يذكر الجواب ههنا وتقديره حتى إذا جاءوها وكانت هذه الأمور من فتح الابواب لهم اإراما وتعظيما وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء كما تلقى الزبانية الكفرة بالتثريب والتأنيب فتقديره إذا كان هذا سعدوا وطابوا وسروا وفرحوا بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم وإذا حذف الجواب ههنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل ومن زعم أن الواو في قوله تبارك وتعالى لمثل البرق ثم ينظر إلى أزواجه من الحور العين ثم يتكئ على أريكة من أرائكه ثم يقول فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما علي أحد من ضرورة دعي من أيها دعي فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو ان تكون منهم رواه البخاري < 1897 > ومسلم < 1027 > من حديث الزهري بنحوه وفيهما < خ 1896 م 1125 > من حديث أبي حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون وفي صحيح مسلم < 234 > عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إل أ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وقال الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن معاذ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الجنة لا إله إلا الله سعة أبواب الجنة [ ذكر سعة أبواب الجنة نسأل الله من فضله العظيم أن يجعلنا من أهلها ] في الصحيحين < خ 3340 م 194 > من حديث أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة الطويل فيقول الله تعالى يا محمد أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر والذي نفس لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة أو هجر وهجر ومكة وفي رواية مكة وبصرى وفي صحيح مسلم < 2967 > عن عتبة بن غزوان أنه خطبهم خطبة فقال فيها ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام وفي المسند < 5 / 3 > عن حكيم بن معاوية عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا بن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن م عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن مابين مصراعين في الجنة لمسيرة أربعين سنة وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. Jh.

وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (73) وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين (74) وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة إسراعا بهم إلى دار الكرامة، وقيل سيق مراكبهم إذ لا يذهب بهم إلا راكبين. زمرا على تفاوت مراتبهم في الشرف وعلو الطبقة. حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها حذف جواب إذا للدلالة على أن لهم حينئذ من الكرامة والتعظيم ما لا يحيط به الوصف، وأن أبواب الجنة تفتح لهم قبل مجيئهم غير منتظرين، وقرأ الكوفيون فتحت بالتخفيف. وقال لهم خزنتها سلام عليكم لا يعتريكم بعد مكروه. طبتم أ الكوفيون فتحت بالتخفيف. وقال لهم خزنتها سلام عليكم لا يعتريكم بعد مكروه. طبتم طهرتم من دنس المعاصي. فادخلوها خالدين مقدرين الخلود فيها، والفاء للدلالة على أن طيبهم سبب لدخولهم وخلودهم، وهو لا يمنع دخول العاصي بعفوه لأنه مطهره. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده بالبعث والثواب. وأورثنا الأرض يريدون المكان الذي استقروا فيه على الاستعارة، وإيراثها تمليكها مخلفة عليهم من أعمالهم أو تمكينهم من التصرف فيها تمكين الوارث فيما يرثه. نتبوأ من الجنة حيث نشاء أي يتبوأ كل منا في أي مقام أراده من جنته الواسعة، مع أن في الجنة مقامات معنوية لا يتمانع واردوها. فنعم أجر العاملين الجنة.