أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ

“Oder daß sie nicht etwa sage(n soll): "Wenn Allah mich nur rechtgeleitet hätte, würde ich bestimmt zu den Gottesfürchtigen gehören."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الآية، قال: «هذا قول صنف آخر» : ، وللقائل: ، والصنف الآخر:

Zemahşerî12. Jh.

لا يخلو : إما أن يريد الهداية بالإلجاء أو بالإلطاف أو بالوحي ، فالإلجاء خارج عن الحكمة ، ولم يكن من أهل الإلطاف فليلطف به . وأما الوحي فقد كان ، ولكنه أعرض ولن يتبعه حتى يهتدي ، وإنما يقول هذا تحير في أمره وتعلالا بما لا يجدي عليه ، كما حكى عنهم التعلل بإغواء الرؤوساء والشياطين ونحو ذلك ونحوه ولم يفصل بينهما بآية ؟ قلت : لأنه لا يخلو : إما أن يقدم على أخرى القرائن الثلاث فيفرق بينهن . وأما أن تؤخر القرينة الوسطى ، فلم يحسن الأول لما فيه من تبتير النظم بالجمع بين القرائن . وأما الثاني : فلما فيه من نقص الترتيب وهو التحسر على التفريط في الطاعة ، ثم التعلل بفقد الهداية ، ثم تمني الرجعة فكان الصواب ما جاء عليه ، وهو أنه حكى أقوال النفس على ترتيبها ونظمها ، ثم أجاب من بينها عما اقتضى الجواب . فإن قلت : كيف صح أن تقع بلى جوابا بالغير منفي ؟ قلت : فيه معنى : ما هديت . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الزمر : 57 ) وجب أن يحمل قوله ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة } على الذين قالوا { * } على الذين قالوا فعلى هذا القانون لما تقدم قوله وعلى هذا قولهم إذا لم يقدر على التقوى فكيف يصح ذلك منه ، وعاشرها : قوله ( الزمر : 57 ) إلى قوله : . النوع الثالث : قوله أنه ما هداني ، فلا جرم حسن ذكر لفظة { بلى } بعده . المسألة الثانية : قال الواحدي رحمه الله : القراءة المشهورة واقعة على التذكير في قوله أي مكنني ( الزمر : 58 ) يعني أنه ما هداني بل أضلني ، فلما حكى الله عن الكفار ثم ذكر عقيبه

Kurtubî13. Jh.

أي أرشدني إلى دينه أي الشرك والمعاصي وهذا القول لو أن الله هداني لاهتديت قول صدق وهو قريب من احتجاج المشركين فيما أخبر الرب جل وعز عنهم في قوله : سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا فهي كلمة حق أريد بها باطل كما قال علي رضي الله عنه لما قال قائل من الخوارج لا حكم إلا لله ( أو تقول ) يعني هذه النفس

İbn Kesîr14. Jh.

أي تود لو أعيدت إلى الدنيا فتحسن العمل قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أخبر الله سبحانه وتعالى مالعباد قائلون قبل أن يقولوه وعملهم قبل أن يعملوه وقال تعالى وكل أهل الجنة يرى منزله من النار فيقول

Beydâvî13. Jh.

أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين (57) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين (58) بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين (59) أو تقول لو أن الله هداني بالإرشاد إلى الحق. لكنت من المتقين الشرك والمعاصي. أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين في العقيدة والعمل، وأو للدلالة على أنها لا تخلوا من هذه الأقوال تحيرا وتعللا بما لا طائل تحته. بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين رد من الله عليه لما تضمنه قوله لو أن الله هداني من معنى النفي وفصله عنه لأن تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفري تقديمه يفرق القرائن وتأخير المودود يخل بالنظم المطابق للوجود لأنه يتحسر بالتفريط ثم يتعلل بفقد الهداية ثم يتمنى الرجعة، وهو لا يمنع تأثير قدرة الله فعل العبد ولا ما فيه من إسناد الفعل إليه كما عرفت وتذكير الخطاب على المعنى، وقرئ بالتأنيث للنفس.