يقول تعالى ذكره: وظهر لهؤلاء المشركين يوم القيامة من الأعمال في الدنيا، إذ أعطوا كتبهم بشمائلهم كما أصاب الذين من قبلهم بقولهم إياها
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
“Und ihnen werden die bösen Taten klar, die sie begangen haben, und es umschließt sie das, worüber sie sich lustig zu machen pflegten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي سيئات أعمالهم التي كسبوها . أو سيئات كسبهم ، حين تعرض صحائفهم ، وكانت خافية عليهم ، كقوله تعالى :
ومعناه ظهرت لهم آثار تلك السيئات التي اكتسبوها أي ظهرت لهم أنواع من العقاب آثار تلك السيئات التي اكتسبوها . ثم قال :
أي عقاب ما كسبوا من الكفر والمعاصي
أي وظهر لهم جزاء ما اكتسبوا في الدنيا من المحارم والمآثم
ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون (47) وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (48) ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وعيد شديد وإقناط كلي لهم من الخلاص. وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون زيادة مبالغة فيه وهو نظير قوله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم في الوعد. وبدا لهم سيئات ما كسبوا سيئات أعمالهم أو كسبهم حين تعرض صحائفهم. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وأحاط بهم جزاؤه.