[ص: 68] يقول: أنتم عنه منصرفون لا تعملون به، ولا تصدقون بما فيه من حجج الله وآياته وقوله: [ص: 67] يوم القيامة لا يؤمنون به وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: عم يتحدث به قريش في القرآن، ثم أجاب فصارت عم كأنها في معنى: لأي شيء يتساءلون عن القرآن. ثم أخبر فقال: [ص: 68] قال: «القرآن» وقوله:
أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
“von der ihr euch abwendet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextترغيب في النظر والاستدلال ومنع من التقليد ، لأن هذه المطالب مطالب شريفة عالية ، فإن بتقدير أن يكون الإنسان فيها على الحق يفوز بأعظم أبواب السعادة ، وبتقدير أن يكون الإنسان فيها على الباطل وقع في أعظم أبوبا الشقاوة فكانت هذه المباحث أنباء عظيمة ومطالب عالية بهية ، وصريح العقل يوجب على الإنسان أن يأتي فيها بالاحتياط التام وأن لا يكتفي بالمساهلة والمسامحة . أما قوله تعالى :
قوله تعالى :
أي غافلون قال مجاهد وشريح القاضي والسدي في قوله عز وجل
قل هو نبأ عظيم (67) أنتم عنه معرضون (68) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (69) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين (70) قل هو أي ما أنبأتكم به من أني نذير من عقوبة من هذه صفته وأنه واحد في ألوهيته، وقيل ما بعده من نبأ آدم. نبأ عظيم. أنتم عنه معرضون لتمادي غفلتكم فإن العاقل لا يعرض عن مثله كيف وقد قامت عليه الحجج الواضحة، أما على التوحيد فما مر وأما على النبوة فقوله: ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون فإن إخباره عن تقاول الملائكة وما جرى بينهم على ما ورد في الكتب المتقدمة من غير سماع ومطالعة كتاب لا يتصور إلا بالوحي، وإذ متعلق ب علم أو بمحذوف إذ التقدير من علم بكلام الملأ الأعلى. تصور إلا بالوحي، وإذ متعلق ب علم أو بمحذوف إذ التقدير من علم بكلام الملأ الأعلى. إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين أي لأنما كأنه لما جوز أن الوحي يأتيه بين بذلك ما هو المقصود به تحقيقا لقوله إنما أنا منذر ويجوز أن يرتفع بإسناد يوحى إليه، وقرئ إنما بالكسر على الحكاية. ## |