فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ

“Da machten Wir ihm den Wind dienstbar, daß er nach seinem Befehl sanft wehte, wohin er es für treffend hielt;” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 36] قال: [ص: 36] مكان الخيل التي شغلته عن الصلاة [ص: 36] يعني: رخوة لينة، وهي من الرخاوة كما: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عوف، عن الحسن " أن نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم لما عرضت عليه الخيل، فشغله النظر إليها عن صلاة العصر [ص: 36] قال: «طيبة» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 36] قال: " سريعة طيبة، قال: ليست بعاصفة ولا بطيئة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {رخاء} [ص: 36] قال: «الرخاء اللينة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: [ص: 36] قال: «ليست بعاصفة، ولا الهينة بين ذلك رخاء» وقال آخرون: معنى ذلك: مطيعة لسليمان ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {رخاء} [ص: 36] يقول: «مطيعة له» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس [ص: 36] قال: " يعني بالرخاء: المطيعة " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: [ص: 36] قال: «مطيعة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {رخاء} [ص: 36] يقول: «مطيعة» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله : {رخاء} [ص: 36] قال: «طوعا» وقوله: [ص: 36] يقول: حيث أراد، من قولهم: أصاب الله بك خيرا: أي أراد الله بك خيرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: [ص: 36] يقول: «حيث أراد» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: [ص: 36] يقول: «حيث أراد انتهى عليها» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ص: 36] قال: «حيث شاء» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: [ص: 36] قال: «حيث أراد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة [ص: 36] قال: «إلى حيث أراد» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ص: 36] قال: «حيث أراد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه [ص: 36] «أي حيث أراد» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي [ص: 36] قال: «حيث أراد» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 36] قال: «حيث أراد» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

حيث قصد وأراد . حكى الأصمعي عن العرب : أصاب الصواب فأخطأ الجواب . وعن رؤبة أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذة الكلمة ، فخرج إليهما فقال : أيم تصيبان ؟ فقالا : هذه طلبتنا ورجعا ، ويقال : أصاب الله بك خيرا

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( ص : 36 ) وقال تعالى : وأما النار فلأن الشياطين مخلوقون منها وقد سخرهم الله تعالى فكان يأمرهم بالغوص في المياه والنار تنطفيء بالماء وهم ما كان يضرهم ذلك ، وذلك يدل على قدرته على إظهار الضد من الضد . ( القصة السادسة ، قصة أيوب عليه السلام ) ! 7 < فكيف يكون الجمع بينهما . والجواب : من وجهين : الأول : أنها كانت في نفسها رخية طيبة كالنسيم ، فإذا مرت بكرسيه أبعدت به في مدة يسيرة على ما قال : فما الفائدة في تخصيص داود عليه السلام بلفظ مع ، وسليمان باللام قلنا يحتمل أن الجبل لما اشتغل بالتسبيح حصل له نوع شرف ، فما أضيف إليه بلام التمليك ، أما الريح فلم يصدر عنه إلا ما يجري مجرى الخدمة ، فلا جرم أضيف إلى سليمان بلام التمليك ، وهذا إقناعي . أما قوله : رخاء أي رخوة لينة وهي من الرخاوة والريح إذا كانت لينة لا تزعزع ولا تمتنع عليه كانت طيبة ، فإن قيل أليس أنه تعالى قال في آية أخرى أي قصد وأراد ، وحكى الأصمعي عن العرب أنهم يقولون أصاب الصواب فأخطأ الجواب . وعن رؤبة أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة فخرج إليهما ، فقال أين تصيبان ؟ فقالا هذا مطلوبنا . وبالجملة فالمقصود أنه تعالى جعل الريح مسخرة له حتى صارت تجري بأمره على وفق إرادته ، ثم قال والشياطين كل بناء وغواص ، قال صاحب ( الكشاف ) الشياطين عطف على الريح وكل بناء بدل من الشياطين وآخرين عطف على قوله : { كل بناء } وهو بدل الكل من الكل كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية ويغوصون له فيستخرجون اللؤلؤ ، وقوله : { مقرنين } يقال قرنهم في الحبال والتشديد للكثرة فكون الريح جاريا بأمره قدرة عجيبة وملك عجيب ، ولا شك أنه معجزة دالة على نبوته فكان قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي أراد قاله مجاهد والعرب تقول : أصاب الصواب وأخطأ الجواب أي أراد الصواب وأخطأ الجواب قاله بن الأعرابي وقال الشاعر : أصاب الكلام فلم يستطع * فأخطأ الجواب لدى المفصل وقيل : أصاب أراد بلغة حمير وقال قتادة : هو بلسان هجر وقيل : حيث أصاب حينما قصد وهو مأخوذ من إصابة السهم الغرض المقصود أي لينة مع قوتها وشدتها حتى لا تضر بأحد وتحمله بعسكره وجنوده وموكبه وكان موكبه فيما روي فرسخا في فرسخ مائة درجة بعضها فوق بعض كل درجة صنف من الناس وهو في أعلى درجة مع جواريه وحشمه وخدمه صلوات الله وسلامه عليه وذكر أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس بن وهب بن منبه قال حدثني أبي قال : كان لسليمان بن داود عليه السلام ألف بيت أعلاه قوارير وأسفله حديد فركب الريح يوما فمر بحراث فنظر إليه الحراث فقال : لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان قال فنزل حتى أتى الحراث فقا ود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان قال فنزل حتى أتى الحراث فقال : إني سمعت قولك وإنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه لتسبيحة واحدة يقبلها الله منك لخير مما أوتى آل داود فقال الحراث : أذهب الله همك كما أذهبت همي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي حيث أراد من البلاد وقوله جل جلاله والتي بعدها قال فأعطاه ما أعطاه وفي الآخرة لا حساب عليه هكذا أورده أبو القاسم بن عساكر في ترجمة سليمان عليه الصلاة والسلام في تأريخه وروي عن بعض السلف أنه قال بلغني عن داود عليه الصلاة والسلام أنه قال يا إلهي كن لسليمان كما كنت لي فأوحى الله عز وجل إليه أن قل لسليمان أن يكون لي كما كنت لي أكن له كما كنت لك وقوله تبارك وتعالى وقال تعالى قال الحسن البصري رحمه الله لما عقر سليمان عليه الصلاة والسلام الخيل غضبا لله عز وجل عوضه الله تعالى ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر وقوله جل وعلا

Beydâvî13. Jh.

فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (36) والشياطين كل بناء وغواص (37) وآخرين مقرنين في الأصفاد (38) فسخرنا له الريح فذللناها لطاعته إجابة لدعوته وقرئ «الرياح» . تجري بأمره رخاء لينة من الرخاوة لا تزعزع، أو لا تخالف إرادته كالمأمور المنقاد. حيث أصاب أراد من قولهم أصاب الصواب فأخطأ الجواب. والشياطين عطف على الريح. كل بناء وغواص بدل منه. وآخرين مقرنين في الأصفاد عطف على كل كأنه فصل الشياطين إلى عملة استعملهم في الأعمال الشاقة كالبناء والغوص، ومردة قرن بعضهم مع بعض في السلاسل ليكفوا عن الشر، ولعل أجسامهم شفافة صلبة فلا ترى ويمكن تقييدها، هذا والأقرب أن المراد تمثيل كفهم عن الشرور بالإقران في ة فلا ترى ويمكن تقييدها، هذا والأقرب أن المراد تمثيل كفهم عن الشرور بالإقران في الصفد وهو القيد، وسمي به العطاء لأنه يرتبط به المنعم عليه. وفرقوا بين فعليهما فقالوا صفده قيده وأصفده أعطاه عكس وعد وأوعد وفي ذلك نكتة.