كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ

“Wie viele Geschlechter haben Wir vor ihnen vernichtet! Sie riefen, doch da war keine Zeit mehr zum Entrinnen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 3] PageEndV20P017 ## || [ص: 4_5] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 3] يقول: وليس ذلك حين فرار ولا هرب من العذاب بالتوبة، وقد حقت كلمة العذاب عليهم، وتابوا حين لا تنفعهم التوبة، واستقالوا في غير وقت الإقالة وقوله: {مناص} [ص: 3] مفعل من النوص، والنوص في كلام العرب: التأخر، والمناص: المفر؛ ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص %~% فتقصر عنها خطوة وتبوص يقول: أو تقدم، يقال من ذلك: ناصني فلان: إذا ذهب عنك، وباصني: إذا سبقك، وناض في البلاد: إذا ذهب فيها، بالضاد وذكر الفراء أن العقيلي أنشده: [+البحر الطويل] إذا عاش إسحاق وشيخه لم أبل %~% فقيدا ولم يصعب علي مناض ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا %~% لقلت غزال ما عليه خضاض والخضاض: الحلي وبنحو [ص: 3] يقول: «وليس حين فرار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 3] «ولات حين منجى ينجون منه» ونصب حين في قوله: [ص: 3] تشبيها للات بليس، وأضمر فيها اسم الفاعل وحكى بعض نحويي أهل البصرة الرفع مع لات في حين زعم أن بعضهم رفع ولات حين مناص فجعله في قوله ليس، كأنه قال: ليس وأضمر الحين؛ قال: وفي الشعر: [+البحر الخفيف] طلبوا صلحنا ولات أوان %~% فأجبنا أن ليس حين بقاء فجر أوان وأضمر الحين إلى أوان، لأن لات لا تكون إلا مع الحين؛ قال: ولا تكون لات إلا مع حين. وقال بعض نحويي الكوفة: من العرب من يضيف لات فيخفض بها، وذكر أنه أنشد: [+البحر الكامل] لات ساعة مندم %~% بخفض الساعة؛ قال: والكلام أن ينصب بها، لأنها في معنى ليس، وذكر أنه أنشد: [+البحر الوافر] تذكر حب ليلى لات حينا %~% وأضحى الشيب قد قطع القرينا قال: وأنشدني [ص: 3] إلى ذلك، لأنها تستعمل الكلمة في موضع، ثم تستعملها في موضع آخر بخلاف ذلك، وليس ذلك بأبعد في القياس من الصحة من قولهم: رأيت بالهمز، ثم قالوا: فأنا أراه بترك الهمز لما جرى به استعمالهم، وما أشبه ذلك من الحروف التي تأتي في موضع على صورة، ثم تأتي بخلاف ذلك في موضع آخر للجاري من استعمال العرب ذلك بينها. وأما ما استشهد به من قول الشاعر: وكما زعمت تلانا، فإن ذلك منه غلط في تأويل الكلمة؛ وإنما أراد الشاعر بقوله: [+البحر الكامل] وصلينا كما زعمت تلانا %~% وصلينا كما زعمت أنت الآن، فأسقط الهمزة من أنت، فلقيت التاء من زعمت النون من أنت وهي ساكنة، فسقطت من اللفظ، وبقيت التاء من أنت، ثم حذفت الهمزة من [ص: 3] يقول تعالى ذكره: كثيرا أهلكنا من قبل هؤلاء المشركين من قريش الذين كذبوا رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم فيما جاءهم به من عندنا من الحق {من قرن} يعني: من الأمم الذين كانوا قبلهم، فسلكوا سبيلهم في تكذيب رسلهم فيما أتوهم به من عند الله {فنادوا} [ص: 3] يقول: فعجوا إلى ربهم وضجوا واستغاثوا بالتوبة إليه، حين نزل بهم بأس الله وعاينوا به عذابه فرارا من عقابه، وهربا من أليم عذابه [ص: 3] قال: «ليس بحين نزو، ولا حين فرار» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، قال: قلت لابن عباس: أرأيت قول الله [ص: 3] قال: «ليس بحين نزو ولا فرار ضبط القوم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن التميمي، قال: سألت ابن عباس، قول الله [ص: 3] قال: «ليس حين نزو ولا فرار» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: [ص: 3] قال: «ليس حين نزو ولا فرار» حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: [ص: 3] يقول: «ليس حين مغاث» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن،. قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: [ص: 3] قال: «ليس هذا بحين فرار» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة [ص: 3] قال: «نادى القوم على غير حين نداء، وأرادوا التوبة حين عاينوا عذاب الله فلم يقبل منهم ذلك» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 3] قال: «حين نزل بهم العذاب لم يستطيعوا الرجوع إلى التوبة، ولا فرارا من العذاب» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: اض ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا %~% لقلت غزال ما عليه خضاض والخضاض: الحلي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، في قوله: مت النون من أنت وهي ساكنة، فسقطت من اللفظ، وبقيت التاء من أنت، ثم حذفت الهمزة من الآن، فصارت الكلمة في اللفظ كهيئة تلان، والتاء الثانية على الحقيقة منفصلة من الآن، لأنها تاء أنت وأما زعمه أنه رأى في المصحف الذي يقال له الإمام التاء متصلة بحين، فإن الذي جاءت به مصاحف المسلمين في أمصارها هو الحجة على أهل الإسلام، والتاء في جميعها منفصلة عن حين، فلذلك اخترنا أن يكون الوقف على الهاء في قوله: +البحر الوافر] تذكر حب ليلى لات حينا %~% وأضحى الشيب قد قطع القرينا قال: وأنشدني بعضهم: [+البحر ...] طلبوا صلحنا ولات أوان %~% فأجبنا أن ليس حين بقاء بخفض أوان؛ قال: وتكون لات مع الأوقات كلها واختلفوا في وجه الوقف على قراءة: {لات حين} [ص: 3] فقال بعض أهل العربية: الوقف عليه ولات بالتاء، ثم يبتدأ حين مناص، قالوا: وإنما هي لا التي بمعنى: ما، وإن في الجحد وصلت بالتاء، كما وصلت ثم بها، فقيل: ثمت، وكما وصلت رب فقيل: ربت وقال آخرون منهم: بل هي هاء زيدت في لا، فالوقف عليها لاه، لأنها هاء زيدت للوقف، كما زيدت في قولهم: [+البحر الكامل] العاطفونة حين ما من عاطف %~% والمطعمونة حين أين المطعم فإذا وصلت صا لبحر الكامل] العاطفونة حين ما من عاطف %~% والمطعمونة حين أين المطعم فإذا وصلت صارت تاء وقال بعضهم: الوقف على لا، والابتداء بعدها بحين، وزعم أن حكم التاء أن تكون في ابتداء حين، وأوان، والآن؛ ويستشهد لقيله ذلك بقول الشاعر: [+البحر الخفيف] تولي قبل يوم سبي جمانا %~% وصلينا كما زعمت تلآنا وأنه ليس هاهنا لا فيوصل بها هاء أو تاء؛ ويقول: إن قوله: {لات حين} [ص: 3] إنما هي: ليس حين، ولم توجد لات في شيء من الكلام والصواب من القول في ذلك عندنا: أن لا حرف جحد كما وإن وصلت بها تصير في الوصل تاء، كما فعلت العرب ذلك بالأدوات، ولم تستعمل ذلك كذلك مع لا المدة إلا للأوقات دون غيرها، ولا وجه للعلة التي اعتل بها تستعمل ذلك كذلك مع لا المدة إلا للأوقات دون غيرها، ولا وجه للعلة التي اعتل بها القائل: إنه لم يجد لات في شيء من كلام العرب، فيجوز توجيه قوله:

Zemahşerî12. Jh.

منصوب بها ، كأنك قلت : ولا حين مناص لهم . وعنه : أن ما ينتصب بعده بفعل مضمر ، أي : ولا أرى حين مناص أي : وليس حين مناص ويرتفع بالابتداء : أي ولا جن مناص كائن لهم وعندهما أن النصب على : ولات الحين حين مناص ، والرفع على ولات حين مناص حاصلا لهم . وقرىء : ( حين مناص ) بالكسر ، ومثله قول أبي زبيد الطائي : % طلبوا صلحنا ولات أوان % % فأجبنا أن لات حين بقاء % فإن قلت : وما وجه الكسر في أوان ؟ قلت : شبه بإذ في قوله : وأنت إذ صحيح ، في أنه زمان قطع منه المضاف إليه وعوض التنوين : لأن الأصل : ولات أوان صلح . فإن قلت : فما تقول في حين مناص والمضاف إليه قائم ؟ قلت : نزل قطع المضاف إليه من مناص ؛ لأن أصله ح > 7 ! ص : ( 3 ) كم أهلكنا من > ل في حين مناص والمضاف إليه قائم ؟ قلت : نزل قطع المضاف إليه من مناص ؛ لأن أصله حين مناصهم منزلة قطعة من حين ، لاتخاذ المضاف والمضاف إليه ، وجعل تنوينه عوضا من الضمير المحذوف ، ثم بنى الحين لكونه مضافا إلى غير متمكن . وقرىء : ( ولات ) بكسر التاء على البناء ، كجير . فإن قلت : كيف يوقف على لات ؟ قلت : يوقف عليها بالتاء ، كما يوقف على الفعل الذي يتصل به تاء التأنيث . وأما الكسائي فيقف عليها بالهاء كما يقف على الأسماء المؤنثة . وأما قول أبي عبيد : إن التاء داخلة على حين فلا وجه له . واستشهاده بأن التاء ملتزقة بحين في الإمام لا متشبث به ، فكم وقعت في المصحف أشياء خارجة عن قياس الخط . والمناص : المنج إمام لا متشبث به ، فكم وقعت في المصحف أشياء خارجة عن قياس الخط . والمناص : المنجا والفوت . يقال : ناصه ينوصه إذا فاته . واستناص : طلب المناص . قال حارثة بن بدر : % غمر الجراء إذا قصرت عنانه % % بيدي استناص ورام جري المسحل % ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يعني / ولم يكن ذلك الوقت وقت فرار من العذاب وهو كقوله : ( ص: 3 ) ولا يقال لات الرجل سوء / وذلك لأن الزمان تجدد بعد تجدد ولا يبقى بعد الفناء حياة أخرى وبعد كل حركة حركة أخرى وبعد كل زمان زمان وإليه الإشارة بقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال الحسن : نادوا بالتوبة وليس حين التوبة ولا حين ينفع العمل النحاس : وهذا تفسير منه لقوله عز وجل : ولات حين مناص فأما إسرائيل فروي عن أبي إسحاق عن التميمي عن بن عباس ولات حين مناص قال : ليس بحين نزو ولا فرار قال : ضبط القوم جميعا قال الكلبي : كانوا إذا قاتلوا فاضطروا قال بعضهم لبعض مناص أي عليكم بالفرار والهزيمة فلما أتاهم العذاب قالوا مناص فقال الله عز وجل : ولات حين مناص قال القشيري : وعلى هذا فالتقدير : فنادوا مناص فحذف لدلالة بقية الكلام عليه أي ليس الوقت وقت ما تنادون به وفي هذا نوع تحكم إذ يبعد أن يقال : كل من هلك من القرون كانوا يقولون مناص عند الاضطرار وقيل : المعنى ولات حين مناص أي ل من هلك من القرون كانوا يقولون مناص عند الاضطرار وقيل : المعنى ولات حين مناص أي لا خلاص وهو نصب بوقوع لا عليه قال القشيري : وفيه نظر لأنه لا معنى على هذا للواو في ولات حين مناص وقال الجرجاني : أي فنادوا حين لا مناص أي ساعة لا منجى ولا فوت فلما قدم لا وأخر حين اقتضى ذلك الواو كما يقتضي الحال إذا جعل ابتداء وخبرا مثل قولك : جاء زيد راكبا فإذا جعلته مبتدأ وخبرا اقتضى الواو مثل جاءني زيد وهو راكب فحين ظرف لقوله : فنادوا والمناص بمعنى التأخر والفرار والخلاص أي نادوا لطلب الخلاص في وقت لا يكون لهم فيه خلاص قال الفراء : * أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص * يقال : ناص عن قرنه ينوص نوصا ومناصا أي فر وزاغ النحا أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص * يقال : ناص عن قرنه ينوص نوصا ومناصا أي فر وزاغ النحاس : ويقال : ناص ينوص إذا تقدم قلت : فعلى هذا يكون من الأضداد والنوص الحمار الوحشي واستناص أي تأخر قاله الجوهري وتكلم النحويون في ولات حين وفي الوقف عليه وكثر فيه أبو عبيدة القاسم بن سلام في كتاب القراءات وكل ما جاء به إلا يسيرا مردود فقال سيبويه : لات مشبهة بليس والأسم فيها مضمر أي ليست أحياننا حين مناص وحكى أن من العرب من يرفع بها فيقول : ولات حين مناص وحكى أن الرفع قليل ويكون الخبر محذوفا كما كان الاسم محذوفا في النصب أي ولات حين مناص لنا والوقف عليها عند سيبويه والفراء ولات بالتاء ثم تبتدئ حين مناص وهو قول بن كي لنا والوقف عليها عند سيبويه والفراء ولات بالتاء ثم تبتدئ حين مناص وهو قول بن كيسان والزجاج قال أبو الحسن بن كيسان : والقول كما قال سيبويه لأنه شبهها بليس فكما يقال ليست يقال لات والوقوف عليها عند الكسائي بالهاء ولاه وهو قول المبرد محمد بن يزيد وحكى عنه علي بن سليمان أن الحجة في ذلك أنها دخلت عليها الهاء لتأنيث الكلمة كما يقال ثمة وربه وقال القشيري : وقد يقال ثمت بمعنى ثم وربت بمعنى رب فكأنهم زادوا في لا هاء فقالوا لاه كما قالوا في ثم ثمه عند الوصل صارت تاء وقال الثعلبي : وقال أهل اللغة : ولات حين مفتوحتان كأنهما كلمة واحدة وإنما هي لا زيدت فيها التاء نحو رب وربت وثم وثمت قال أبو زبيد الطائي : لمة واحدة وإنما هي لا زيدت فيها التاء نحو رب وربت وثم وثمت قال أبو زبيد الطائي : طلبوا صلحنا ولات أوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء وقال آخر : تذكر حب ليلى لات حينا * وأمسى الشيب قد قطع القرينا ومن العرب من يخفض بها وأنشد الفراء : فلتعرفن خلائقا مشمولة * ولتندمن ولات ساعة مندم وكان الكسائي والفراء والخليل وسيبويه والأخفش يذهبون إلى أن ولات حين التاء منقطعة من حين ويقولون معناها وليست وكذلك هو في المصاحف الجدد والعتق بقطع التاء من حين وإلى هذا كان يذهب أبو عبيدة معمر بن المثنى وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : الوقف عندي على هذا الحرف ولا والابتداء تحين مناص فتكون التاء مع حين وقال بعضهم : لات ثم يبتد لى هذا الحرف ولا والابتداء تحين مناص فتكون التاء مع حين وقال بعضهم : لات ثم يبتدئ فيقول : حين مناص قال المهدوي : وذكر أبو عبيد أن التاء في المصحف متصلة بحين وهو غلط عند النحويين وهو خلاف قول المفسرين ومن حجة أبي عبيد أن قال : إنا لم نجد العرب تزيد هذه التاء إلا في حين وأوان والآن وأنشد لأبي وجزة السعدي : العاطفون تحين ما من عاطف * والمطعمون زمان أين المطعم وأنشد لأبي زبيد الطائي : طلبوا صلحنا ولا تأوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء فأدخل التاء في أوان قال أبو عبيد : ومن إدخالهم التاء في الآن حديث بن عمر وسأله رجل عن عثمان بن عفان رضي الله عنه فذكر مناقبه ثم قال : اذهب بها تلان معك وكذلك قول الشاعر ان بن عفان رضي الله عنه فذكر مناقبه ثم قال : اذهب بها تلان معك وكذلك قول الشاعر : نولي قبل نأي داري جمانا * وصلينا كما زعمت تلانا قال أبو عبيد : ثم مع هذا كله إني تعمدت النظر في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان فوجدت التاء متصلة مع حين قد كتبت تحين قال أبو جعفر النحاس : أما البيت الأول الذي أنشده لأبي وجزة فرواه العلماء باللغة على أربعة أوجه كلها على خلاف ما أنشده وفي أحدها تقديران رواه أبو العباس محمد بن يزيد : * العاطفون ولات ما من عاطف * والرواية الثانية : * العاطفون ولات حين تعاطف * والرواية الثالثة رواها بن كيسان : * العاطفونة حين ما من عاطف * جعلها هاء في الوقف وتاء في الإدراج وزعم أنها لب ن : * العاطفونة حين ما من عاطف * جعلها هاء في الوقف وتاء في الإدراج وزعم أنها لبيان الحركة شبهت بهاء التأنيث الرواية الرابعة : * العاطفونه حين ما من عاطف * وفي هذه الرواية تقديران أحدهما وهو مذهب إسماعيل بن إسحاق أن الهاء في موضع نصب كما تقول : الضاربون زيدا فإذا كنيت قلت الضاربوه وأجاز سيبويه في الشعر الضاربونه فجاء إسماعيل بالتأنيث على مذهب سيبويه في إجازته مثله والتقدير الآخر العاطفونه على أن الهاء لبيان الحركة كما تقول : مر بنا المسلمونه في الوقف ثم أجريت في الوصل مجراها في الوقف كما قرأ أهل المدينة : ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه وأما البيت الثاني فلا حجة له فيه لأنه يوقف عليه

İbn Kesîr14. Jh.

ولا نداء في غير حين النداء وهذه الكلمة وهي لات هي لا التي للنفي زيدت معها التاء كما تزداد في ثم فيقولن ثمت ورب فيقولون ربت وهي مفصولة والوقف عليها ومنهم من حكى عن المصحف الإمام فيما ذكره ابن جرير أنها متصلة بحين ولا تحين مناص والمشهور الأول ثم قرأ الجمهور بنصب حين تقديره وليس الحين حين مناص ومنهم من جوز النصب بها وأنشد تذكر حب ليلى لات حينا وأضحى الشيب قد قطع القرينا ومنهم من جوز الجر بها وأنشد طلبوا صلحنا ولات أوان فأجبنا أن ليس حين بقاء وأنشد بعضهم أيضا ولات ساعة مندم بخفض الساعة وأهل اللغة يقولون النوص التأخر والبوص التقدم ولهذا قال تبارك وتعالى أي ليس الحين حين فرار ولا ذهاب وتعالى الموفق للصواب < الآيات ليس بحين فرار ولا إجابة وقد روي نحو هذا عن عكرمة وسعيد بن جبير وأبي مالك والضحاك وزيد بن أسلم والحسن وقتادة وعن مالك عن زيد ابن أسلم يقول نادوا بالتوحيد حين تولت الدنيا عنهم واستناصوا للتوبة حين تولت الدنيا عنهم وقال قتادة لما رأو العذاب أرادوا التوبة في غير حين النداء وقال مجاهد قال ليس بحين ترو ولا فرار وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما ليس بحين مغاث وقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس نادوا النداء حين لا ينفعهم وأنشد تذكر ليلى حين لات تذكر وقال محمد بن كعب في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

لكنا من قبلهم من قرن وعيد لهم على كفرهم به استكبارا وشقاقا. فنادوا استغاثة أو توبة أو استغفارا. ولات حين مناص أي ليس الحين حين مناص، ولا هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على رب وثم، وخصت بلزوم الأحيان وحذف أحد المعمولين، وقيل هي النافية للجنس أي ولا حين مناص لهم، وقيل للفعل والنصب بإضماره أي ولا أرى حين مناص، وقرئ بالرفع على أنه اسم لا أو مبتدأ محذوف الخبر أي ليس حين مناص حاصلا لهم، أو لا حين مناص كائن لهم وبالكسر كقوله: طلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن لات حين بقاء إما لأن لات تجر الأحيان كما أن لولا تجر الضمائر في قوله: لولاك هذا العام لم أحجج، أو لأن أوان شبه بإذ ل كما أن لولا تجر الضمائر في قوله: لولاك هذا العام لم أحجج، أو لأن أوان شبه بإذ لأنه مقطوع عن الإضافة إذ أصله أوان صلح، ثم حمل عليه مناص تنزيلا لما أضيف إليه الظرف منزلته لما بينهما من الاتحاد، إذ أصله يحن مناصهم ثم بني الحين لإضافته إلى غير متمكن ولات بالكسر كجير، وتقف الكوفية عليها بالهاء كالأسماء والبصرية بالتاء كالأفعال. وقيل إن التاء مزيدة على حين لاتصالها به في الامام ولا يرد عليه أن خط المصحف خارج عن القياس إذ مثله لم يعهد فيه، والأصل اعتباره إلا فيما خصه الدليل ولقوله: العاطفون تحين لا من عاطف ... والمطعمون زمان ما من مطعم والمناص المنجا من ناصه ينوصه إذا فاته. ## |