[ص: 25] يقول: وإن له عندنا للقربة منا يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في قوله: [ص: 25] «الذنب» وقوله: [ص: 25] فعفونا عنه، وصفحنا له عن أن نؤاخذه بخطيئته وذنبه ذلك [ص: 25] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة [ص: 25] يقول: وإن لسليمان عندنا لقربة بإنابته إلينا وتوبته وطاعته لنا، وحسن مآب: يقول: وحسن مرجع ومصير في الآخرة كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة [ص: 25] «أي مصير» إن قال لنا قائل: وما وجه رغبة سليمان إلى ربه في الملك، وهو نبي من الأنبياء، PageEndV20P104 وإنما يرغب في الملك أهل الدنيا المؤثرون لها على الآخرة؟ أم ما وجه مسألته إياه إذ سأله ذلك ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وما كان يضره أن يكون كل من بعده يؤتى مثل الذي أوتي من ذلك؟ أكان به بخل بذلك، فلم يكن من ملكه يعطى ذلك من يعطاه، أم حسد للناس، كما ذكر عن الحجاج بن يوسف؛ فإنه ذكر أنه قرأ قوله:
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
“Und so vergaben Wir ihm dies. Für ihn wird es fürwahr (den Zutritt in) Unsere Nähe und eine schöne Heimstatt geben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( ص: 40 ) وقال في وصف الملائكة ( ص : 25 ) وأما قوله : لائقا به الثاني : قوله تعالى :
أي فغفرنا له ذنبه قال بن الأنباري : فغفرنا له ذلك تام ثم تبتدئ وإن له وقال القشيري : ويجوز الوقف على فغفرنا له ثم تبتدئ ذلك وإن له كقوله : هذا وإن للطاغين أي الأمر ذلك وقال عطاء الخرساني وغيره : إن داود سجد أربعين يوما حتى نبت المرعى حول وجهه وغمر رأسه فنودي : أجائع فتطعم وأعار فتكسى فنحب نحبة هاج المرعى من حر جوفه فغفر له وستر بها فقال : يا رب هذا ذنبي فيما بيني وبينك قد غفرته وكيف بفلان وكذا وكذا رجلا من بني إسرائيل تركت أولادهم أيتاما ونساءهم أرامل قال : يا داود لا يجاوزني يوم القيامة ظلم أمكنه منك ثم أستوهبك منه بثواب الجنة قال : يا رب هكذا تكون المغفرة الهينة ثم قيل : يا داود ارفع رأسك فذ أي إن أنعمنا عليه في الدنيا فله عندنا في الآخرة قربة وحسن مرجع ص : ( 41 ) واذكر عبدنا أيوب > < قربة بعد المغفرة ه بثواب الجنة قال : يا رب هكذا تكون المغفرة الهينة ثم قيل : يا داود ارفع رأسك فذهب ليرفع رأسه فإذا به قد نشب في الأرض فأتاه جبريل فاقتلعه عن وجه الأرض كما يقتلع من الشجرة صمغها رواه الوليد بن مسلم عن بن جابر عن عطاء قال الوليد : وأخبرني منير بن الزبير قال : فلزق مواضع مساجده على الأرض من فروة وجهه ما شاء الله قال الوليد قال بن لهيعة : فكان يقول في سجوده سبحانك هذا شرابي دموعي وهذا طعامي في رماد بين يدي في رواية : إنه سجد أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا للصلاة المكتوبة فبكى حتى نبت العشب من دموعه وروي مرفوعا من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن داود مكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت ال ي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن داود مكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت العشب من دموعه على رأسه وأكلت الأرض من جبينه وهو يقول في سجوده : يا رب داود زل زلة بعد بها ما بين المشرق والمغرب رب إن لم ترحم ضعف داود وتغفر ذنبه جعلت ذنبه حديثا في الخلق من بعده فقال له جبريل بعد أربعين سنة يا داود إن الله قد غفر لك الهم الذي هممت به ( وقال وهب : إن داود عليه السلام نودي إني قد غفرت لك فلم يرفع رأسه حتى جاءه جبريل فقال : لم لا ترفع رأسك وربك قد غفر لك قال يا رب كيف وأنت لا تظلم أحدا فقال الله لجبريل : اذهب إلى داود فقل له يذهب إلى قبر أوريا فيتحلل منه فأنا أسمعه نداءه فلبس داود المسوح وجلس عند قبر له يذهب إلى قبر أوريا فيتحلل منه فأنا أسمعه نداءه فلبس داود المسوح وجلس عند قبر أوريا ونادى يا أوريا فقال : لبيك من هذا الذي قطع علي لذتي وأيقظني فقال : أنا أخوك داود أسألك أن تجعلني في حل فإني عرضتك للقتل قال : عرضتني للجنة فأنت في حل وقال الحسن وغيره : كان داود عليه السلام بعد الخطيئة لا يجالس إلا الخاطئين ويقول : تعالوا إلى داود الخطاء ولا يشرب شرابا إلا مزجه بدموع عينيه وكان يجعل خبز الشعير اليابس في قصعة فلا يزال يبكي حتى يبتل بدموعه وكان يذر عليه الرماد والملح فيأكل ويقول : هذا أكل الخاطئين وكان قبل الخطيئة يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر ثم صام بعده الدهر كله وقام الليل كله وقال : يا رب قوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر ثم صام بعده الدهر كله وقام الليل كله وقال : يا رب اجعل خطيئتي في كفي فصارت خطيئته منقوشة في كفه فكان لا يبسطها لطعام ولا شراب ولا شيء إلا رآها فأبكته وإن كان ليؤتى بالقدح ثلثاه ماء فإذا تناوله أبصر خطيئته فما يضعه عن شفته حتى يفيض من دموعه وروى الوليد بن مسلم : حدثني أبو عمرو الأوزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما مثل عيني داود مثل القربتين تنطفان ولقد خدد الدموع في وجه داود خديد الماء في الأرض ( قال الوليد : وحدثنا عثمان بن أبي العاتكة أنه كان في قول داود إذ هو خلو من الخطيئة شدة قوله في الخطائين أن كان يقول : اللهم لا تغفر للخطائين ثم صار إلى أن ي لخطيئة شدة قوله في الخطائين أن كان يقول : اللهم لا تغفر للخطائين ثم صار إلى أن يقول : اللهم رب اغفر للخاطئين لكي تغفر لداود معهم سبحان خالق النور إلهي خرجت أسأل أطباء عبادك أن يداووا خطيئتي فكلهم عليك يدلني إلهي أخطأت خطيئة قد خفت أن تجعل حصادها عذابك يوم القيامة إن لم تغفرها سبحان خالق النور إلهي إذا ذكرت خطيئتي ضاقت الأرض برحبها علي وإذا ذكرت رحمتك ارتد إلي روحي وفي الخبر : أن داود عليه السلام كان إذا علا المنبر رفع يمينه فاستقبل بها الناس ليريهم نقش خطيئته فكان ينادي : إلهي إذا ذكرت خطيئتي ضاقت علي الأرض برحبها وإذا ذكرت رحمتك ارتد إلى روحي رب اغفر للخاطئين كي تغفر لداود معهم وكان يقعد على وإذا ذكرت رحمتك ارتد إلى روحي رب اغفر للخاطئين كي تغفر لداود معهم وكان يقعد على سبعة أفرشة من الليف محشوة بالرماد فكانت تستنقع دموعه تحت رجليه حتى تنفذ من الأفرشة كلها وكان إذا كان يوم نوحه نادى مناديه في الطرق والأسواق والأودية والشعاب وعلى رؤوس الجبال وأفواه الغيران : ألا إن هذا يوم نوح داود فمن أراد أن يبكي على ذنبه فليأت داود فيسعده فيهبط السياح من الغيران والأودية وترتج الأصوات حول منبره والوحوش والسباع والطير عكف وبنو إسرائيل حول منبره فإذا أخذ في العويل والنوح وأثارت الحرقات منابع دموعه صارت الجماعة ضجة واحدة نوحا وبكاء حتى يموت حول منبره بشر كثير في مثل ذلك اليوم ومات داود عليه السلام ة نوحا وبكاء حتى يموت حول منبره بشر كثير في مثل ذلك اليوم ومات داود عليه السلام فيما قيل يوم السبت فجأة أتاه ملك الموت وهو يصعد في محرابه وينزل فقال : جئت لأقبض روحك فقال : دعني حتى أنزل أو أرتقي فقال : مالي إلى ذلك سبيل نفدت الأيام والشهور والسنون والآثار والأرزاق فما أنت بمؤثر بعدها أثرا قال : فسجد داود على مرقاة من الدرج فقبض نفسه على تلك الحال وكان بينه وبين موسى عليهما السلام خمسمائة وتسع وتسعون سنة وقيل : تسع وسبعون وعاش مائة سنة وأوصى إلى ابنه سليمان بالخلافة الرابعة والعشرون قوله تعالى :
قال يقام داود يوم القيامة عند ساق العرش ثم يقول ياداود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرحيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا فيقول وكيف وقد سلبته فيقول الله إني أرده عليك اليوم قال فيرفع داود عليه الصلاة والسلام بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان < الآيات ( ص 26 ) < ص : ( 26 ) يا داود إنا > هذه وصية من الله عز وجل لولاة الامور أن يحكموا بين الناس بالحق المنزل من عنده تبارك وتعالى ولا يعدلوا عنه فيضلوا عن سبيل الله وقد توعد تبارك وتعالى من ضل عن سبيله وتناسى يوم الحساب بالوعيد الأكيد والعذاب الشديد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مروان بن جناح حدثني إبراهيم أبو زرعة وكان قد أي ما كان منه مما يقال فيه إن حسنات الابرار سيئات المقربين سجدة ( ص ) وقد اختلف الأئمة في سجدة ص هل هي من عزائم السجود على قولين الجديد من مذهب الشافعي رضي الله عنه أنها ليست من عزائم السجود بل هي سجدة شكر والدليل على ذلك ما رواه الإمام أحمد < 1 / 360 > حيث قال حدثنا إسماعيل هو ابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال السجدة في ص ليست من عزائم السجود وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها ورواه البخاري < 1069 > وأبو داود < 1409 > والترمذي < 577 > والنسائي في تفسيره < تحفة 5988 > من حديث أيوب به وقال الترمذي حسن صحيح وقال النسائي أيضا < 2 / 159 > عند تفسير هذه الآية أي وإن له يوم القيامة لقربة يقربه الله عز وجل بها وحسن مرجع وهو الدرجات العالية في الجنة لنبوته وعدله التام في ملكه كما جاء في الصحيح < 1827 > المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يقسطون في أهليهم وما ولوا وقال الإمام أحمد < 3 / 22 > حدثنا يحيى بن آدم حدثنا فضيل عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر ورواه الترمذي < 1329 > من حديث فضيل وهو ابن مرزوق الأغر عن عطية به وقال لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقال ابن أبي حاتم حدث أي في الدار الآخرة < الآيات ثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مروان بن جناح حدثني إبراهيم أبو زرعة وكان قد قرأ الكتاب أن الوليد بن عبد الملك قال له أيحاسب الخليفة فانك قد قرأت الكتاب الأول وقرأت القرآن وفقهت فقلت يا أمير المؤمنين أقول قال قل في أمان الله قلت يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة والسلام إن الله جمع له النبوة والخلافة ثم توعده في كتابه فقال تعالى زوق الأغر عن عطية به وقال لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا جعفر بن سليمان سمعت مالك بن دينار في قوله تعالى أيوب به وقال الترمذي حسن صحيح وقال النسائي أيضا < 2 / 159 > عند تفسير هذه الآية أخبرني إبراهيم ابن الحسن هو المقسمي حدثنا حجاج بن محمد بن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ص وقال سجدها داود عليه الصلاة والسلام توبة ونسجدها شكرا تفرد بروايته النسائي ورجال إسناده كلهم ثقات وقد أخبرني شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي قراءة عليه وانا أسمع أخبرنا أبو إسحاق المدرجي أخبرنا زاهر بن أبي طاهر الثقفي حدثنا زاهر بن أبي طاهر الشحامي أخبرنا أبو سعد الكنجروذي أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا هارون بن عبد الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ أخبرنا أبو العباس السراج حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن يزيد ابن خنيس عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد قال قال لي ابن جريج يا حسن حدثني جدك عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة فقرأت السجدة فسجدت فسجدت الشجرة بسجودي فسمعتها تقول وهي ساجدة اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع بها عني وزرا واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود قال ابن عباس رضي الله عنهما فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام فقرأ السجدة ثم سجد فسمعته يقو رضي الله عنهما فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام فقرأ السجدة ثم سجد فسمعته يقول وهو ساجد كما حكى الرجل عن كلام الشجرة رواه الترمذي < 579 > عن قتيبة وابن ماجة < 1053 > عن أبي بكر بن خلاد كلاهما عن محمد بن يزيد بن خنيس نحوه وقال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال البخاري عند تفسيرها أيضا < 4807 > حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن العوام قال سألت مجاهدا عن سجدة ص فقال سألت ابن عباس رضي الله عنهما من أين سجدت فقال أو ما تقرأ
فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25) يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب (26) فغفرنا له ذلك أي ما استغفر عنه. وإن له عندنا لزلفى لقربة بعد المغفرة. وحسن مآب مرجع في الجنة. يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض استخلفناك على الملك فيها، أو جعلناك خليفة ممن قبلك من الأنبياء القائمين بالحق. فاحكم بين الناس بالحق بحكم الله. ولا تتبع الهوى ما تهوى النفس، وهو يؤيد ما قيل إن ذنبه المبادرة إلى تصديق المدعي وتظليم الآخر قبل مسألته. فيضلك عن سبيل الله دلائله التي نصبها على الحق. إن ا دعي وتظليم الآخر قبل مسألته. فيضلك عن سبيل الله دلائله التي نصبها على الحق. إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب بسبب نسيانهم وهو ضلالهم عن السبيل، فإن تذكره يقتضي ملازمة الحق ومخالفة الهوى.