فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

“Da kamen sie auf ihn zugeeilt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: " الوزيف: النسلان " PageEndV19P574 والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه بفتح الياء وتشديد الفاء، لأن ذلك هو الصحيح المعروف من كلام العرب، والذي عليه قراءة الفصحاء من القراء وقد اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: معناه: فأقبل قوم إبراهيم إلى إبراهيم يجرون ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: بفتح الياء وتشديد الفاء من قولهم: زفت النعامة، وذلك أول عدوها وآخر مشيها؛ ومنه قول الفرزدق: [+البحر الطويل] وجاء قريع الشول قبل إفالها %~% يزف وجاءت خلفه وهي زفف وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة: (يزفون) بضم الياء وتشديد الفاء من أزف فهو يزف وكان الفراء يزعم أنه لم يسمع في ذلك إلا زففت، ويقول: لعل قراءة من قرأه: (يزفون) بضم الياء من قول العرب: أطردت الرجل: أي صيرته طريدا، وطردته: إذا أنت خسئته إذا قلت: اذهب عنا؛ فيكون يزفون: أي جاءوا على هذه الهيئة بمنزلة المزفوفة على هذه الحالة، فتدخل الألف كما تقول: أحمدت الرجل: إذا أظهرت حمده، وهو محمد: إذا رأيت أمره إلى الحمد، ولم تنشر حمده؛ قال: وأنشدني المفض قال: " يستعجلون، قال: يزف: يستعجل " وقوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة: «فأقبلوا إليه يجرون» وقال آخرون: أقبلوا إليه يمشون ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: يمشون " وقال آخرون: معناه: فأقبلوا يستعجلون ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، عن أبيه أظهرت حمده، وهو محمد: إذا رأيت أمره إلى الحمد، ولم تنشر حمده؛ قال: وأنشدني المفضل: [+البحر الطويل] تمنى حصين أن يسود جذاعه %~% فأمسى حصين قد أذل وأقهرا فقال: أقهر، وإنما هو قهر، ولكنه أراد صار إلى حال قهر وقرأ ذلك بعضهم «يزفون» بفتح الياء وتخفيف الفاء من وزف يزف، وذكر عن الكسائي أنه لا يعرفها، وقال الفراء: لا أعرفها إلا أن تكون لغة لم أسمعها، وذكر عن مجاهد أنه كان يقول: الوزف: النسلان حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الصافات : ( 94 ) فأقبلوا إليه يزفون > {يزفون } يسرعون ، من زفيف النعام . ويزفون : من أزف ، إذا دخل في الزفيف . أو من أزفه ، إذا حمله على الزفيف ، أي : يزف بعضهم بعضا . ويزفون ، على البناء للمفعول ، أي : يحملون على الزفيف . ويزفون ، من وزف يزف إذا أسرع . ويزفون : من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه ، فإن قلت : بين هذا وبين قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قرأ حمزة { يزفون } بضم الياء والباقون بفتحها وهما لغتان ، قال ابن عرفة من قرأ بالنصب فهو من زف يزف ، ومن قرأ بالضم فهو من أزف يزف ، قال الزجاج : يزفون يسرعون وأصله من زفيف النعامة وهو ابتداء عدوها ، وقرأ حمزة يزفون أي يحملون غيرهم على الزفيف ، قال اوصمعي يقال أزففت الإبل إذا حملتها على أن تزف ، قال وهو سرعة الخطوة ومقاربة المشي والمفعول محذوف على قراءته كأنهم حملوا دوابهم على ازسراع في المشيء ، فإن قيل مقتضى هذه الآية أن إبراهيم عليه السلام لما كسرها عدوا إليه وأخذوه ، وقال في سورة أخرى في عين هذه القصة

Kurtubî13. Jh.

قرأ حمزة يزفون بضم الياء الباقون بفتحها أي يسرعون قاله بن زيد قتادة والسدي : يمشون وقيل : المعنى يمشون بجمعهم على مهل آمنين أن يصيب أحد آلهتهم بسوء وقيل : المعنى يتسللون تسللا بين المشي والعدو ومنه زفيف النعامة وقال الضحاك : يسعون وحكى يحيى بن سلام : يرعدون غضبا وقيل : يختالون وهو مشي الخيلاء قاله مجاهد ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها وقال الفرزدق : وجاء قريع الشول قبل إفالها * يزف وجاءت خلفه وهي زفف ومن قرأ : يزفون فمعناه يزفون غيرهم أي يحملونهم على التزفيف وعلى هذا فالمفعول محذوف قال الأصمعي : أزففت الإبل أي حملتها على أن تزف وقيل : هما لغتان يقال : زف القوم وأزفوا وزففت العروس وأزففتها وأزدف ا على أن تزف وقيل : هما لغتان يقال : زف القوم وأزفوا وزففت العروس وأزففتها وأزدففتها بمعنى والمزفة : المحفة التي تزف فيها العروس حكى ذلك عن الخليل النحاس : يزفون بضم الياء زعم أبو حاتم أنه لا يعرف هذه اللغة وقد عرفها جماعة من العلماء منهم الفراء وشبهها بقولهم : أطردت الرجل أي صيرته إلى ذلك وطردته نحيته وأنشد هو وغيره : تمنى حصين أن يسود جذاعة * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا أي صير إلى ذلك فكذلك يزفون يصيرون إلى الزفيف قال محمد بن يزيد : الزفيف الإسراع وقال أبو إسحاق : الزفيف أول عدو النعام وقال أبو حاتم : وزعم الكسائي أن قوما قرؤوا فأقبلوا إليه يزفون خفيفة من وزف يزف مثل وزن يزن قال النحاس : فهذه ح ن قوما قرؤوا فأقبلوا إليه يزفون خفيفة من وزف يزف مثل وزن يزن قال النحاس : فهذه حكاية أبي حاتم وأبو حاتم لم يسمع من الكسائي شيئا وروى الفراء وهو صاحب الكسائي عن الكسائي أنه لا يعرف يزفون مخففة قال الفراء : وأنا لا أعرفها قال أبو إسحاق : وقد عرفها غيرهما أنه يقال وزف يزف إذا أسرع قال النحاس : ولا نعلم أحدا قرأ يزفون قلت : هي قراءة عبد الله بن يزيد فيما ذكر المهدوي الزمخشري : ويزفون على البناء للمفعول ويزفون من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه وذكر الثعلبي عن الحسن ومجاهد وبن السميقع : يرفون بالراء من رفيف النعام وهو ركض بين المشي والطيران قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال مجاهد وغير واحد يسرعون وهذه القصة ههنا مختصرة وفي سورة الأنبياء مبسوطة فإنهم لما رجعوا ما عرفوا من أول وهلة من فعل ذلك حتى كشفوا واستعلموا فعرفوا أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الذي فعل ذلك فلما جاءوا ليعاتبوه أخذ في تأنيبهم وعيبهم وفقال

Beydâvî13. Jh.

فأقبلوا إليه يزفون (94) قال أتعبدون ما تنحتون (95) والله خلقكم وما تعملون (96) فأقبلوا إليه إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد ما رجعوا فرأوا أصنامهم مكسرة وبحثوا عن كاسرها فظنوا أنه هو كما شرحه في قوله: من فعل هذا بآلهتنا الآية. يزفون يسرعون من زفيف النعام. وقرى حمزة على بناء المفعول من أزفه أي يحملون على الزفيف. وقرئ «يزفون» أي يزف بعضهم بعضا، و «يزفون» من وزف يزف إذا أسرع و «يزفون» من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه قال أتعبدون ما تنحتون ما تنحتونه من الأصنام. والله خلقكم وما تعملون أي وما تعملونه فإن جوهرها بخلقه وشكلها وإن كان بفعلهم، ولذلك جعل من أعمالهم فبإقداره إياهم ع نه فإن جوهرها بخلقه وشكلها وإن كان بفعلهم، ولذلك جعل من أعمالهم فبإقداره إياهم عليه وخلقه ما يتوقف عليه فعلهم من الدواعي والعدد، أو عملكم بمعنى معمولكم ليطابق ما تنحتون، أو إنه بمعنى الحدث فإن فعلهم إذا كان بخلق الله تعالى فيهم كان مفعولهم المتوقف على فعلهم أولى بذلك، وبهذا المعنى تمسك أصحابنا على خلق الأعمال ولهم أن يرجحوه على الأولين لما فيهما من حذف أو مجاز.