فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

“Da kehrten sie ihm den Rücken.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وقوله: يقول: فتولوا عن إبراهيم مدبرين عنه، خوفا من أن يعديهم السقم الذي ذكر أنه به كما: حدثت عن يحيى بن زكريا، عن بعض أصحابه عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس

Zemahşerî12. Jh.

( الصافات : 90 ) . فإن قلت : ما الفرق بين الباء والتاء ؟ قلت : أن الباء هي الأصل ، والتاء بدل من الواو المبدلة منها ، وأن التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب ، كأنه تعجب من تسهل الكيد على يده وتأتيه ، لأن ذلك كان أمرا مقنوطا منه لصعوبته وتعذره . ولعمري إن مثله صعب متعذر في كل زمان . خصوصا في زمن نمروذ مع عتوه واستكباره وقوة سلطانه وتهالكه على نصرة دينه ولكن : % إذا الله سنى عقد شيء تيسرا ; روي أن آزر خرج به في يوم عيد لهم ، فبدؤا ببيت الأصنام فدخلوه وسجدوا لها ووضعوا بينها طعاما خرجوا به معهم وقالوا : إلى أن نرجع بركت الآلهة على طعامنا ، فذهبوا وبقي إبراهيم فنظر إلى الأصنام وكانت سبعين صنما مصطفة الآلهة على طعامنا ، فذهبوا وبقي إبراهيم فنظر إلى الأصنام وكانت سبعين صنما مصطفة ، وثم صنم عظيم مستقبل الباب ، وكان من ذهب وفي عينيه جوهرتان تضيئان بالليل فكسرها ، كلها بفأس في يده ، حتى إذا لم يبق إلا الكبير علق الفأس في عنقه ، عن قتادة : قال ذلك سرا من قومه ، وروي : سمعه رجل واحد { جذاذا } قطاعا ، من الجذ وهو القطع . وقرىء بالكسر والفتح . وقرىء : ( جذذا ) جمع جذيذ ، و ( جذذا ) جمع جذة . وإنما استبقى الكبير لأنه غلب في ظنه أنهم لا يرجعون إلا إليه ، لما تسامعوه من إنكاره لدينهم وسبه لآلهتهم ، فيبكتهم بما أجاب به من قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فإن قلت : ما الفرق بين الباء والتاء ؟ قلت : إن الباء هي الأصل والتاء بدل من الواو المبدل منها والتاء فيها زيادة معنى وهو التعجب ، كأنه تعجب من تسهيل الكيد على يده لأن ذلك كان أمرا مقنوطا منه لصعوبته . المسألة الثانية : إن قيل لماذا قال :

İbn Kesîr14. Jh.

قال قتادة والعرب تقول لمن تفكر نظر في النجوم يعني قتادة أنه نظر إلى السماء متفكرا فيما يلهيهم به فقال أي ذهب اليها بعدما خرجوا في سرعة وإختفاء

Beydâvî13. Jh.

فنظر نظرة في النجوم (88) فقال إني سقيم (89) فتولوا عنه مدبرين (90) فنظر نظرة في النجوم فرأى مواقعها واتصالاتها، أو في علمها أو في كتابها، ولا منع منه مع أن قصده إيهامهم وذلك حين سألوه أن يعبد معهم. فقال إني سقيم أراهم أنه استدل بها لأنهم كانوا منجمين على أنه مشارف للسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم، فإنه كان أغلب أسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى، أو أراد إني سقيم القلب لكفركم، أو خارج المزاج عن الاعتدال خروجا قل من يخلو منه أو بصدد الموت ومنه المثل: كفى بالسلامة داء، وقول لبيد: فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصحني فإذا السلامة داء فتولوا عنه مدبرين هاربين مخافة العدوى. ## |