ذكر أن قومه كانوا أهل تنجيم، فرأى نجما قد طلع، فعصب رأسه وقال: إني مطعون، وكان قومه يهربون من الطاعون، فأراد أن يتركوه في بيت آلهتهم، ويخرجوا عنه، ليخالفهم إليها فيكسرها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: " قالوا له وهو في بيت آلهتهم: اخرج، فقال: إني مطعون، فتركوه مخافة الطاعون " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب «رأى نجما طلع» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه رأى نجما طلع فقال " قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم: اخرج معنا، فقال لهم: إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، عن أبيه، في قول الله: قال: " أرسل إليه ملكهم، فقال: إن غدا عيدنا، فاحضر معنا، قال: فنظر إلى نجم فقال: إن ذلك النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقم لي، فقال: " يقول الله:
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ
“Dann warf er einen Blick zu den Sternen” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي علم النجوم أو في كتابها أو في أحكامها ، وعن بعض الملوك أنه سئل عن مشتهاه فقال : حبيب أنظر إليه ومحتاج أنظر له ، وكتاب أنظر فيه . كان القوم نجامين ، فأوهمهم أنه استدل بأمارة في علم النجوم على أنه يسقم
هو قوله تعالى : أي نظر في نجوم كلامهم ومتفرقات أقوالهم ، فإن الأشياء التي تحدث قطعة قطعة يقال إنها منجمة أي متفقرقة ومنه نجوم الكتابة ، والمعنى أنه لما سمع كلماتهم المتفرقة نظر فيها كي يستخرج منها حيلة يقدر بها على إقامة عذر لنفسه في التخلف عنهم فلم يجد عذرا أحسن من قوله :
قال بن زيد عن أبيه : أرسل إليه ملكهم إن غدا عيدنا فاخرج معنا فنظر إلى نجم طالع فقال : إن هذا يطلع مع سقمي وكان علم النجوم مستعملا عندهم منظورا فيه فأوهمهم هو من تلك الجهة وأراهم من معتقدهم عذرا لنفسه وذلك أنهم كانوا أهل رعاية وفلاحة وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم وقال بن عباس : كان علم النجوم من النبوة فلما حبس الله تعالى الشمس على يوشع بن نون أبطل ذلك فكان نظر إبراهيم فيها علما نبويا وحكى جويبر عن الضحاك : كان علم النجوم باقيا إلى زمن عيسى عليه السلام حتى دخلوا عليه في موضع لا يطلع عليه منه فقالت لهم مريم : من أين علمتم بموضعه قالوا : من النجوم فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا هم مريم : من أين علمتم بموضعه قالوا : من النجوم فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا تفهمهم في علمها فلا يعلم علم النجوم أحد فصار حكمها في الشرع محظورا وعلمها في الناس مجهولا قال الكلبي : وكانوا في قرية بين البصرة والكوفة يقال لها هرمز جرد وكانوا ينظرون في النجوم فهذا قول وقال الحسن : المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأي أي فيما طلع له منه فعلم أن كل حي يسقم فقال : إني سقيم الخليل والمبرد : يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره : نظر في النجوم وقيل : كانت الساعة التي دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من الأشياء فعلم أن لها خالقا ومدبرا وأنه يتغير كتغيرها فقال : إني سقيم وقال الضحاك : معنى سقيم سأسقم سقم الموت لأن من كتب عليه الموت يسقم في الغالب ثم يموت وهذا تورية وتعريض كما قال للملك لما سأله عن سارة هي أختي يعني أخوة الدين وقال بن عباس وبن جبير والضحاك أيضا : أشار لهم إلى مرض وسقم يعدي كالطاعون وكانوا يهربون من الطاعون ف لذلك تولوا عنه مدبرين أي فارين منه خوفا من العدوى وروى الترمذي الحكيم قال : حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن بن عباس وعن سمرة عن الهمداني عن بن مسعود ق باط عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن بن عباس وعن سمرة عن الهمداني عن بن مسعود قال : قال أبو إبراهيم : إن لنا عيدا لو خرجت معنا لأعجبك ديننا فلما كان يوم العيد خرجوا إليه وخرج معهم فلما كان ببعض الطريق ألقى بنفسه وقال إني سقيم أشتكي رجلي فوطئوا رجله وهو صريع فلما مضوا نادى في آخرهم وتالله لأكيدن أصنامكم قال أبو عبد الله : وهذا ليس بمعارض لما قال بن عباس وبن جبير لأنه يحتمل أن يكون قد اجتمع له أمران قلت : وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام إلا ثلاث كذبات ( الحديث وقد مضى في سورة [ الأنبياء ] وهو يدل على أنه لم يكن سقيما وإنما عرض لهم وقد قال جل وعز : إنك رة [ الأنبياء ] وهو يدل على أنه لم يكن سقيما وإنما عرض لهم وقد قال جل وعز : إنك ميت وإنهم ميتون فالمعنى إني سقيم فيما أستقبل فتوهموا هم أنه سقيم الساعة وهذا من معاريض الكلام على ما ذكرنا ومنه المثل السائر كفى بالسلامة داء وقول لبيد : فدعوت ربي بالسلامة جاهدا * ليصحني فإذا السلامة داء وقد مات رجل فجأة فالتف عليه الناس فقالوا : مات وهو صحيح فقال أعرابي : أصحيح من الموت في عنقه فإبراهيم صادق لكن لما كان الأنبياء لقرب محلهم واصطفائهم عد هذا ذنبا ولهذا قال : والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين وقد مضى هذا كله مبينا والحمد لله وقيل : أراد سقيم النفس لكفرهم والنجوم يكون جمع نجم ويكون واحدا مصدرا ا الحمد لله وقيل : أراد سقيم النفس لكفرهم والنجوم يكون جمع نجم ويكون واحدا مصدرا الصافات : ( 91 ) فراغ إلى آلهتهم > <
فقالوا له وهو في بيت آلهتهم اخرج فقال إني مطعون فتركوه مخافة الطاعون وقال قتادة عن سعيد بن المسيب رأى نجما طلع فقال
فنظر نظرة في النجوم (88) فقال إني سقيم (89) فتولوا عنه مدبرين (90) فنظر نظرة في النجوم فرأى مواقعها واتصالاتها، أو في علمها أو في كتابها، ولا منع منه مع أن قصده إيهامهم وذلك حين سألوه أن يعبد معهم. فقال إني سقيم أراهم أنه استدل بها لأنهم كانوا منجمين على أنه مشارف للسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم، فإنه كان أغلب أسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى، أو أراد إني سقيم القلب لكفركم، أو خارج المزاج عن الاعتدال خروجا قل من يخلو منه أو بصدد الموت ومنه المثل: كفى بالسلامة داء، وقول لبيد: فدعوت ربي بالسلامة جاهدا ... ليصحني فإذا السلامة داء فتولوا عنه مدبرين هاربين مخافة العدوى. ## |