يقول: إن نوحا من عبادنا الذين آمنوا بنا، فوحدونا، وأخلصوا لنا العبادة، وأفردونا بالألوهة وقوله: يقول: إن إبراهيم من عبادنا المخلصين لنا الإيمان PageEndV19P606 ## || [الصافات: 112_113] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن إلياس عبد من عبادنا الذين آمنوا، فوحدونا، وأطاعونا، ولم يشركوا بنا شيئا PageEndV19P622 ## || [الصافات: 133_134_135_136] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
“Er gehört ja zu Unseren gläubigen Dienern.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالضمير في قوله : { أنه } عائد إلى إبراهيم ، ثم قال تعالى :
تقدم الصافات : ( 133 ) وإن لوطا لمن > < هذا بيان إحسانه قوله تعالى : أي من الذين أعطوا العبودية حقها حتى استحقوا الإضافة إلى الله تعالى السادسة عشرة قوله تعالى :
قد تقدم تفسيره والله أعلم < الآيات أي المصدقين الموحدين الموقنين
سلام على نوح في العالمين (79) إنا كذلك نجزي المحسنين (80) إنه من عبادنا المؤمنين (81) ثم أغرقنا الآخرين (82) سلام على نوح هذا الكلام جيء به على الحكاية والمعنى يسلمون عليه تسليما. وقيل هو سلام من الله عليه ومفعول تركنا محذوف مثل الثناء. في العالمين متعلق بالجار والمجرور ومعناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جميعا. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لما فعل بنوح من التكرمة بأنه مجازاة له على إحسانه. إنه من عبادنا المؤمنين تعليل لإحسانه بالإيمان إظهارا لجلالة قدره وأصالة أمره. ثم أغرقنا الآخرين يعني كفار قومه.