ذكر أن الله تعالى لما أنزل هذه الآية قال المشركون: كيف ينبت الشجر في النار، والنار تحرق الشجر؟ فقال الله: حتى بلغ قال: «لأبي جهل وأصحابه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ
“Ist dies als gastliche Aufnahme besser oder der Zaqqum-Baum?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوأصل النزل : الفضل والريع في الطعام ، يقال : طعام كثير النزل ، فاستعير للحاصل من الشيء ، وحاصل الرزق المعلوم : اللذة والسرور ، وحاصل شجرة الزقوم : الألم والغم ، وانتصاب نزلا على التمييز ، ولك أن تجعله حالا ، كما تقول : أثمر النخلة خير بلحا أم رطبا ؟ يعني أن الرزق المعلوم نزل أهل الجنة . وأهل النار نزلهم شجرة الزقوم ، فأيهما خير في كونه نزلا . والنزل : ما يقال للنازل بالمكان من الرزق . ومنه إنزال الجند لأرزاقهم ، كما يقال لما يقام لساكن الدار : السكن . ومعنى الأول : أن للرزق المعلوم نزلا ، ولشجر الزقوم نزلا ، فأيهما خير نزلا . ومعلوم أنه لا خير في شجرة الزقوم ، ولكن المؤمنين لما اختاروا ما أدى أي خير حاصلا خير نزلا . ومعلوم أنه لا خير في شجرة الزقوم ، ولكن المؤمنين لما اختاروا ما أدى إلى الرزق المعلوم واختار الكافرون ما أدى إلى شجرة الزقوم قيل لهم ذلك توبيخا على سوء اختيارهم
وأصل النزل الفضل الواسع في الطعام يقال طعام كثير النزل ، فاستعير للحاصل من الشيء ، ويقال أرسل الأمير إلى فلان نزلا وهو الشيء الذي يصلح حال من ينزل بسبه ، إذا عرفت هذا فنقول حاصل يالرزق المعلوم لأهل الجنة اللذة والسرور ، وحاصل شجرة الزقوم الألم والغم ، ومعلوم أنه لا نسبة لأحدهما إلى الآخر في الخيرية إلا أنه جاء هذا الكلام ، إما على سبيل السخرية بهم أو لأجل أن المؤمنين لما ختاروا ما أوصلهم إلى الرزق الكريم ، والكافرين اختاروا ما أوصلهم إلى العذاب الأليم فقيل لهم ذلك توخبيا لهم على سوء اختيارهم ، وأما { الزقوم } فقال الواحدي رحمه الله لم يذكر المفسرون . للزقوم تفسيرا إلا الكلبي فإنه روي أنه لما ن الواحدي رحمه الله لم يذكر المفسرون . للزقوم تفسيرا إلا الكلبي فإنه روي أنه لما نزلت هذه الآية قال ابن الزبعري أكثر الله في بيوتكم الزقوم ، فإن أهل اليمن يسمون التمر والزبد بالزقوم ، فقال أبو جهل لجاريته زقمينا فأتته بزبد وتمر ، وقال : تزقموا . ثم قال الواحدي ومعلوم أن الله تعالى لم يرد بالزقوم ههنا الزبد والتمر ، قال ابن دريد لم يكن للزقوم اشتقاق من التزقم وهو الإفراط من أكل الشيء حتى يكره ذلك يقال بات فلان يتزقم . وظاهر لفظ القرآن يدل على أنها شجرة كريهة الطعام منتنة الرائحة شديدة الخشونة موصوفة بصفات كل من تناولها عظم من تناولها ، ثم إنه تعالى يكره أهل النار على تتناول بعض أجزائها . أما قوله ا عظم من تناولها ، ثم إنه تعالى يكره أهل النار على تتناول بعض أجزائها . أما قوله تعالى :
خير نزلا والنزل في اللغة الرزق الذي له سعة النحاس وكذا النزل إلا أنه يجوز أن يكون النزل بإسكان الزاي لغة ويجوز أن يكون أصله النزل ومنه أقيم للقوم نزلهم واشتقاقه أنه الغذاء الذي يصلح أن ينزلوا معه ويقيموا فيه وقد مضى هذا في آخر سورة [ آل عمران ] وشجرة الزقوم مشتقة من التزقم وهو البلع على جهد لكراهتها ونتنها قال المفسرون : وهي في الباب السادس وأنها تحيا بلهب النار كما تحيا الشجرة ببرد الماء فلا بد لأهل النار من أن ينحدر إليها من كان فوقها فيأكلون منها وكذلك يصعد إليها من كان أسفل واختلف فيها هل هي من شجر الدنيا التي تعرفها العرب أم لا على قولين : أحدهما أنها معروفة من شجر الدنيا ومن قال بهذا اخت تعرفها العرب أم لا على قولين : أحدهما أنها معروفة من شجر الدنيا ومن قال بهذا اختلفوا فيها فقال قطرب : إنها شجرة مرة تكون بتهامة من أخبث الشجر وقال غيره : بل هو كل نبات قاتل القول الثاني : إنها لا تعرف في شجر الدنيا فلما نزلت هذه الآية في شجرة الزقوم قالت كفار قريش : ما نعرف هذه الشجرة فقدم عليهم رجل من إفريقية فسألوه فقال : هو عندنا الزبد والتمر فقال بن الزبعري : أكثر الله في بيوتنا الزقوم فقال أبو جهل لجاريته : زقمينا فأتته بزبد وتمر ثم قال لأصحابه : تزقموا هذا الذي يخوفنا به محمد يزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر قوله تعالى :
أي التي في في جهنم وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك شجرة واحدة معينة كما قال بعضهم إنها شجرة تمتد فروعها إلى جميع محال جهنم كما أن شجرة طوبى ما من دار في الجنة إلا وفيها منها غصن وقد يحتمل أن يكون المراد بذلك جنس شجر يقال له الزقوم كقوله تعالى < الآيات
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم (62) إنا جعلناها فتنة للظالمين (63) إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم (64) طلعها كأنه رؤس الشياطين (65) فإنهم لآكلون منها فمالؤن منها البطون (66) أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم شجرة ثمرها نزل أهل النار، وانتصاب نزلا على التمييز أو الحال وفي ذكره دلالة على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يقام للنازل ولهم وراء ذلك ما تقصر عنه الأفهام، وكذلك الزقوم لأهل النار، وهو: اسم شجرة صغيرة الورق دفر مرة تكون بتهامة سميت به الشجرة الموصوفة. إنا جعلناها فتنة للظالمين محنة وعذابا لهم في الآخرة، أو ابتلاء في الدنيا فإنهم لما سمعوا أنها في النار قالوا كيف ذلك والنار تحرق الشجر، ول تلاء في الدنيا فإنهم لما سمعوا أنها في النار قالوا كيف ذلك والنار تحرق الشجر، ولم يعلموا أن من قدر على خلق حيوان يعيش في النار ويلتذ بها فهو أقدر على خلق الشجر في النار وحفظه من الإحراق. إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم منبتها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها. طلعها حملها مستعار من طلع التمر لمشاركته إياه في الشكل، أو الطلوع من الشجر. كأنه رؤس الشياطين في تناهي القبح والهول، وهو تشبيه بالمتخيل كتشبيه الفائق الحسن بالملك. وقيل الشياطين حيات هائلة قبيحة المنظر لها أعراف، ولعلها سميت بها لذلك. فإنهم لآكلون منها من الشجرة أو من طلعها. فمالؤن منها البطون لغلبة الجوع أو الجبر على أكلها. ## |