في النار، لعلي أرى قريني الذي كان يقول لي: إنك لمن المصدقين بأنا مبعوثون بعد الممات وقوله: قال: " سأل ربه أن يطلعه، قال قال: كان ابن عباس يقرؤها: (هل أنتم مطلعوني فاطلع فرآه في سواء الجحيم) قال: «في وسط الجحيم» وهذه القراءة التي ذكرها السدي، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ في {مطلعون} إن كانت محفوظة عنه، فإنها من شواذ الحروف، وذلك أن العرب لا تؤثر في المكني من الأسماء إذا اتصل بفاعل على الإضافة في جمع أو توحيد، لا يكادون أن يقولوا أنت مكلمني ولا أنتما مكلماني ولا أنتم مكلموني ولا مكلمونني، وإنما يقولون أنت مكلمي، وأنتما مكلماي، وأنتم مكلمي؛ وإن قال قائل منهم ذلك قاله على وجه الغلط توهما به: أنت تكلمني، وأنتما تكلمانني، وأنتم تكلمونني، كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] وما أدري وظني كل ظن %~% أمسلمني إلى قومي شراحي؟ فقا قال الشاعر: [+البحر الوافر] وما أدري وظني كل ظن %~% أمسلمني إلى قومي شراحي؟ فقال: مسلمني، وليس ذلك وجه الكلام، بل وجه الكلام أمسلمي؛ فأما إذا كان الكلام ظاهرا ولم يكن متصلا بالفاعل، فإنهم ربما أضافوا، وربما لم يضيفوا، فيقال: هذا مكلم أخاك، ومكلم أخيك، وهذان مكلما أخيك، ومكلمان أخاك، وهؤلاء مكلمو أخيك ، ومكلمون أخاك؛ وإنما تختار الإضافة في المكني المتصل بفاعل لمصير الحرفين باتصال أحدهما بصاحبه، كالحرف الواحد وقوله:
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ
“Er sagt: "Wollt ihr denn hinschauen?"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextإلى النار لأريكم ذلك القرين . قيل : إن في الجنة كوى ينظر أهلها منها إلى أهل النار . وقيل : القائل هو الله عز وجل . وقيل : بعض الملائكة يقول لأهل الجنة : هل تحبون أن تطلعوا فتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهل النار . وقرىء : ( مطلعون ) فاطلع . وفأطلع بالتشديد ، على لفظ الماضي والمضارع المنصوب : ومطلعون فاطلع وفأطلع بالتحفيف على لفظ الماضي والمضارع والمنصوب يقال طلع علينا فلان ، واطلع واطلع بمعنى واحد ، والمعنى : هل أنتم مطلعون إلى القرين فأطلع أنا أيضا . أو عرض عليه الاطلاع فاعترضوه ، فاطلع هو بعد ذلك . وإن جعلت الإطلاع من أطلعه غيره ، فالمعنى : أنه لما شرط في اطلاعه اطلاعهم ، وهو من آداب المجالسة ع من أطلعه غيره ، فالمعنى : أنه لما شرط في اطلاعه اطلاعهم ، وهو من آداب المجالسة . أن لا يستبد بشيء دون جلسائه ، فكأنهم مطلعوه . وقيل : الخطاب على هذا للملائكة . وقرىء : ( مطلعون ) بكسر النون ، أراد : مطلعون إياي ؛ فوضع المتصل موضع المنفصل ، كقوله : % هم الفاعلون الخير والآمرونه ; أو شبه اسم الفاعل في ذلك بالمضارع لتآخ بينهما ، كأنه قال : تطلعون ، وهو ضعيف لا يقع إلا في الشعر
وقيل : هو من قول المؤمن لإخوانه في الجنة هل أنتم مطلعون إلى النار لننظر كيف حال ذلك القرين وقيل : هو من قول الملائكة وليس هل أنتم مطلعون باستفهام إنما هو بمعنى الأمر أي اطلعوا قاله بن الأعرابي وغيره ومنه لما نزلت آية الخمر قام عمر قائما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال : يا رب بيانا أشفي من هذا في الخمر فنزلت : فهل أنتم منتهون قال : فنادى عمر انتهينا يا ربنا وقرأ بن عباس : هل أنتم مطلعون بإسكان الطاء خفيفة فأطلع بقطع الألف مخففة على معنى هل أنتم مقبلون فأقبل قال النحاس : فأطلع فرآه فيه قولان : أحدهما أن يكون فعلا مستقبلا معناه فأطلع أنا ويكون منصوبا على أنه جواب ا قولان : أحدهما أن يكون فعلا مستقبلا معناه فأطلع أنا ويكون منصوبا على أنه جواب الاستفهام والقول الثاني أن يكون فعلا ماضيا ويكون اطلع وأطلع واحدا قال الزجاج : يقال طلع وأطلع واطلع بمعنى واحد وقد حكى هل أنتم مطلعون بكسر النون وأنكره أبو حاتم وغيره النحاس : وهو لحن لا يجوز لأنه جمع بين النون والإضافة ولو كان مضافا لكان هل أنتم مطلعي وإن كان سيبويه والفراء قد حكيا مثله وأنشدا : هم القائلون الخير والآمرونه * إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما وأنشد الفراء : والفاعلونه وأنشد سيبويه وحده : * ولم يرتفق والناس محتضرونه * وهذا شاذ خارج عن كلام العرب وما كان مثل هذا لم يحتج به في كتاب الله عز وجل ولا يدخل ف شاذ خارج عن كلام العرب وما كان مثل هذا لم يحتج به في كتاب الله عز وجل ولا يدخل في الفصيح وقد قيل في توجيهه : إنه أجرى اسم الفاعل مجرى المضارع لقربه منه فجرى مطلعون مجرى يطلعون ذكره أبو الفتح عثمان بن جني وأنشد : أرأيت إن جئت به أملودا * مرجلا ويلبس البرودا * أقائلن أحضروا الشهودا * فأجرى أقائلن مجرى أتقولن وقال بن عباس في قوله تعالى : هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه إن في الجنة كوي ينظر أهلها منها إلى النار وأهلها وكذلك قال كعب فيما ذكر بن المبارك قال : إن بين الجنة والنار كوي فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوي قال الله تعالى : فاطلع فرآه في سواء الجحيم أي في وسط الن لدنيا اطلع من بعض الكوي قال الله تعالى : فاطلع فرآه في سواء الجحيم أي في وسط النار والحسك حواليه قاله بن مسعود ويقال : تعبت حتى انقطع سوائي : أي وسطي وعن أبي عبيدة : قال لي عيسى بن عمر : كنت أكتب يا أبا عبيدة حتى ينقطع سوائي وعن قتادة قال قال بعض العلماء : لولا أن الله جل وعز عرفه إياه لما عرفه لقد تغير حبره وسبره فعند ذلك يقول :
أي مشرفون يقول المؤمن لأصحابه وجلسائه من أهل الجنة
قال هل أنتم مطلعون (54) فاطلع فرآه في سواء الجحيم (55) قال أي ذلك القائل. هل أنتم مطلعون إلى أهل النار لأريكم ذلك القرين، وقيل القائل هو الله أو بعض الملائكة يقول لهم: هل تحبون أن تطلعوا على أهل النار لأريكم ذلك القرين فتعلموا أين منزلتكم من منزلتهم؟ وعن أبي عمرو مطلعون، فاطلع بالتخفيف وكسر النون وضم الألف على أنه جعل اطلاعهم سبب اطلاعه من حيث أن أدب المجالسة يمنع الاستبداد به، أو خاطب الملائكة على وضع المتصل موضع المنفصل كقوله: هم الآمرون الخير والفاعلونه أو شبه اسم الفاعل بالمضارع. فاطلع عليهم. فرآه أي قرينه. في سواء الجحيم وسطه. ## |