وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ

“und sagten: "Sollen wir denn wahrlich unsere Götter verlassen wegen eines besessenen Dichters?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ويقول هؤلاء المشركون من قريش: أنترك عبادة آلهتنا لشاعر مجنون؟ يقول: لاتباع شاعر مجنون يعنون بذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم، ونقول: لا إله إلا الله كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

يعنو محمدا صلى الله عليه وسلم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الصافات : 37 ) هو لا إله إلا الله :

Beydâvî13. Jh.

ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون (36) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (37) إنكم لذائقوا العذاب الأليم (38) وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (39) ويقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام. بل جاء بالحق وصدق المرسلين رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حق قام به البرهان وتطابق عليه المرسلون. إنكم لذائقوا العذاب الأليم بالإشراك وتكذيب الرسل، وقرئ بنصب العذاب، على تقرير النون كقوله: ولا ذاكر الله إلا قليلا وهو ضعيف في غير المحلى باللام وعلى الأصل. وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا مثل ما عملتم.