يقول: بل هم اليوم مستسلمون لأمر الله فيهم وقضائه، موقنون بعذابه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وقرأ قول الله جل ثناؤه: في عذاب الله " وقوله: وكان ابن عباس يقول في معنى:
بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
“Nein! Vielmehr ergeben sie sich heute.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الصافات : 27 ) ، ( الطور : 25 ) ، وقوله : قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز ، فكلهم مستسلم غير منتصر . وقرىء : ( لا تتناصرون ) ولا تناصرون ، بالإدغام . ! 7 <
يقال استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع ، ومعناه في الأصل طلب السلامة بترك المنازعة ، والمقصود أنهم صاروا منقادين لا حيلة لهم في دفع تلك المضار لا العابد ولا المعبود . ! 7 <
قال قتادة : مستسلمون في عذاب الله عز وجل بن عباس : خاضعون ذليلون الحسن : منقادون الأخفش : ملقون بأيديهم والمعنى متقارب
أي ينقادون لأمر الله لا يخالفونه ولا يحيدون عنه والله أعلم < الآيات
وقفوهم إنهم مسؤلون (24) ما لكم لا تناصرون (25) بل هم اليوم مستسلمون (26) وقفوهم احبسوهم في الموقف. إنهم مسؤلون عن عقائدهم وأعمالهم والواو لا توجب الترتيب مع جواز أن يكون موقفهم متعددا. ما لكم لا تناصرون لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص، وهو توبيخ وتقريع. بل هم اليوم مستسلمون منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عليهم، وأصل الاستسلام طلب السلامة أو متسالمون كأنه يسلم بعضهم بعضا ويخذله.