وما أشبه ذلك وأما ألف آلآن، وآلذكرين فطولت هذه، ولم تطول تلك، لأن الآن والذكرين كانت مفتوحة، فلو أسقطت لم يكن بين الاستفهام والخبر فرق، فجعل التطويل فيها فرقا بين الاستفهام والخبر، وألف الاستفهام مفتوحة، فكانتا مفترقتين بذلك، فأغنى ذلك دلالة على الفرق من التطويل PageEndV19P217 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ؟ والعرب إذا وجهوا الاستفهام إلى التوبيخ اثبتوا ألف الاستفهام أحيانا وطرحوها أحيانا، كما قيل: {أذهبتم} بالقصر ذهبت ألف اصطفى في الوصل، ويبتدأ بها بالكسر، وإذا استفهم فتحت وقطعت وقد ذكر عن بعض أهل المدينة أنه قرأ ذلك بترك الاستفهام والوصل فأما قراء الكوفة والبصرة، فإنهم في ذلك على قراءته بالاستفهام، وفتح ألفه في الأحوال كلها، وهي القراءة التي نختار لإجماع الحجة من القراء عليها وقوله: يقول: «كيف يجعل لكم البنين ولنفسه البنات، ما لكم كيف تحكمون؟» وقوله:
أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ
“Hat Er die Töchter vor den Söhnen auserwählt?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الصافات : 153 ) ، بفتح الهمزة : استفهام على طريق الإنكار والاستبعاد ، فكيف صحت قراءة أبي جعفر بكسر الهمزة على الإثبات ؟ قلت : جعله من كلام الكفرة بدلا عن قولهم :
قراءة العامة بفتح الهمزة وقطعها من { اصطفى } ثم بحذف ألف الوصل وهو استفهام توبيخ وتقريع ، كقوله تعالى :
أي أي شيء يحمله أن يختار البنات دون البنين كقوله عز وجل
أصطفى البنات على البنين (153) ما لكم كيف تحكمون (154) أفلا تذكرون (155) أم لكم سلطان مبين (156) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (157) أصطفى البنات على البنين استفهام إنكار واستبعاد، والاصطفاء أخذ صفوة الشيء، وعن نافع كسر الهمزة على حذف حرف الاستفهام لدلالة أم بعدها عليها أو على الإثبات بإضمار القول أي: لكاذبون في قولهم اصطفى، أو إبداله من ولد الله. ما لكم كيف تحكمون بما لا يرتضيه عقل. أفلا تذكرون أنه منزه عن ذلك. أم لكم سلطان مبين حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بناته. فأتوا بكتابكم الذي أنزل عليكم. إن كنتم صادقين في دعواكم. ## |