أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ

“Oder haben Wir die Engel als weibliche Wesen erschaffen, während sie anwesend waren?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

فخص علم المشاهدة ؟ قلت : ما هو الاستهزاء بهم وتجهيل ، وكذلك قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وأما الخبر : فمنقود أيضا لأن الخبر إنما يفيد العلم إذا علم كونه صدقا قطعا وهؤلاء الذين يخبرون عن هذا الحكم كذابون أفاكون ، لم يدل على صدقهم لا دلالة ولا أمارة ، وهو المراد من قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي حاضرون لخلقنا إياهم إناثا وهذا كما قال الله عز وجل : وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ثم قال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي كيف حكموا على الملائكة أنهم إناث وما شاهدوا خلقهم كقوله جل وعلا

Beydâvî13. Jh.

فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون (149) أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (150) ألا إنهم من إفكهم ليقولون (151) ولد الله وإنهم لكاذبون (152) فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون معطوف على مثله، في أول السورة أمر رسوله أولا باستفتاء قريش عن وجه إنكارهم البعث، وساق الكلام في تقريره جارا لما يلائمه من القصص موصولا بعضها ببعض، ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة حيث جعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين في قولهم: الملائكة بنات الله، وهؤلاء زادوا على الشرك ضلالات أخر، التجسيم وتجويز الفناء على الله تعالى، فإن الولادة مخصوصة بالأجسام الكائنة الفاسدة، وتفضيل أنفسهم عليه حيث جعلوا أوضع الجنسين له وأرفعهما لهم، و ام الكائنة الفاسدة، وتفضيل أنفسهم عليه حيث جعلوا أوضع الجنسين له وأرفعهما لهم، واستهانتهم بالملائكة حيث أنثوهم ولذلك كرر الله تعالى إنكار ذلك وإبطاله في كتابه مرارا، وجعله مما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، والإنكار ها هنا مقصور على الأخيرين لاختصاص هذه الطائفة بهما، أو لأن فسادهما مما تدركه العامة بمقتضى طباعهم حيث جعل المعادل للاستفهام عن التقسيم. أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون وإنما خص علم المشاهدة لأن أمثال ذلك لا تعلم إلا بها، فإن الأنوثة ليست من لوازم ذاتهم لتمكن معرفته بالعقل الصرف مع ما فيه من الاستهزاء، والإشعار بأنهم لفرط جهلهم يبتون به كأنهم قد شاهدوا خلقه مع ما فيه من الاستهزاء، والإشعار بأنهم لفرط جهلهم يبتون به كأنهم قد شاهدوا خلقهم. ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله لعدم ما يقتضيه وقيام ما ينفيه. وإنهم لكاذبون فيما يتدينون به، وقرئ «ولد الله» أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.