فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ

“Da warfen Wir ihn auf das kahle Land -, und dabei war er krank.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: «ألقيناه بالساحل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: فقذفناه بالفضاء من الأرض، حيث لا يواريه شيء من شجر ولا غيره؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] ورفعت رجلا لا أخاف عثارها %~% ونبذت بالبلد العراء ثيابي PageEndV19P632 يعني: بالبلد الفضاء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثني أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: «بأرض ليس فيها شيء ولا نبات» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {بالعراء} قال: بالأرض " وقوله: يقول: وهو كالصبي المنفوس: لحم نيء كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي «كهيئة الصبي» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «خرج به، يعني الحوت، حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثل الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: «ما لفظه الحوت حتى صار مثل الصبي المنفوس، قد نشر اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه شجرة من يقطين» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

اعتل مما حل به ، وروي : أنه عاد بدنه كبدن الصبي حين يولد . واليقطين : كل ما ينسدح على وجه الأرض ولا يقوم على ساق كشجر البطيخ والقثاء والحنظل ، وهو ( يفعيل ) من قطن بالمكان إذا قام به . هو : الدباء . وفائدة الدباء : أن الذباب لا يجتمع عنده وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 950 ) : إنك لتحب القرع . قال : ( أجل هي شجرة أخي يونس ) وقيل : هي التين ، وقيل : شجرة الموز ، تغطى بورقها . واستظل بأغصانها ، وأفطر على ثمارها . وقيل : كان يستظل بالشجرة وكانت وعلة تختلف إليه ، فيشرب من لبنها . وروي : أنه مر زمان على الشجرة فيبست ، فبكى جزعا ، فأوحى الله إليه : بكيت على شجرة ولا تبكي على مائة ألف في يد ا يبست ، فبكى جزعا ، فأوحى الله إليه : بكيت على شجرة ولا تبكي على مائة ألف في يد الكافر ، فإن قلت : ما معنى

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه مباحث : الأول : العراء المكان الخالي قال أبو عبيدة : إنما قيل له العراء لأنه لا شجر فيه ولا شيء يغطيه . الثاني : أنه تعالى قال : فنبذناه بالعراء } فأضاف ذلك النبذ إلى نفسه ، والنبذ إنما حصل بفعل الحوت ، وهذا يدل على أن فعل العبد مخلوق الله تعالى . / ثم قال تعالى : { * } فأضاف ذلك النبذ إلى نفسه ، والنبذ إنما حصل بفعل الحوت ، وهذا يدل على أن فعل العبد مخلوق الله تعالى . / ثم قال تعالى : ( الصافات : 145 ) وإنما المنفي النبذ الذي يكون معه مذموما وهذا لم يوجد . المسألة الثالثة : { حتى } ينصب ما بعدها من الفعل المستقبل تارة ويرفع أخرى والفاصل بينهما أن الفعل إذا كان مستقبلا منتظرا لا يقع في الحال ينصب تقول تعلمت الفقه حتى ترتفع درجتي فإنك تنتظره وإن كان حالا يرفع تقول أكرر حتى تسقط قوتي ثم أنام ، والسبب فيه هو أن حتى المستقبل للغاية ولام التعليل للغرض والغرض غاية الفعل ، تقول لم تبنى الدار يقول للسكنى أنصار قوله حتى ترفع كقوله لأرفع وفيهما إضمار أن ، فإن قيل ما قلت شيئا وما ذكرت السبب في النصب عند إرادة الاستقبال والرفع عند إرادة الحال / نقول الفعل المستقبل إذا كان منتظرا وكان / قيل : المراد أنه بلي لحمه وصار ضعيفا كالطفل المولود كالفرخ الممعط الذي ليس عليه ريش ، وقال : مجاهد سقيم أي : سليب . ثم قال تعالى : دة الاستقبال والرفع عند إرادة الحال / نقول الفعل المستقبل إذا كان منتظرا وكان / تصب العين ومنصوبا لدى الذهن يرقبه يفعل بلفظه ما كان في معناه ، ولهذا قالوا في الإضافة أن المضاف لما جر أمرا إلى أمر في المعنى جزء في اللفظ ، والذي يؤيد ما ذكرنا أن الفعل إنما ينصب بأن ولن وكي وإذن ، وخلوص الفعل للاستقبال في هذه المواضع لازم والحرف الذي يجعل الفعل للحال يمنع النصب حيث لا يجوز أن تقول إن فلانا ليضرب فإن قيل : السين وسوف مع أنهما يخلصان الفعل للاستقبال لا ينصبان ويمنعان النصب بالناصب كما في قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

ري أن الحوت قذفه بساحل قرية من الموصل وقال بن قسيط عن أبي هريرة : طرح يونس بالعراء وأنبت الله عليه يقطينة فقلنا : يا أبا هريرة وما اليقطينة قال : شجرة الدباء هيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض أو هشاش الأرض فتفشج عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت وقال سعيد بن جبير عن بن عباس قال : خرج به يعني الحوت حتى لفظه في ساحل البحر فطرحه مثل الصبي المنفوس لم ينقص من خلقه شيء وقيل : إن يونس لما ألقاه الحوت على ساحل البحر أنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي فيما ذكر شجرة القرع تتقطر عليه من اللبن حتى رجعت إليه قوته ثم رجع ذات يوم إلى الشجرة فوجدها يبست فحزن وبكى عليها فعوتب فقيل له : أحزنت عل ه ثم رجع ذات يوم إلى الشجرة فوجدها يبست فحزن وبكى عليها فعوتب فقيل له : أحزنت على شجرة وبكيت عليها ولم تحزن على مائة ألف وزيادة من بني إسرائيل من أولاد إبراهيم خليلي أسرى في أيدي العدو وأردت إهلاكهم جميعا وقيل : هي شجرة التين وقيل : شجرة الموز تغطي بورقها واستظل بأغصانها وأفطر على ثمارها والأكثر على أنها شجرة اليقطين على ما يأتي ثم إن الله تبارك وتعالى اجتباه فجعله من الصالحين ثم أمره أن يأتي قومه ويخبرهم أن الله تعالى قد تاب عليهم فعمد إليهم حتى لقي راعيا فسأله عن قوم يونس وعن حالهم وكيف هم فأخبره أنهم بخير وأنهم على رجاء أن يرجع إليهم رسولهم فقال له : فأخبرهم أني قد لقيت يونس فقال : لا أستطي على رجاء أن يرجع إليهم رسولهم فقال له : فأخبرهم أني قد لقيت يونس فقال : لا أستطيع إلا بشاهد فسمى له عنزا من غنمه فقال : هذه تشهد لك أنك لقيت يونس قال : وماذا قال : وهذه البقعة التي أنت فيها تشهد لك أنك لقيت يونس قال : وماذا قال : وهذه الشجرة تشهد لك أنك لقيت يونس وأنه رجع الراعي إلى قومه فأخبرهم أنه لقي يونس فكذبوه وهموا به شرا فقال : لا تعجلوا علي حتى أصبح فلما أصبح غدا بهم إلى البقعة التي لقي فيها يونس فاستنطقها فأخبرتهم أنه لقي يونس واستنطق الشاة والشجرة فأخبرتاهم أنه لقي يونس ثم إن يونس أتاهم بعد ذلك ذكر هذا الخبر وما قبله الطبري رحمه الله فنبذناه طرحناه وقيل : تركناه بالعراء بالصحراء قاله خبر وما قبله الطبري رحمه الله فنبذناه طرحناه وقيل : تركناه بالعراء بالصحراء قاله بن الأعرابي الأخفش : بالفضاء أبو عبيدة : الواسع من الأرض الفراء : العراء المكان الخالي قال : وقال أبو عبيدة : العراء وجه الأرض وأنشد لرجل من خزاعة : ورفعت رجلا لا أخاف عثارها * ونبذت بالبلد العراء ثيابي وحكى الأخفش في قوله : وهو سقيم جمع سقيم سقمى وسقامي وسقام وقال في هذه السورة : فنبذناه بالعراء وقال في نون والقلم القلم : لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم القلم والجواب : أن الله عز وجل خبر ها هنا أنه نبذه بالعراء وهو غير مذموم ولولا رحمة الله عز وجل لنبذ بالعراء وهو مذموم قاله النحاس وقوله : وأنبت ير مذموم ولولا رحمة الله عز وجل لنبذ بالعراء وهو مذموم قاله النحاس وقوله : وأنبتنا عل شجرة من يقطين يعني عليه أي عنده كقوله تعالى : ولهم علي ذنب أي عندي وقيل : عليه بمعنى له شجرة من يقطين اليقطين : شجر الدباء : وقيل غيرها ذكره بن الأعرابي وفي الخبر : ( الدباء والبطيخ من الجنة ( وقد ذكرناه في كتاب التذكرة وقال المبرد : يقال لكل شجرة ليس لها ساق يفترش ورقها على الأرض يقطينة نحو الدباء والبطيخ والحنظل فإن كان لها ساق يقلها فهي شجرة فقط وإن كانت قائمة أي بعروق تفترش فهي نجمة وجمعها نجم قال الله تعالى : والنجم والشجر يسجدان وروي نحوه عن بن عباس والحسن ومقاتل قالوا : كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا جدان وروي نحوه عن بن عباس والحسن ومقاتل قالوا : كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا يبقى على استواء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل فهو يقطين وقال سعيد بن جبير : هو كل شيء ينبت ثم يموت من عامه فيدخل في هذا الموز قلت : وهو مما له ساق الجوهري : واليقطين ما لا ساق له كشجر القرع ونحوه الزجاج : اشتقاق اليقطين من قطن بالمكان إذا أقام به فهو يفعيل وقيل : هو اسم أعجمي وقيل : إنما خص اليقطين بالذكر لأنه لا ينزل عليه ذباب وقيل : ما كان ثم يقطين فأنبته الله في الحال القشيري : وفي الآية ما يدل على أنه كان مفروشا ليكون له ظل الثعلبي : كانت تظله فرأى خضرتها فأعجبته فيبست فجعل يتحزن عليها فقيل له : ن له ظل الثعلبي : كانت تظله فرأى خضرتها فأعجبته فيبست فجعل يتحزن عليها فقيل له : يا يونس أنت الذي لم تخلق ولم تسق ولم تنبت تحزن على شجيرة فأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون تريد مني أن أستأصلهم في ساعة واحدة وقد تابوا وتبت عليهم فأين رحمتي يا يونس أنا أرحم الراحمين وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل الثريد باللحم والقرع وكان يحب القرع ويقول : ( إنها شجرة أخي يونس ( وقال أنس : قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مرق فيه دباء وقديد فجعل يتبع الدباء حوالي القصعة قال أنس : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ أخرجه الأئمة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

رواه ابن جرير ورواه البزار في مسنده < 2254 > من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة فذكره بنحوه ثم قال لا يعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وروى ابن عبد الحق من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي مرفوعا لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى سبح لله في الظلمات وقد روي هذا الحديث بغير هذه الزيادة من حديث ابن عباس وابن مسعود وعبد الله بن جعفر وسيأتي أسانيدها في سورة ن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب حدثنا عمي حدثني أبو صخر أن يزيد الرقاشي حدثه قال سمعت أنس بن مالك ولا أعلم إلا أن أنس أي ضعيف البدن قال ابن مسعود رضي الله عنه كهيئة الفرخ ليس عليه ريش وقال السدي كهيئة الصبي حين يولد وهو المنفوس وقاله ابن عباس رضي الله عنهما وابن زيد أيضا عمي حدثني أبو صخر أن يزيد الرقاشي حدثه قال سمعت أنس بن مالك ولا أعلم إلا أن أنسا يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يونس النبي عليه السلام حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات وهو في بطن الحوت قال اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فأقبلت هذه الدعوة تحت العرش فقالت الملائكة يا رب صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة فقال أما تعرفون ذاك قالوا لا يا رب ومن هو قال عبدي يونس قالوا عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مجابة [ قال نعم ] قالوا يا رب أولا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء قال بلى فأمر الحوت فطرحه في العراء وقوله

Beydâvî13. Jh.

فنبذناه بالعراء وهو سقيم (145) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146) وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (147) فآمنوا فمتعناهم إلى حين (148) فنبذناه بأن حملنا الحوت على لفظه. بالعراء بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت. روي أن الحوت سار مع السفينة رافعا رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح حتى انتهوا إلى البر فلفظه ، واختلف في مدة لبثه فقيل بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة، وقيل عشرون وقيل أربعون. وهو سقيم مما ناله قيل صار بدنه كبدن الطفل حين يولد. وأنبتنا عليه أي فوقه مظلة عليه. شجرة من يقطين من شجر ينبسط على وجه الأرض ولا يقوم على ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأو لى ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأوراقها عن الذباب فإنه لا يقع عليه، ويدل عليه أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتحب القرع، قال: «أجل هي شجرة أخي يونس» . وقيل التين وقيل الموز تغطى بورقه واستظل بأغصانه وأفطر على ثماره. وأرسلناه إلى مائة ألف هم قومه الذين هرب عنهم وهم أهل نينوى، والمراد به ما سبق من إرساله أو إرسال ثان إليهم أو إلى غيرهم. أو يزيدون في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم، قال هم مائة ألف أو يزيدون والمراد الوصف بالكثرة وقرئ بالواو. فآمنوا فصدقوه أو فجددوا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشرائع الكبر وأولى العزم من الرسل، أو اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة. ## |