يقول تعالى ذكره: إن أمرنا إياك يا إبراهيم بذبح ابنك إسحاق، لهو البلاء، يقول: لهو الاختبار الذي يبين لمن فكر فيه أنه بلاء شديد ومحنة عظيمة وكان ابن زيد يقول: البلاء في هذا الموضع الشر وليس باختبار حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «هذا في البلاء الذي نزل به في أن يذبح ابنه»
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ
“Das ist wahrlich die deutliche Prüfung.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالاختبار البين الذي يتميز فيه المخلصون من غيرهم . أو المحنة البينة الصعوبة التي لا محنة أصعب منها . الذبح : اسم ما يذبح . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه ، وكان يرعى في الجنة حتى فدى به إسماعيل . وعن الحسن : فدى بوعل أهبط عليه من ثبير . وعن ابن عباس : لو تمت تلك الذبيحة لكانت سنة وذبح الناس أبناءهم { عظيم } ضخم الجثة سمين ، وهي السنة في الأضاحي . وقوله عليه السلام ( استشرفوا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم ) وقيل : لأنه وقع وفداء عن ولد إبراهيم . وروى أنه هرب من إبراهيم عليه السلام عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه ، فبقيت سنة في الرمي ، وروى أنه رمى الشيطان عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه ، فبقيت سنة في الرمي ، وروى أنه رمى الشيطان حين تعرض له بالوسوسة عند ذبح ولده : وروى أنه لما ذبحه قال جبريل : الله أكبر الله أكبر ، فقال الذبيح : لا إلاه إلا الله والله أكبر ، فقال إبراهيم عليه السلام : الله أكبر ولله الحمد ، فبقي سنة : وحكي في قصة الذبيح أنه حين أراد ذبحه وقال : يا بني خذ الحبل والمدية وانطلق بنا إلى الشعب نحتطب ، فلما توسط شعب ثبير أخبره بما أمر . فقال : اشدد رباطي لا أضطرب ، واكفف عني ثيابك لا ينتضح عليها شيء من دمي فينقص أجري وتراه أمي فتحزن ، واشحذ شفرتك وأسرع إمرارها على حلقي حتى تجهز علي ، ليكون أهون فإن الموت شديد ، واقرأ على أمي سل سرع إمرارها على حلقي حتى تجهز علي ، ليكون أهون فإن الموت شديد ، واقرأ على أمي سلامي ، وإن رأيت أن ترد قميصي على أمي ، فافعل ، فإنه عسى أن يكون أسهل لها ، فقال إبراهيم عليه السلام : نعم العون أنت يا بني على أمر الله ، ثم أقبل عليه يقلبه وقد ربطه ، وهما يبكيان ، ثم وضع السكين على حلقه فلم تعمل . لأن الله ضرب صفيحة من نحاس على حلقه ، فقال له : كبني على وجهي فإنك إذا نظرت وجهي رحمتني وأدركتك رقة تحول بينك وبين أمر الله ، ففعل ، ثم وضع السكين على قفاه فانقلب السكين ، ونودي : يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ، فنظر فإذا جبريل عليه السلام معه كبش أقرن أملح ، فكبر جبريل والكبش ، وإبراهيم وابنه ، وأتى المنحر ليه السلام معه كبش أقرن أملح ، فكبر جبريل والكبش ، وإبراهيم وابنه ، وأتى المنحر من منى فذبحه . وقيل : لما وصل موضع السجود منه إلى الأرض جاء الفرج . وقد استشهد أبو حنيفة رحمه الله بهذه الآية فيمن نذر ذبح ولده : أنه يلزمه ذبح شاة ، فإن قلت : من كان الذبيح من ولديه ؟ قلت : قد اختلف فيه ؛ فعن ابن عباس وابن عمر ومحمد بن كعب القرظي وجماعة من التابعين : أنه إسماعيل . والحجة فيه : ( 948 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنا ابن الذبيحين ) وقال له أعرابي : ( 949 ) : يا ابن الذبيحين ، فتبسم ، فسئل عن ذلك فقال : إن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله : لئن سهل الله له أمرها ليذبحن أحد ولده ، فخرج د المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله : لئن سهل الله له أمرها ليذبحن أحد ولده ، فخرج السهم على عبد الله فمنعه أخواله وقالوا له افد ابنك بمائة من الإبل ففداه بمائة من الإبل والثاني إسماعيل ، وعن محمد بن كعب القرظي قال : كان مجتهد بني إسرائيل يقول إذا دعا : اللهم إلاه إبراهيم وإسماعيل وإسرائيل ، فقال موسى عليه السلام : يا رب ، ما لمجتهد بني إسرائيل إذا دعا قال : اللهم إله إبراهيم وإسماعيل وإسرائيل ، وأنا بين أظهرهم فقد أسمعتني كلامك واصطفيتني برسالتك ؟ قال : يا موسى ، لم يحبني أحد حب إبراهيم قط ، ولا خير بيني وبين شيء قط إلا اختارني . وأما إسماعيل فإنه جاد بدم نفسه . وأما إسرائيل ، فإنه لم ييأس من ر إلا اختارني . وأما إسماعيل فإنه جاد بدم نفسه . وأما إسرائيل ، فإنه لم ييأس من روحي في شدة نزلت به قط ، ويدل عليه أن الله تعالى لما أتم قصة الذبيح قال :
أي النعمة الظاهرة يقال : أبلاه الله إبلاء وبلاء إذا أنعم عليه وقد يقال بلاه قال زهير : * فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو * فزعم قوم أنه جاء باللغتين وقال آخرون : بل الثاني من بلاه يبلوه إذا اختبره ولا يقال من الاختبار إلا بلاه يبلوه ولا يقال من الابتلاء يبلوه وأصل هذا كله من الاختبار أن يكون بالخير والشر قال الله عز وجل : ونبلوكم بالشر والخير فتنة وقال أبو زيد : هذا من البلاء الذي نزل به في أن يذبح ابنه قال وهذا من البلاء المكروه السابعة قوله تعالى :
أي الإختبار الواضح الجلي حيث أمر بذبح ولده فسارع إلى ذلك مستسلما لأمر الله تعالى منقادا لطاعته ولهذا قال تعالى
وناديناه أن يا إبراهيم (104) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (105) إن هذا لهو البلاء المبين (106) وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا بالعزم والإتيان بالمقدمات. وقد روي أنه أمر السكين بقوته على حلقه مرارا فلم تقطع ، وجواب «لما» محذوف تقديره كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به المقال، من استبشارهما وشكرهما لله تعالى على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله والتوفيق بما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لإفراج تلك الشدة عنهما بإحسانهما، واحتج به من جوز النسخ قبل وقوعه فإنه عليه الصلاة والسلام كان مأ عنهما بإحسانهما، واحتج به من جوز النسخ قبل وقوعه فإنه عليه الصلاة والسلام كان مأمورا بالذبح لقوله يا أبت افعل ما تؤمر ولم يحصل. إن هذا لهو البلاء المبين الابتلاء البين الذي يتميز فيه المخلص من غيره، أو المحنة البينة الصعوبة فإنه لا أصعب منها.