وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ

“riefen Wir ihm zu: "O Ibrahim,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، معناه: ناديناه، وهذا مقول في «حتى إذا» وفي «فلما أن» ، ومنه قول الله عز وجل: حتى بلغ وهذا جواب قوله: معناه: ناديناه، بغير واو، كما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى %~% بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل يريد: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا وقوله:

İbn Kesîr14. Jh.

فالتفت إبراهيم فإدا بكبش أبيض أقرن أعين قال ابن عباس لقد رأيتنا أن نتتبع ذلك الضرب من الكباش وذكر تمام الحديث في المناسك بطوله ثم رواه أحمد < 1 / 306 307 > بطوله عن يونس عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما فذكره إلا أنه قال إسحاق فعن ابن عباس رضي الله عنهما في تسمية الذبيح روايتان والأظهر عنه إسماعيل لما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى وقال محمد بن إسحاق عن الحسن بن دينار عن قتادة عن جعفر بن إياس عن ابن عباس رضي الله عنهما عنهما في قوله تبارك وتعالى أي قد حصل المقصود من رؤياك بإضجاعك ولدك للذبح وذكر السدي وغيره أنه أمر السكين على رقبته فلم تقطع شيئا بل حال بينها وبينه صفحة من نحاس ونودي إبراهيم عليه الصلاة والسلام عند ذلك

Beydâvî13. Jh.

وناديناه أن يا إبراهيم (104) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (105) إن هذا لهو البلاء المبين (106) وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا بالعزم والإتيان بالمقدمات. وقد روي أنه أمر السكين بقوته على حلقه مرارا فلم تقطع ، وجواب «لما» محذوف تقديره كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به المقال، من استبشارهما وشكرهما لله تعالى على ما أنعم عليهما من دفع البلاء بعد حلوله والتوفيق بما لم يوفق غيرهما لمثله، وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لإفراج تلك الشدة عنهما بإحسانهما، واحتج به من جوز النسخ قبل وقوعه فإنه عليه الصلاة والسلام كان مأ عنهما بإحسانهما، واحتج به من جوز النسخ قبل وقوعه فإنه عليه الصلاة والسلام كان مأمورا بالذبح لقوله يا أبت افعل ما تؤمر ولم يحصل. إن هذا لهو البلاء المبين الابتلاء البين الذي يتميز فيه المخلص من غيره، أو المحنة البينة الصعوبة فإنه لا أصعب منها.