يقول: طمعا أن تنصرهم تلك الآلهة من عقاب الله وعذابه PageEndV19P484 ## || [يس: 75_76] القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ
“Und sie haben sich anstatt Allahs Götter genommen, auf daß sie Hilfe finden mögen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي لما يرجون من نصرتها لهم إن نزل بهم عذاب ومن العرب من يقول : لعله أن يفعل
أي آلهتهم التي اتخذوها من دون الله لا تملك لهم نصرا وهؤلاء الجهلة للأصنام جند محضرون يقاتلون عنهم ويذبون عن حوزتهم ولكن العاقبة والنصرة لله ولرسوله وللمؤمنين في الدنيا والآخرة قال مجاهد
واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76) واتخذوا من دون الله آلهة أشركوها به في العبادة بعد ما رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم المتظاهرة، وعلموا أنه المتفرد بها. لعلهم ينصرون رجاء أن ينصروهم فيما حزبهم من الأمور والأمر بالعكس لأنهم. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم لآلهتهم. جند محضرون معدون لحفظهم والذب عنهم، أو محضرون أثرهم في النار. فلا يحزنك فلا يهمك، وقرئ بضم الياء من أحزن. قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعل لتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعليل للنهي على الاستئناف ولذلك لو قرئ إنا بالفتح على حذف لام التعليل جاز.