ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48) ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون (49) فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون (50) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يعنون وعد البعث. ما ينظرون ما ينتظرون. إلا صيحة واحدة هي النفخة الأولى. تأخذهم وهم يخصمون يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم لا يخطر ببالهم أمرها كقوله: أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون وأصله يختصمون فسكنت التاء وأدغمت ثم كسرت الخاء لالتقاء الساكنين، وقرأ أبو بكر بكسر الياء للاتباع، وقرأ ابن كثير وورش وهشام بفتح الخاء على إلقاء حركة التاء إليه، وأبو عمرو وقالون به مع الإختلاس وعن نافع الفتح فيه والإسكان والتشديد وكأنه جوز الج بو عمرو وقالون به مع الإختلاس وعن نافع الفتح فيه والإسكان والتشديد وكأنه جوز الجمع بين الساكنين إذا كان الثاني مدغما، وقرأ حمزة يخصمون من خصمه إذا جادله. فلا يستطيعون توصية في شيء من أمورهم. ولا إلى أهلهم يرجعون فيروا حالهم بل يموتون حيث تبغتهم.
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
“Und sie sagen: "Wann wird dieses Versprechen eintreten, wenn ihr wahrhaftig seid?"” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter QuelltextBeydâvî13. Jh.