وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ

“Und ein Zeichen ist für sie die Nacht. Wir ziehen von ihr den Tag weg, und sogleich befinden sie sich im Finstern.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ننزع عنه النهار ومعنى منه في هذا الموضع: عنه، كأنه قيل: نسلخ عنه النهار، فنأتي بالظلمة ونذهب بالنهار ومنه قوله: يقول: فإذا هم قد صاروا في ظلمة بمجيء الليل وقال قتادة في ذلك ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل» وهذا الذي قاله قتادة في ذلك عندي من معنى سلخ النهار من الليل بعيد؛ وذلك أن إيلاج الليل في النهار إنما هو زيادة ما نقص من ساعات هذا في ساعات الآخر، وليس السلخ من ذلك في شيء، لأن النهار يسلخ من الليل كله، وكذلك الليل من النهار كله، وليس يولج كل الليل في كل النهار، ولا كل النهار في كل الليل وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

؟ نقول الشيء تتبين بضده منافعه ومحاسنه ، ولهذا لم يجعل الله الليل وحده آية في موضع من المواضع إلا وذكر آية النهار معها ، وقوله : أي داخلون في الظلام / وإذا للمفاجأة أي ليس بيدها بعد ذكر أمر ولا بد لهم من الدخول فيه / وقوله تعالى : ! 7 < ( يس : 37 ) وقال الشاعر : % ولقد أمر على اللئيم يسبني % % ! 7 < في أربع عشرة سورة ، لأن القسم بالأمور غير الحروف وقع في أوائل السور وفي أثنائها ، كقوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

ولما ذكر خلق السموات والأرض ومافيهن في أول سورة حم السجدة قال أي نصرمه منه فيذهب فيقبل الليل ولهذا قال تبارك وتعالى كما جاء في الحديث إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا وجبت الشمس فقد أفطر الصائم < خ 1954 م 1100 > هذا هو الظاهر من الآية وزعم قتادة أنها كقوله تعالى ثم إنه تعالى جعل لليل آية أي علامة يعرف بها وهي الظلام وظهور القمر فيه وللنهار علامة وهي النور وطلوع الشمس النيرة فيه وفاوت بين نور القمر وضياء الشمس ليعرف هذا من هذا كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون (37) والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (38) وآية لهم الليل نسلخ منه النهار نزيله ونكشفه عن مكانه مستعار من سلخ الجلد والكلام في إعرابه ما سبق. فإذا هم مظلمون داخلون في الظلام. والشمس تجري لمستقر لها لحد معين ينتهي إليه دورها، فشبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره، أو لكبد السماء فإن حركتها فيه يوجد فيها بطء بحيث يظن أن لها هناك وقفة قال: والشمس حيرى لها بالجو تدويم أو لاستقرار لها على نهج مخصوص، أو لمنتهى مقدر لكل يوم من المشارق والمغارب فإن لها في دورها ثلاثمائة وستين مشرقا ومغربا، تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب ثم لا تعود إليهما إلى ا ئة وستين مشرقا ومغربا، تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل، أو لمنقطع جريها عند خراب العالم. وقرئ «لا مستقر لها» أي لا سكون فإنها متحركة دائما و «لا مستقر» على أن «لا» بمعنى ليس. ذلك الجري على هذا التقدير المتضمن للحكم التي تكل الفطن عن إحصائها. تقدير العزيز الغالب بقدرته على كل مقدور. العليم المحيط علمه بكل معلوم.