بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ

“daß mein Herr mir vergeben und mich zu den Geehrten hat gehören lassen!"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «إيماني بربي، وتصديقي رسله» والله أعلم PageEndV19P426 ## || [يس: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يا ليتهم يعلمون أن السبب الذي PageEndV19P425 من أجله غفر لي ربي ذنوبي، وجعلني من الذين أكرمهم الله بإدخاله إياه جنته، كان إيماني بالله وصبري فيه، حتى قتلت، فيؤمنوا بالله ويستوجبوا الجنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه أن عبد الله بن مسعود كان يقول: " قال الله له: ادخل الجنة، فدخلها حيا يرزق فيها، قد أذهب الله عنه سقم الدنيا وحزنها ونصبها، فلما أفضي إلى رحمة الله وجنته وكرامته " كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: أن إبراهيم عليه السلام وسارة خدماهم بأنفسهما وقيل: إنما قيل

Zemahşerî12. Jh.

أي الماآت هي ؟ قلت : المصدرية أو الموصولة ؛ أي : بالذي غفره لي من الذنوب . ويحتمل أن تكون استفهامية ؛ يعني بأي شيء غفر لي ربي ؛ يريد به ما كان منه معهم من المصابرة لإعزاز الدين حتى قتل ، إلى أن قولك : ( بم غفر لي ) بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزا ؛ يقال : قد علمت بما صنعت هذا ، أي : بأي شيء صنعت وبم صنعت . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وجو أحدها : أن ما استفهامية كأنه قال : يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي حتى يشتغلوا به وهو ضعيف ، وإلا لكان الأحسن أن تكون ما محذوفة الألف يقال بم وفيم وعم ولم وثانيها : خبرية كأنه قال : يا ليت قومي يعلمون بالذي غفر لي ربي وثالثها : مصدرية ، كأنه قال : يا ليت قومي يعلمون بمغفرة ربي لي ، والوجهان الآخران هما المختاران . / ثم قال تعالى : > 7 @QB@ < يس : ( 27 ) بما غفر لي > وفي قوله تعالى : قد ذكرنا أن الإيمان والعمل الصالح يوجبان أمرين هما الغفران والإكرام كما في قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

وقريء من المكرمين وفي معنى تمنيه قولان : أحدهما أنه تمنى أن يعلموا بحاله ليعلموا حسن مآله وحميد عاقبته الثاني تمنى ذلك ليؤمنوا مثل إيمانه فيصيروا إلى مثل حاله قال بن عباس : نصح قومه حيا وميتا رفعه القشيري فقال : وفي الخبر أنه عليه السلام قال في هذه الآية ( إنه نصح لهم في حياته وبعد موته ( وقال بن أبي ليلى : سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب وهو أفضلهم ومؤمن آل فرعون وصاحب يس فهم الصديقون ذكره الزمخشري مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذه الآية تنبيه عظيم ودلالة على وجوب كظم الغيظ والحلم عن أهل الجهل والترؤف على من أدخل نفسه في غمار الأشرار وأهل البغي والتشمر أي عند الله دليله قوله تعالى : بل عباد مكرمون قال بن عباس : يريد جبريل وميكائيل وإسرافيل زاد عثمان بن حصين ورفائيل عليهم الصلاة والسلام وقال محمد بن كعب : كان جبريل ومعه تسعة وقال عطاء وجماعة : كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر قال بن عباس : سماهم مكرمين لأنهم غير مذعورين وقال مجاهد : سماهم مكرمين لخدمة إبراهيم إياهم بنفسه قال عبد الوهاب : قال لي علي بن عياض : عندي هريسة ما رأيك فيها قلت : ما أحسن رأيي فيها قال : امض بنا فدخلت الدار فنادى الغلام فإذا هو غائب فما راعني إلا به ومعه القمقمة والطست وعلى عاتقه المنديل فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون لو علمت يا أبا الحسن أن الأمر هكذا قال : لمنديل فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون لو علمت يا أبا الحسن أن الأمر هكذا قال : هون عليك فإنك عندنا مكرم والمكرم إنما يخدم بالنفس انظر إلى قوله تعالى : والحلم عن أهل الجهل والترؤف على من أدخل نفسه في غمار الأشرار وأهل البغي والتشمر في تخليصه والتلطف في افتدائه والاشتغال بذلك عن الشماتة به والدعاء عليه ألا ترى كيف تمنى الخير لقتلته والباغين له الغوائل وهم كفرة عبدة أصنام فلما قتل حبيب غضب الله له وعجل النقمة على قومه فأمر جبريل فصاح بهم صيحة فماتوا عن آخرهم فذلك قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال محمد بن إسحاق عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم أنه حدث عن كعب الأحبار أنه ذكر له حبيب بن زيد بن عاصم أخو بني مازن بن النجار الذي كان مسيلمة الكذاب قطعه باليمامة حين جعل يسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول له أتشهد أن محمدا رسول الله فيقول نعم ثم يقول أتشهد أني رسول الله فيقول لا أسمع فيقول له مسيلمة لعنه الله أتسمع هذا ولا تسمع ذاك فيقول نعم فجعل يقطعه عضوا عضوا كلما سأله لم يزده على ذلك حتى مات في يديه فقال كعب حين قيل له اسمه حبيب وكان والله صاحب يس اسمه حبيب وقوله تبارك وتعالى تمنى والله أن يعلم قومه بما عاين من كرامة الله وما هجم عليه وقال ابن عباس نصح قومه في حياته بقوله رواه ابن أبي حاتم وقال سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن ابن مجلز بإيماني بربي وتصديقي المرسلين ومقصوده أنهم لو اطلعوا على ماحصل من هذا الثواب والجزاء والنعيم المقيم لقادهم ذلك إلى اتباع الرسل فرحمه الله ورضي عنه فلقد كان حريصا على هداية قومه قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبيد الله حدثنا ابن جابر هو محمد عن عبد الملك يعني ابن عمير قال قال عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ابعثني إلى قومي أدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أخاف أن يقتلونك فقال لو وجدزني نائما ما أيقظوني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلق فانطلق فمر على اللات والعزى فقال لأصبحنك غدا بما يسوءك فغضبت ثقيف فقال يامعشر ثقيف إن اللات لى اللات والعزى فقال لأصبحنك غدا بما يسوءك فغضبت ثقيف فقال يامعشر ثقيف إن اللات لالات وإن العزى لاعزى أسلموا تسلموا يامعشر الأحلاف إن العزى لا عزى وإن اللات لا لات أسلموا تسلموا قال ذلك ثلاث مرات فرماه رجل فأصاب أكحله فقتله فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا مثله كمثل صاحب يس

Beydâvî13. Jh.

إني آمنت بربكم فاسمعون (25) قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون (26) بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين (27) إني آمنت بربكم الذي خلقكم، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء. فاسمعون فاسمعوا إيماني، وقيل الخطاب للرسل فإنه لما نصح قومه أخذوا يرجمونه فأسرع نحوهم قبل أن يقتلوه. قيل ادخل الجنة قيل له ذلك لما قتلوه بشرى له بأنه من أهل الجنة، أو إكراما وإذنا في دخولها كسائر الشهداء، أو لما هموا بقتله رفعه الله إلى الجنة على ما قاله الحسن وإنما لم يقل له لأن الغرض بيان المقول دون المقول له فإنه معلوم، والكلام استئناف في حيز الجواب عن السؤال عن حاله عند لقاء ربه بعد تصلبه في نصر دينه وكذلك: قال يا في حيز الجواب عن السؤال عن حاله عند لقاء ربه بعد تصلبه في نصر دينه وكذلك: قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين فإنه جواب عن السؤال عن قوله عند ذلك القول، وإنما تمنى علم قومه بحاله ليحملهم على اكتساب مثلها بالتوبة عن الكفر والدخول في الإيمان والطاعة على دأب الأولياء في كظم الغيظ والترحم على الأعداء، أو ليعلموا أنهم كانوا على خطأ عظيم في أمره وأنه كان على حق، وقرئ «المكرمين» و «ما» خبرية أو مصدرية والباء صلة يعلمون أو استفهامية جاء على الأصل، والباء صلة غفر أي بأي شيء غفر لي، يريد به المهاجرة عن دينهم والمصابرة على أذيتهم.