يقول: «هذه آية القراء» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن يزيد، عن مطرف بن عبد الله، أنه قال في هذه الآية: إلى آخر الآية، قال: «هذه آية القراء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان مطرف بن عبد الله يقول: هذه آية القراء يقول تعالى ذكره: يرجون بفعلهم ذلك تجارة لن تبور: لن تكسد ولن تهلك؛ من قولهم: بارت السوق: إذا كسدت وبار الطعام وقوله: {تجارة} جواب لأول الكلام وقوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَٰرَةً لَّن تَبُورَ
“Gewiß, diejenigen, die Allahs Buch verlesen, das Gebet verrichten und von dem, womit Wir sie versorgt haben, heimlich und öffentlich ausgeben, hoffen auf einen Handel, der nicht zu Fall kommen wird,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيداومون على تلاوته وهي شأنهم وديدنهم . وعن مطرف رحمه الله : هي آية القراء . عن الكلبي رحمه الله : يأخذون بما فيه . وقيل : يعلمون ما فيه ويعملون به . وعن السدي رحمه الله : هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم . وعن عطاء : هم المؤمنون { يرجون } خبر إن . والتجارة : طلب الثواب بالطاعة . و { ليوفيهم } متعلق بلن تبور ، أي : تجارة ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم عنده { أجورهم } وهي ما استحقوه من الثواب { ويزيدهم } من التفضل على المستحق . وأن شئت جعلت { يرجون } في موضع الحال على : وأنفقوا راجين ليوفيهم ، أي فعلوا جميع ذلك من التلاوة وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله لهذا الغرض ، ، أي فعلوا جميع ذلك من التلاوة وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله لهذا الغرض ، وخبر إن قوله :
. ثم قال تعالى : . لما بين العلماء بالله وخشيتهم وكرامتهم بسبب خشيتهم ذكر العالمين بكتابا الله العاملين بما فيه . وقوله : إشارة إلى الذكر . وقوله تعالى : إشارة إلى عمل اللسان . وقوله : إشارة إلى الإخلاص ، أي ينفقون لا ليقال إنه كريم ولا لشيء من الأشياء غير وجه الله ، فإن غير الله بائر والتاجر فيه تجارته بائرة . [ ! 7 < وما بينهما كلام يتعلق بالذين يتلون كتاب الله على ما بينا وقوله :
هذه آية القراء العاملين العالمين الذين يقيمون الصلاة الفرض والنفل وكذا في الإنفاق وقد مضى في مقدمة الكتاب ما ينبغي أن يتخلق به قارئ القرآن قال أحمد بن يحيى : خبر إن يرجعون
أي يرجون ثوابا عند الله لابد من حصوله كما قدمنا في أول التفسير عند فضائل القرآن أنه يقول لصاحبه إن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة ولهذا قال تعالى
إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (30) إن الذين يتلون كتاب الله يداومون على قراءته أو متابعة ما فيه حتى صارت سمة لهم وعنوانا، والمراد بكتاب الله القرآن أو جنس كتب الله فيكون ثناء على المصدقين من الأمم بعد اقتصاص حال المكذبين. وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية كيف اتفق من غير قصد إليهما. وقيل السر في المسنونة والعلانية في المفروضة. يرجون تجارة تحصيل ثواب بالطاعة وهو خبر إن. لن تبور لن تكسد ولن تهلك بالخسران صفة للتجارة وقوله: ليوفيهم أجورهم علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وت ك بالخسران صفة للتجارة وقوله: ليوفيهم أجورهم علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم بنفاقها أجور أعمالهم، أو لمدلول ما عد من امتثالهم نحو فعلوا ذلك ليوفيهم أو عاقبة ل يرجون . ويزيدهم من فضله على ما يقابل أعمالهم. إنه غفور لفرطاتهم. شكور لطاعاتهم أي مجازيهم عليها، وهو علة للتوفية والزيادة أو خبر إن ويرجون حال من واو وأنفقوا.