إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ

“Du bist nur ein Warner.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنت إلا نذير تنذر هؤلاء المشركين بالله، الذين طبع الله على قلوبهم، ولم يرسلك ربك إليهم إلا لتبلغهم رسالته، ولم يكلفك من الأمر ما لا سبيل لك إليه؛ فأما اهتداؤهم وقبولهم منك ما جئتهم به، فإن ذلك بيد الله لا بيدك، ولا بيد غيرك من الناس، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن هم لم يستجيبوا لك PageEndV19P360 ## || [فاطر: 24_25_26] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أي ما عليك إلا أن تبلغ وتنذر ، فإن كان المنذر ممن يسمع الإنذار نفع ، وإن كان من المصرين فلا عليك . ويحتمل أن الله يسمع من يشاء وأنه قادر على أن يهدي المطبوع على قلوبهم على وجه القسر والإلجاء ، وغيرهم على وجه الهداية والتوفيق ، وأما أنت فلا حيلة لك في المطبوع على قلوبهم الذين هم بمنزلة الموتى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بيانا للتسلية . ! 7 < بين أنه ليس نذيرا من تلقاء نفسه إنما هو نذير بإذن الله وإرساله . ثم قال تعالى : . > 7 ! ثم قال تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي إنما عليك البلاغ والإنذار والله يضل من يشاء ويهدي من يشاء والآيات في هذا كثيرة ووجه المناسبة في ضرب المثلين ها هنا بالنور والظلمات ما تقدم في أول السورة < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وما يستوي الأعمى والبصير (19) ولا الظلمات ولا النور (20) ولا الظل ولا الحرور (21) وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (22) إن أنت إلا نذير (23) وما يستوي الأعمى والبصير الكافر والمؤمن، وقيل هما مثلان للصنم ولله عز وجل. ولا الظلمات ولا النور ولا الباطل ولا الحق. ولا الظل ولا الحرور ولا الثواب ولا العقاب، ولا لتأكيد نفي الاستواء وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد. والحرور فعول من الحر غلب على السموم. وقيل السموم ما يهب نهارا والحرور ما تهب ليلا. وما يستوي الأحياء ولا الأموات تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء مثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء. إن الله يسمع من يشاء هدايته فيوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته. وما أنت بمسمع من في القبور ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات ومبالغة في إقناطه عنهم. إن أنت إلا نذير فما عليك إلا الإنذار وأما الإسماع فلا إليك ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم.