قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ

“Sag: Die Wahrheit ist gekommen. Das Falsche kann weder (etwas) neu von Anfang an machen noch es wiederholen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وما ينشئ الباطل خلقا؛ والباطل هو فيما فسره أهل التأويل: إبليس يقول: ولا يعيده حيا بعد فنائه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي القرآن» " والباطل: إبليس: أي ما يخلق إبليس أحدا، ولا يبعثه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Kurtubî13. Jh.

ف ما نفي ويجوز أن يكون استفهاما بمعنى أي شيء أي جاء الحق فأي شيء بقي للباطل حتى يعيده ويبدئه أي فلم يبق منه شيء كقوله : فهل ترى لهم من باقية أي لا ترى سبأ : ( 50 ) قل إن ضللت > < ( سبا 50 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وكذا رواه البخاري أيضا في غير هذا الموضع < 2478 و 4287 > ومسلم < 1781 > والترمذي < 3138 > والنسائي < كبرى 11428 > كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة به وكذا رواه عبد الرزاق عن ابن أبي نجيح به وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا زهير حدثنا شبابة حدثنا المغيرة حدثنا أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحول البيت ثلثمائة وستون صنما تعبد دون الله فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكبت على وجوهها وقال أي جاء الحق من الله والشرع العظيم وذهب الباطل وزهق واضمحل كقوله تعالى رواه البخاري < 2478 > ومسلم < 1781 > والترمذي < 3138 > والنسائي < 11428 > وحده عند هذه الآية كلهم من حديث الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عبد الله بن سحيرة عن ابن مسعود رضي الله عنه به أي لم يبق للباطل مقالة ولا رياسة ولاكلمة وزعم عن قتادة والسدي أن المراد بالباطل هاهنا إبليس أي أنه لا يخلق أحدا ولايعيده ولايقدر على ذلك وهذا وإن كان حقا ولكن ليس هو المراد ههنا والله أعلم وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. Jh.

قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب (48) قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (49) قل إن ربي يقذف بالحق يلقيه وينزله على من يجتبيه من عباده، أو يرمي به الباطل فيدمغه أو يرمي به إلى أقطار الآفاق، فيكون وعدا بإظهار الإسلام وإفشائه. وقرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء. علام الغيوب صفة محمولة على محل إن واسمها، أو بدل من المستكن في يقذف أو خبر ثان أو خبر محذوف. وقرئ بالنصب صفة ل ربي أو مقدرا بأعني. وقرأ حمزة وأبو بكر «الغيوب» بالكسر كالبيوت وبالضم كالعشور، وقرئ بالفتح كالصبور على أنه مبالغة غائب. قل جاء الحق أي الإسلام. وما يبدئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، ف دئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، فإنه إذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة قال: أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد وقيل الباطل إبليس أو الصنم، والمعنى لا ينشئ خلقا ولا يعيده، أو لا يبدئ خيرا لأهله ولا يعيده. وقيل ما استفهامية منتصبة بما بعدها.