في إبطال أدلتنا وحجتنا وكتابنا ( معاجزين ) معاندين يحسبون أنهم يفوتوننا بأنفسهم
وَٱلَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
“Diejenigen aber, die ständig gegen Unsere Zeichen eifern und ihnen Machtlosigkeit nachweisen wollen, sie werden zur Strafe vorgeführt werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي يسعون في الصد عن سبيل الله واتباع رسله والتصديق بآياته
وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (37) والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون (38) وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى قربة والتي إما لأن المراد وما جماعة أموالكم وأولادكم، أو لأنها صفة محذوف كالتقوى والخصلة. وقرئ «بالذي» أي بالشيء الذي يقربكم. إلا من آمن وعمل صالحا استثناء من مفعول تقربكم، أي الأموال والأولاد لا تقرب أحدا إلا المؤمن الصالح الذي ينفق ماله في سبيل الله ويعلم ولده الخير ويربيه على الصلاح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف ح، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف. فأولئك لهم جزاء الضعف أن يجازوا الضعف إلى عشر فما فوقه، والإضافة إضافة المصدر إلى المفعول، وقرئ بالأعمال على الأصل وعن يعقوب رفعهما على إبدال الضعف، ونصب الجزاء على التمييز أو المصدر لفعله الذي دل عليه لهم. بما عملوا وهم في الغرفات آمنون من المكاره، وقرئ بفتح الراء وسكونها، وقرأ حمزة «في الغرفة» على إرادة الجنس. والذين يسعون في آياتنا بالرد والطعن فيها. معاجزين مسابقين لأنبيائنا أو ظانين أنهم يفوتوننا. أولئك في العذاب محضرون.