لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا

“(Das ist so,) damit Allah die Heuchler, Männer und Frauen, und die Götzendiener, Männer und Frauen, straft und sich den Gläubigen, Männern und Frauen, ReueAnnehmend zuwendet. Allah ist Allvergebend und Barmherzig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

بالله في عبادتهم إياه الآلهة والأوثان، يرجع بهم إلى طاعته، وأداء الأمانات التي ألزمهم إياها حتى يؤدوها يقول تعالى ذكره: وحمل الإنسان الأمانة كيما يعذب الله المنافقين فيها الذين يظهرون أنهم يؤدون فرائض الله، مؤمنين بها، وهم مستسرون الكفر بها، فيقول: " اللذان خاناها، اللذان ظلماها: المنافق والمشرك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " هذان اللذان خاناها، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات، هذان اللذان أدياها يقول: وليعذب كذلك أيضا المشركين والمشركات

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الأحزاب : ( 73 ) ليعذب الله المنافقين > أي حملها الإنسان ليقع تعذيب المنافق والمشرك ، فإن قال قائل لم قدم التعذيب على التوبة نقول لما سمى التكليف أمانة والأمانة من حكمها اللازم أن الخائن يضمن وليس من حكمها اللازم أن الأمين الباذل جهده يستفيد أجرة فكان التعذيب على الخيانة كاللازم والأجر على الحفظ إحسان والعدل قبل الإحسان وفيه مسألتان : المسألة الأولى : لم عطف المشرك على المنافق ، ولم يعد اسمه تعالى فلم يقل ويعذب الله المشركين وعند التوبة أعاد اسمه وقال ويتوب الله ولو قال ويتوب على المؤمنين كان المعنى حاصلا ؟ نقول أراد تفضيل المؤمن على المنافق فجعله كالكلام المستأنف ويجب هناك ذلك الفاعل ( الأحزاب : 73 ) لأنا نقول تخصيص العام لا يقدح فيه . وثالثها : أنه عليه السلام كان في / نهاية حسن الخلق قال تعالى : باسم الفاعل ؟ والجواب : تنبيها على أن أهل الكتاب ما كانوا كافرين من أول الأمر لأنهم كانوا مصدقين بالتوراة والإنجيل ، ومقرين بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم إنهم كفروا بذلك بعد مبعثه عليه السلام بخلاف المشركين فإنهم ولدوا على عبادة الأوثان وإنكار الحشر والقيامة . السؤال الثالث : أن المشركين كانوا ينكرون الصانع وينكرون النبوة وينكرون / القيامة ، أما أهل الكتاب فكانوا مقرين بكل هذه الأشياء إلا أنهم كانوا منكرين لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان كفر أهل الكتاب أخف من كفر المشركين ، وإذا كان كذلك فكيف يجوز التسوية بين الفريقين في العذاب ؟ والجواب : يقال : بئر جهنام إذا كان بعيد القعر ، فكأنه ( الأحزاب : 73 ) أي كما تاب على آدم في قوله تعالى : بين الفريقين في العذاب ؟ والجواب : يقال : بئر جهنام إذا كان بعيد القعر ، فكأنه تعالى يقول تكبروا طلبا للرفعة فصاروا إلى أسفل السافلين ، ثم إن الفريقين وإن اشتراكا في ذلك لكنه لا ينافي اشتراكهم في هذا القدر تفاوتهم في مراتب العذاب ، واعلم أن الوجه في حسن هذا العذاب أن الإساءة على قسمين إساءة إلى من أساء إليك وإساءة إلى من أحسن إليك ، وهذا القسم الثاني هو أقبح القمسين والإحسان أيضا على قسمين إحسان إلى من أحسن إليك ، وإحسان إلى من أساء إليك ، وهذا أحسن القسمين ، فكان إحسان الله إلى هؤلاء الكفار أعظم أنواع الإحسان وإساءتهم وكفرهم أقبح أنواع الإساءة / ومعلوم أن العقوبة إنما تكون بحسب الجناية ، فبا نقول أراد تفضيل المؤمن على المنافق فجعله كالكلام المستأنف ويجب هناك ذلك الفاعل فقال : اءتهم وكفرهم أقبح أنواع الإساءة / ومعلوم أن العقوبة إنما تكون بحسب الجناية ، فبالشتم تعزير وبالقذف حد وبالسرقة قط ، وبالزنا رجم ، وبالقتل قصاص ، بل شتم المماثل يوجب التعزير ، والنظر الشزر إلى الرسول يوجب القتل ، فلما كانت جناية هؤلاء الكفار أعظم الجنايات ، لا جرم استحقوا أعظم العقوبات ، وهو نار جهنم ، فإنها نار في موضع عميق مظلم هائل لا مفر عنه البتة ، ثم كأنه قال قائل : هب أنه ليس هناك رجاء الفرار ، فهل هناك رجاء الإخراج ؟ فقال : لا بل يبقون خالدين فيها ، ثم كأنه قيل : فهل هناك أحد يرق قلبه عليهم ؟ فقال : لا بل يذمونهم ، ويلعنونهم لأنهم شر البرية . السؤال الرابع : ما السبب في أنه لم يقل : ههن مونهم ، ويلعنونهم لأنهم شر البرية . السؤال الرابع : ما السبب في أنه لم يقل : ههنا خالدين فيها أبدا ، وقال في صفة أهل الثواب :

Kurtubî13. Jh.

في موضع جر عطفا على أهل الكتاب قال إبن عباس : أهل الكتاب : اليهود الذين كانوا بيثرب وهم قريظة والنضير وبنو قينقاع والمشركون : الذين كانوا بمكة وحولها والمدينة والذين حولها وهم مشركو قريش ( منفكين ) أي منتهين عن كفرهم مائلين عنه اللام في ليعذب متعلقة ب حمل أي حملها ليعذب العاصي ويثيب المطيع فهي لام التعليل لأن العذاب نتيجة حمل الأمانة وقيل ب عرضنا أي عرضنا الأمانة على الجميع ثم قلدناها الإنسان ليظهر شرك المشرك ونفاق المنافق ليعذبهم الله وإيمان المؤمن ليثيبه الله

İbn Kesîr14. Jh.

وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله ومخالفة رسله أي وليرحم المؤمنين من الخلق الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله العاملين بطاعته أي إنما حمل بني آدم الأمانة وهي التكليف ليعذب الله المنافقين منهم والمنافقات وهم الذين يظهرون الإيمان خوفا من أهله ويبطنون الكفر متابعة لأهله

Beydâvî13. Jh.

المنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات تعليل للحمل من حيث إنه نتيجته كالتأديب للضرب في ضربته تأديبا، وذكر التوبة في الوعد إشعار بأنه كونهم ظلوما جهولا في جبلتهم لا يخليهم عن فرطات. وكان الله غفورا رحيما حيث تاب عن فرطاتهم وأثاب بالفوز على طاعاتهم. قال عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله أو ما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر» . ## | (34) سورة سبأ مكية وقيل إلا قوله: (ويرى الذين أوتوا العلم) الآية، وآيها أربع وخمسون آية