يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا، بل ذلك دائم، للإحسان جزاؤه من الإحسان، وللإساءة والكفر العقاب والنكال PageEndV21P288 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ففعل ذلك بهم، فأحل بهم خزيه في عاجل الدنيا فقتلهم بالسيف يوم بدر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قالا ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا، فأيقن أنه غير مغير في هؤلاء المنافقين سنته PageEndV19P187 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا
“(So war) Allahs Gesetzmäßigkeit mit denjenigen, die zuvor dahingegangen sind. Und du wirst in Allahs Gesetzmäßigkeit keine Änderung finden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الأحزاب : ( 62 ) سنة الله في > يعني هذا ليس بدعا بكم بل هو سنة جارية وعادة مستمرة تفعل بالمكذبين يعني أن الله فاعل مختار يفعل ما يشاء ويقدر على إهلاك أصدقائه ، ولكن لا يبدل سنته ولا يغير عادته . ! 7 < أي ليست هذه السنة مثل الحكم الذي يبدل وينسخ فإن النسخ يكون في الأحكام ، أما الأفعال والأخبار فلا تنسخ . ! 7 < . بشارة ودفع وهن يقع بسبب وهم ، وهو أنه إذا قال الله تعالى ليس هذا بالتأثيرات فلا يجب وقوعه ، بل الله فاعل مختار ، ولو أراد أن يهلك العباد لأهلكهم ، بخلاف قول المنجم بأن الغلب لمن / له طالع وشواهد تقتضي غلبته قطعا ، فقال الله تعالى :
أي تحويلا وتغييرا حكاه النقاش وقال السدي : يعني أن من قتل بحق فلا دية على قاتله المهدوي : وفي الآية دليل على جواز ترك إنفاذ الوعيد والدليل على ذلك بقاء المنافقين معه حتى مات والمعروف من أهل الفضل إتمام وعدهم وتأخير وعيدهم وقد مضى هذا في آل عمران وغيرها الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن > < الفتح : ( 24 ) وهو الذي كف > <
أي سنة الله في ذلك لا تبدل ولا تغير < الآيات أي لا تغير ولاتبدل بل هي جارية كذلك في كل مكذب < الآيات
ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا (61) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (62) ملعونين نصب على الشتم أو الحال والاستثناء شامل له أيضا أي: لا يجاورونك إلا ملعونين، ولا يجوز أن ينتصب عن قوله: أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا لأن ما بعد كلمة الشرط لا يعمل فيما قبلها. سنة الله في الذين خلوا من قبل مصدر مؤكد أي سن الله ذلك في الأمم الماضية، وهو أن يقتل الذين نافقوا الأنبياء وسعوا في وهنهم بالإرجاف ونحوه أينما ثقفوا. ولن تجد لسنة الله تبديلا لأنه لا يبدلها ولا يقدر أحد أن يبدلها. ## |