قال: وهو يذكر الأزواج والأخت، فأخبره أن الأزواج لم تكن بالأمهات أمهاتكم، ولا أدعياءكم أبناءكم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " نزلت في زيد، إنه لم يكن بابنه؛ ولعمري ولقد ولد له ذكور، إنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر وأما قوله: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا علي بن قادم، قال: ثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن علي بن الحسين، في قوله: قال: «نزلت في زيد بن حارثة» والنصب في رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى تكرير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، والرفع بمعنى الاستئناف، ولكن هو رسول الله، والقراءة النصب عندنا واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك قراء الأمصار سوى الحسن وعاصم بكسر التاء من خاتم النبيين، بمعنى أنه ختم النبيين. ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولكن نبيا ختم النبيين» فذلك دليل على صحة قراءة من قرأه بكسر التاء، بمعنى أنه الذي ختم الأنبياء صلى الله عليه وسلم وعليهم؛ وقرأ ذلك فيما يذكر الحسن وعاصم: بفتح التاء، بمعنى أنه آخر النبيين، كما قرأ: «مختوم خاتمه مسك» بمعنى: آخره مسك من قرأ ذلك كذلك PageEndV19P123 ## || [الأحزاب: 41_42_43_44] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ولم يزل الله بكل شيء ذا علم، لا يخفى عليه شيء هو كائن، ولعلمه أيها الناس بما يحدث من دخولكم مكة وبها رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم، لم يأذن لكم بدخولكم مكة في سفرتكم هذه PageEndV21P315 ## || [الفتح: XX] القول في تأويل قوله تعالى: أي آخرهم
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
“Muhammad ist nicht der Vater irgend jemandes von euren Männern, sondern Allahs Gesandter und das Siegel der Propheten. Und Allah weiß über alles Bescheid.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي لم يكن أبا رجل منكم على الحقيقة ، حتى يثبت بينه وبينه ما يثبت بين الأب وولده من حرمة الصهر والنكاح { ولاكن } كان ألا ترى أن الحسن والحسين قد عاشا إلى أن نيف أحدهما على الأربعين والآخر على الخمسين . قرىء : ( لكن رسول الله ) بالنصب ، عطفا على { أبا أحد } بالرفع على : ولكن هو رسول الله ، ولكن ، بالتشديد على حذف الخبر ، تقديره : ولكن رسول الله من عرفتموه ، أي : لم يعش له ولد ذكر . وخاتم بفتح التاء بمعنى الطابع ، وبكسرها بمعنى الطابع وفاعل الختم . وتقويه قراءة ابن مسعود : ولكن نبيا ختم النبيين . فإن قلت : كيف كان آخر الأنبياء وعيسى ينزل في آخر الزمان ؟ قلت : معنى كونه آخر الأنبياء أنه لا ينبأ أحد بعده ، وعيسى ممن نبىء قبله ، وحين ينزل ينزل عاملا على شريعة محمد ، مصليا إلى قبلته ، كأنه بعض أمته . ! 7 < ( الأحزاب : 40 ) وقيل : كان أبو معمر رجلا من أحفظ العرب وأرواهم ، فقيل له : ذو القلبين ، وقيل : هو جميل بن أسد الفهري . وكان يقول : إن لي قلبين . أفهم بأحدهما أكثر مما يفهم محمد ، فروي أنه انهزم يوم بدر ، فمر بأبي سفيان وهو معلق أحدى نعليه بيده والأخرى في رجله . فقال له : ما فعل الناس ؟ فقال : هم ما بين مقتول وهارب . فقال له : ما بال إحدى نعليك في رجلك والأخرى في يدك ؟ فقال : ما ظننت إلا أنهما في رجلي ، فأكذب الله قوله وقولهم ، وضربه مثلا في الظهار والتنبي . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كان المنافقون يقولون : لمحمد قلبان فأكذبهم الله . وقيل : سها في صلاته ، فقالت اليهود : له قلبان : قلب مع أص د قلبان فأكذبهم الله . وقيل : سها في صلاته ، فقالت اليهود : له قلبان : قلب مع أصحابه ، وقلب معكم . وعن الحسن : نزلت في أن الواحد يقول : نفس تأمرني ونفس تنهاني . والتنكير في رجل ، وإدخال من الاستغراقية على قلبين تأكيدان لما قصد من المعنى ، كأنه قال : ما جعل الله لأمة الرجال ولا لواحد منهم قلبين البتة في جوفه . فإن قلت : أي فائدة في ذكر الجوف ؟ قلت : الفائدة فيه كالفائدة في قوله :
وذلك لأن النبي الذي يكون بعده نبي إن ترك شيئا من النصيحة والبيان يستدركه من يأتي بعده ، وأما من لا نبي بعده يكون أشفق على أمته وأهدى لهم وأجدى ، إذ هو كوالد لولده الذي ليس له غيره من أحد وقوله : يدفع وهم حدوث علمه من قوله { فعلم } وذلك لأن قوله يفيد سبق علمه العام لكل علم محدث . ! 7 < يعني علمه بكل شيء دخل فيه أن لا نبي بعده فعلم أن من الحكمة إكمال شرع محمد صلى الله عليه وسلم بتزوجه بزوجة دعيه تكميلا للشرع وذلك من حيث إن قول النبي صلى الله عليه وسلم يفيد شرعا لكن إذا امتنع هو عنه يبقى في بعض النفوس نفرة ، ألا ترى أنه ذكر بقوله ما فهم منه حل أكل الضب ثم لما لم يأكله بقي في النفوس شيء ولما أكل لحم الجمل طاب أكله مع أنه في بعض الملل لا يؤكل وكذلك الأرنب . ! 7 <
قال الأخفش والفراء : أي ولكن كان رسول الله وأجازا ولكن رسول الله وخاتم بالرفع وكذلك قرأ بن أبي عبلة وبعض الناس ولكن رسول الله بالرفع على معنى هو رسول الله وخاتم النبيين وقرأت فرقة ولكن بتشديد النون ونصب رسول الله على أنه اسم لكن والخبر محذوف وخاتم قرأ عاصم وحده بفتح التاء بمعنى أنهم به ختموا فهو كالخاتم والطابع لهم وقرأ الجمهور بكسر التاء بمعنى أنه ختمهم أي جاء آخرهم وقيل : الخاتم والخاتم لغتان مثل طابع وطابع ودانق ودانق وطابق من اللحم وطابق الثالثة قال بن عطية : هذه الألفاظ عند جماعة علماء الأمة خلفا وسلفا متلقاة على العموم التام مقتضية نصا أنه لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وما ذكره القاضي أ والخضر وإلياس جميعا باقيان مع هذه الكرامة فوجب أن يكونا غير نبيين لأنهما لو كانا نبيين لوجب أن يكون بعد نبينا عليه الصلاة والسلام نبي إلا ما قامت الدلالة في حديث عيسى انه ينزل بعده قلت : الخضر كان نبيا على ما تقدم وليس بعد نبينا عليه الصلاة والسلام نبي أي يدعي النبوة بعده أبدا والله أعلم العاشرة اختلف الناس هل يجوز أن يعلم الولي أنه ولي أم لا على قولين : أحدهما أنه لا يجوز وأن ما يظهر على يديه يجب أن يلاحظه بعين خوف المكر لأنه لا يأمن أن يكون مكرا واستدراجا له وقد حكى عن السري أنه كان يقول : لو أن رجلا دخل بستانا فكلمه من رأس كل شجرة طير بلسان فصيح : السلام عليك يا ولي الله فلو لم يخف أن يكون الفتح : ( 27 ) لقد صدق الله > < كلمه من رأس كل شجرة طير بلسان فصيح : السلام عليك يا ولي الله فلو لم يخف أن يكون ذلك مكرا لكان ممكورا به ولأنه لو علم أنه ولي لزال عنه الخوف وحصل له الأمن ومن شرط الولي أن يستديم الخوف إلى أن تتنزل عليه الملائكة كما قال عز وجل : تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا فصلت ولأن الولي من كان مختوما له بالسعادة والعواقب مستورة ولا يدري أحد ما يختم له به ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( إنما الأعمال بالخواتيم ( القول الثاني أنه يجوز للولي أن يعلم أنه ولي ألا ترى أن النبي عليه الصلاة والسلام يجوز أن يعلم أنه ولي ولا خلاف أنه يجوز لغيره أن يعلم أنه ولي الله تعالى فجاز له أن يعلم ذلك وقد أخبر الن على العموم التام مقتضية نصا أنه لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وما ذكره القاضي أبو الطيب في كتابه المسمى بالهداية : من تجويز الاحتمال في ألفاظ هذه الآية ضعيف وما ذكره الغزالي في هذه الآية وهذا المعنى في كتابه الذي سماه بالإقتصاد إلحاد عندي وتطرق خبيث إلى تشويش عقيدة المسلمين في ختم محمد صلى الله عليه وسلم النبوة فالحذر الحذر منه والله الهادي برحمته قلت : وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا نبوة بعدي إلا ما شاء الله ( قال أبو عمر : يعني الرؤيا والله أعلم التي هي جزء منها كما قال عليه السلام : ( ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة ( وقرأ بن مسعود من رجالكم ولكن نبيا ختم الن خلاف أنه يجوز لغيره أن يعلم أنه ولي الله تعالى فجاز له أن يعلم ذلك وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام من حال العشرة من أصحابه أنهم من أهل الجنة ثم لم يكن في ذلك زوال خوفهم بل كانوا أكثر تعظيما لله سبحانه وتعالى وأشد خوفا وهيبة فإذا جاز للعشرة ذلك ولم يخرجهم عن الخوف فكذلك غيرهم وكان الشبلي يقول : أنا أمان هذا الجانب فلما مات ودفن عبر الديلم دجلة ذلك اليوم واستولوا على بغداد ويقول الناس : مصيبتان موت الشبلي وعبور الديلم ولا يقال : إنه يحتمل أن يكون ذلك استدراجا لأنه لو جاز ذلك لجاز ألا يعرف النبي أنه نبي وولي الله لجواز أن يكون ذلك استدراجا فلما لم يجز ذلك لأن فيه إبطال المعجزات لم يجز هذا لأن قى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة ( وقرأ بن مسعود من رجالكم ولكن نبيا ختم النبيين قال الرماني : ختم به عليه الصلاة والسلام الاستصلاح فمن لم يصلح به فميئوس من صلاحه قلت : ومن هذا المعنى قوله عليه السلام : ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ( وفي صحيح مسلم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء ( ونحوه عن أبي هريرة غير أنه قال : ( فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين ( الأحزاب : ( 41 ) يا أيها الذين > < لجواز أن يكون ذلك استدراجا فلما لم يجز ذلك لأن فيه إبطال المعجزات لم يجز هذا لأن فيه إبطال الكرامات وما روى من ظهور الكرامات على يدي بلعام وانسلاخه عن الدين بعدها لقوله فانسلخ منها فليس في الآية أنه كان وليا ثم انسلخت عنه الولاية وما نقل أنه ظهر على يديه ما يجري مجرى الكرامات هو أخبار آحاد لا توجب العلم والله أعلم والفرق بين المعجزة والكرامة أن الكرامة من شرطها الاستتار والمعجزة من شرطها الإظهار : وقيل : الكرامة ما تظهر من غير دعوى والمعجزة ما تظهر عند دعوى الأنبياء فيطالبون بالبرهان فيظهر أثر ذلك وقد تقدم في مقدمة الكتاب شرائط المعجزة والحمد لله تعالى وحده لا شريك له وأما الأحاديث الواردة في الكتاب شرائط المعجزة والحمد لله تعالى وحده لا شريك له وأما الأحاديث الواردة في الدلالة على ثبوت الكرامات فمن ذلك ما خرجه البخاري من حديث أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة وهي بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا إليهم قريبا من مائتي راجل كلهم رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم فلما رآهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم : انزلوا فأعطونا أيديكم ولكم العه حابه لجئوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم : انزلوا فأعطونا أيديكم ولكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما فوالله لا أنزل اليوم في ذمة الكافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموا بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق وهم خبيب الأنصاري وبن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث : هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي في هؤلاء لأسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه فانطلقوا بخبيب وبن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع خبيبا بنو الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبي ما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع خبيبا بنو الحرث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب هو الذي قتل الحرث بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا فأخبر عبيد الله بن عياض أن بنت الحرث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته فأخذ بن لي وأنا غافلة حتى أتاه قالت : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي فقال : أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت : والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل قطف عنب في يده وإنه لموثق بالحديد وما بمكة من ثمر وكانت تقول : إنه لرزق رزقه الله تعالى خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب : دعوني قه الله تعالى خبيبا فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب : دعوني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع من الموت لزدت ثم قال : اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ثم قال : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع فقتله بنو الحرث وكان خبيب هو الذي سن الركعتين لكل امريء مسلم قتل صبرا فاستجاب الله تعالى لعاصم يوم أصيب فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه خبرهم وما أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرفونه وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بد اصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرفونه وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث الله على عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا وقال بن إسحاق في هذه القصة : وقد كانت هذيل حين قتل عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد وقد كانت نذرت حين أصاب ابنيها بأحد لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه الخمر فمنعهم الدبر فلما حالت بينه وبينهم قالوا : دعوه حتى يمسي فتذهب عنه فنأخذه فبعث الله تعالى الوادي فاحتمل عاصما فذهب وقد كان عاصم أعطى الله تعالى عهدا ألا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا في حياته فمنعه الله تعالى بعد وفاته مما امتنع منه في حياته وعن لا يمسه مشرك أبدا في حياته فمنعه الله تعالى بعد وفاته مما امتنع منه في حياته وعن عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده فقال : جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون فأطلقته فوقع في الأرض ثم اقتحمت فانتبذت قليلا ثم التفت فكأنما ابتلعته الأرض وفي رواية أخرى زيادة : فلم نذكر لخبيب رمة حتى الساعة ذكره البيهقي الحادية عشرة ولا ينكر أن يكون للولي مال وضيعة يصون بها ماله وعياله وحسبك بالصحابة وأموالهم مع ولايتهم وفضلهم وهم الحجة على غيرهم وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بينما رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان فتن عليه وسلم قال : ( بينما رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته فقال يا عبد الله ما اسمك قال فلان الاسم الذي سمعه في السحابة فقال له يا عبد الله لم سألتني عن اسمي قال إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول اسق حديقة فلان لاسمك فما تصنع فيها قال أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه وآكل أنا وعيالي ثلثا وأرد فيها ثلثه ( وفي رواية ( وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وبن السبيل ( قلت : وهذا الحديث لا يناقضه قوله عليه الصلاة وال المساكين والسائلين وبن السبيل ( قلت : وهذا الحديث لا يناقضه قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا تتخذوا الضيعة فتركنوا إلى الدنيا ( خرجه الترمذي من حديث بن مسعود وقال فيه حديث حسن فإنه محمول على من اتخذها مستكثرا أو متنعما ومتمتعا بزهرتها وأما من اتخذها معاشا يصون بها دينه وعياله فاتخاذها بهذه النية من أفضل الأعمال وهي من أفضل الأموال قال عليه الصلاة والسلام : ( نعم المال الصالح للرجل الصالح ( وقد أكثر الناس في كرامات الأولياء وما ذكرناه فيه كفاية والله الموفق للهداية الثانية عشرة قوله تعالى :
أي هو عليم بمن يستحق الخير ممن يستحق الشر وقد قال النسائي < الكبرى 11505 > حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا شبابة بن سوار عن أبي زبر عبد الله بن العلاء بن زبر عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه كان يقرأ وكقوله وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا خالد بن الحارث عن الأشعث عن الحسن بن محمد أن هؤلاء الآيات مبهمات وحلائل أبنائكم وأمهات نسائكم ثم قال وروى عن طاوس وإبراهيم والزهري ومكحول نحو ذلك [ قلت ] معنى مبهمات أي عامة في المدخول بها وغير المدخول فتحرم بمجرد العقد عليها وهذا متفق عليه فإن قيل فمن أين تحرم امرأة ابنه من الرضاعة كما هو قول الجمهور ومن الناس من يحكيه إجماعا وليس من صلبه فالجواب من قوله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وقوله تعالى وقال ههنا نهى أن يقال بعد هذا زيد بن محمد أي لم يكن أباه وإن كان قد تبناه فانه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يعش له ولد ذكر حتى بلغ الحلم فإنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولد له القاسم والطيب والطاهر من خديجة رضي الله عنها فماتوا صغارا وولد له صلى الله عليه وعلى آله وسلم إبراهيم من مارية القبطية فمات أيضا رضيعا وكان له صلى الله عليه وسلم من خديجة أربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين فمات في حياته صلى الله عليه وسلم ثلاث وتأخرت فاطمة رضي الله عنها حتى أصيبت به صلى الله عليه وسلم ثم ماتت بعده لستة أشهر وقوله تعالى كقوله عز وجل
ا أحد من رجالكم على الحقيقة فيثبت بينه وبينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة وغيرها، ولا ينتقض عمومه بكونه أبا للطاهر والقاسم وإبراهيم لأنهم لم يبلغوا مبلغ الرجال ولو بلغوا كانوا رجاله لا رجالهم. ولكن رسول الله وكل رسول أبو أمته لا مطلقا بل من حيث إنه شفيق ناصح لهم، واجب التوقير والطاعة عليهم وزيد منهم ليس بينه وبينه ولادة. وقرئ «رسول الله» بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ولكن بالتشديد على حذف الخبر أي ولكن رسول الله من عرفتم أنه لم يعش له ولد ذكر. وخاتم النبيين وآخرهم الذي ختمهم أو ختموا به على قراءة عاصم بالفتح، ولو كان له ابن بالغ لاق بمنصبه أن يكون نبيا كما قال عليه الصلاة والسلام في إ تح، ولو كان له ابن بالغ لاق بمنصبه أن يكون نبيا كما قال عليه الصلاة والسلام في إبراهيم حين توفى: لو عاش لكان نبيا ، ولا يقدح فيه نزول عيسى بعده لأنه إذا نزل كان على دينه، مع أن المراد منه أنه آخر من نبىء. وكان الله بكل شيء عليما فيعلم من يليق بأن يختم به النبوة وكيف ينبغي شأنه.