لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا

“Ihr habt ja im Gesandten Allahs ein schönes Vorbild, (und zwar) für einen jeden, der auf Allah und den Jüngsten Tag hofft und Allahs viel gedenkt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: لمن كان منكم يرجو لقاء الله، وثواب الله، والنجاة في اليوم الآخر. وقوله: يقول: فإن من يرجو ثواب الله ورحمته في الآخرة لا يرغب بنفسه، ولكنه تكون له به أسوة في أن يكون معه حيث يكون هو. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، قال: " ثم أقبل على المؤمنين، فقال يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم جاريته ، فقال الله وجل ثناؤه: أن لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ولا عن مكان هو به يقول: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الأحزاب : 21 ) والمعنى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، وتقول لك في هذه الدار دار السرور . أنت تعنى الدار بعينها ( الأحزاب : 21 ) أي هو أسوة . وقرىء : ( مزجر ) بقلب تاء الإفتعال زايا وإدغام الزاي فيها لأنه أراد بالأسوة الحسنة : قولهم الذي حق عليهم أن يأتسوا به ويتخذونه سنة يستنون بها . فإن قلت : فإن كان قوله بدل من لكم ، كقوله : ( الأحزاب : 21 ) ، . وقرىء : ( أسوة ) بالضم ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما : أنه في نفسه أسوة حسنة ، أي : قدوة ، وهو الموتسى ، أي : المقتدي به ، كما تقول : في البيضة عشرون منا حديد ، أي : هي في نفسها هذا المبلغ من الحديد . والثاني : أن فيه خصلة من حقها أن يؤتسى بها وتتبع . وهي المواساة بنفسه وقرن الرجال بالطاعات الكثيرة والتوفر على الأعمال الصالحة ، والمؤتسى برسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان كذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لما أنه أراد بالأسوة الحسنة قولهم الذي حق عليهم أن يأتسوا به ، ويتخذوه سنة يستنون بها . الثالث : إن كان قوله : ( الأحزاب : 21 ) لأن الإكثار من الأفعال البدنية غير ممكن أو عسر فإن الإنسان أكله وشربه وتحصيل مأكوله ومسروبه يمنعه من أن يشتغل دائما بالصلاة ولكن لا مانع له من أن يذكر الله تعالى وهو آكل ويذكره وهو شارب أو ماش أو بائع أو شار ، وإلى هذا أشار بقوله تعالى : ( الأحزاب : 21 ) فوجب كوننا مأمورين بذلك الجدال . وثانيها : قوله تعالى : ( الأحزاب : 21 ) وأما الخبر فقوله عليه السلام : ( خذوا عني مناسككم ) والأمر للوجوب . وثالثها : أنه أشواط شرعت في بقعة من بقاع الحرم ، أو يؤتى به في إحرام كامل فكان جنسها ركنا كطواف الزيارة ، ولا يلزم طواف الصدر لأن الكلام للجنس لوجوبه مرة ، واحتج أبو حنيفة رضي الله عنه بوجهين . أحدهما : هذه الآية وهي قوله : ( الأحزاب : 21 ) الثالث : أن الدعاء للآل منصب عظيم ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وهو قوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد ، وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب ، وقال الشافعي رضي الله عنه : يا راكبا قف بالمحصب من منى واهتف بساكن خيفها والناهضسحرا إذا فاض الحجيج إلى منى فيضا كما نظم الفرات الفائضإن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أنى رافضي المسألة الثانية : قوله فما بال قوله : بدل من قوله : { لكم } وبيان أن هذه الأسوة لمن يخاف الله ويخاف عذاب الآخرة ،

Kurtubî13. Jh.

هذا عتاب للمتخلفين عن القتال أي كان لكم قدوة في النبي صلى الله عليه وسلم حيث بذل نفسه لنصرة دين الله في خروجه إلى الخندق والأسوة القدوة وقرأ عاصم أسوة بضم الهمزة الباقون بالكسر وهما لغتان والجمع فيهما واحد عند الفراء والعلة عنده في الضم على لغة من كسر في الواحدة : الفرق بين ذوات الواو وذوات الياء فيقولون كسوة وكسا ولحية ولحى الجوهري : والأسوة والإسوة بالضم والكسر لغتان والجمع أسى وإسي وروي عقبة بن حسان الهجري عن مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال : في جوع النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الخطيب أبو بكر أحمد وقال : تفرد به عقبة بن حسان عن مالك ولم أكتبه إلا بهذا ا خوفا من عقابه ورجاء لثوابه وقيل : إن لمن بدل من قوله : لكم ولا يجيزه البصريون لأن الغائب لايبدل من المخاطب وإنما اللام من لمن متعلقة ب حسنة وأسوة أسم كان ولكم الخبر واختلف فيمن أريد بهذا الخطاب على قولين : أحدهما المنافقون عطفا على ماتقدم من خطابهم الثاني المؤمنون لقوله : لمن كان يرجو الله واليوم الآخر واختلف في هذه الأسوة بالرسول عليه السلام هل هي على الإيجاب أو على الإستحباب على قولين : ) أحدهما على الإيجاب حتى يقوم دليل على الإستحباب الثاني على الاستحباب حتى يقوم دليل على الإيجاب ويحتمل أن يحمل على الإيجاب في أمور الدين وعلى الاستحباب في أمور الدنيا الأحزاب : ( 22 ) ولما رأى المؤمنون > < أي في التبرؤ من الكفار وقيل : كرر للتأكيد وقيل : نزل الثاني بعد الأول بمدة وما أكثر المكررات في القرآن على هذا الوجه كره الخطيب أبو بكر أحمد وقال : تفرد به عقبة بن حسان عن مالك ولم أكتبه إلا بهذا الإسناد الثانية قوله تعالى : ( أسوة ) الأسوة القدوة والأسوة مايتأسى به أي يتعزى به فيقتدى به في جميع أفعاله ويتعزى به في جميع أحواله فلقد شج وجهه وكسرت رباعيته وقتل عمه حمزة وجاع بطنه ولم يلف إلا صابرا محتسبا وشاكرا راضيا وعن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين خرجه أبو عيسى الترمذي وقال فيه : حديث غريب وقال صلى الله عليه وسلم لما شج : ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ( وقد تقدم ( لمن كان يرجو الله واليوم ا شج : ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ( وقد تقدم ( لمن كان يرجو الله واليوم الآخر قال سعيد بن جبير : المعنى لمن كان يرجو لقاء الله بإيمانه ويصدق بالبعث الذي فيه جزاء الأفعال وقيل : أي لمن كان يرجو ثواب الله في اليوم الآخر ولا يجوز عند الحذاق من النحويين أن يكتب يرجو إلا بغير ألف إذا كان لواحد لأن العلة التي في الجمع ليست في الواحد

İbn Kesîr14. Jh.

يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم جاريته فقال الله تعالى ورواه مسلم < 1473 > من حديث هشام الدستوائي به وقال النسائي أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد بن علي حدثنا مخلد هو ابن يزيد حدثنا سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أتاه رجل فقال إني جعلت امرأتي علي حراما قال كذبت ليست عليك بحرام ثم تلى هذه الآية ثم قال تعالى مخبرا عن عباده المؤمنين المصدقين بموعود الله لهم وجعله العاقبة حاصلة لهم في الدنيا والآخرة فقال تعالى وأحكام عشرة النساء وما يتعلق بتفصيل ذلك موضعه كتب الأحكام ولله الحمد وقوله تعالى وقوله أي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال تعالى تهييج إلى ذلك لكل مؤمن بالله والمعاد وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا (21) لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة خصلة حسنة من حقها أن يؤتسى بها كالثبات في الحرب ومقاساة الشدائد، أو هو في نفسه قدوة يحسن التأسي به كقولك في البيضة عشرون منا حديدا أي هي في نفسها هذا القدر من الحديد، وقرأ عاصم بضم الهمزة وهو لغة فيه. لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر أي ثواب الله أو لقاءه ونعيم الآخرة، أو أيام الله واليوم الآخر خصوصا. وقيل هو كقولك أرجو زيدا وفضله، فإن اليوم الآخر داخل فيها بحسب الحكم والرجاء يحتمل الأمل والخوف ولمن كان صلة لحسنة أو صفة لها. وقيل بدل من لكم والأكثر على أن ضمير المخاطب لا يب ولمن كان صلة لحسنة أو صفة لها. وقيل بدل من لكم والأكثر على أن ضمير المخاطب لا يبدل منه. وذكر الله كثيرا وقرن بالرجاء كثرة الذكر المؤدية إلى ملازمة الطاعة، فإن المؤتسي بالرسول من كان كذلك.