وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍۭ بَلْ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ كَٰفِرُونَ

“Und sie sagen: "Sollen wir etwa, wenn wir uns in der Erde verloren haben, denn wirklich wieder in neuer Schöpfung (erstehen)?" Aber nein! Sie verleugnen die Begegnung mit ihrem Herrn.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء المشركين جحود قدرة الله على ما يشاء، بل هم بلقاء ربهم كافرون، حذرا لعقابه، وخوف مجازاته إياهم على معصيتهم إياه، فهم من أجل ذلك يجحدون لقاء ربهم في المعاد. PageEndV18P603 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( النور : 55 ) ووعد لينزعن ملك فارس والروم ، فيجعله له . وعنه صلى الله عليه وسلم : ( 630 ) أنه استعمل عتاب بن أسيد على أهل مكة وقال ( انطلق فقد استعملتك على أهل الله ) فكان شديدا على المريب ، لينا على المؤمن وقال : لا والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه ، فإنه لا يتخلف عن الصلاة إلا منافق . فقال أهل مكة : يا رسول الله ، لقد استعملت على أهل الله عتاب بن أسيد أعرابيا جافيا ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إني رأيت فيما يرى النائم كأن عتاب بن أسيد أتى باب الجنة ، فأخذ بحلقة الباب فقلقلها قلقالا شديدا حتى فتح له فدخلها ، فأعز الله به الإسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم ، يدا حتى فتح له فدخلها ، فأعز الله به الإسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم ، فذلك السلطان النصير ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إضراب عن الأول يعني ليس إنكارهم لمجرد الخلق ثانيا بل يكفرون بجميع أحوال الآخرة حتى لو صدقوا بالخلق الثاني لما اعترفوا بالعذاب والثواب ، أو نقول معناه لم ينكروا البعث لنفسه بل لكفرهم ، فإنهم أنكروه فأنكروا المفضى إليه ، ثم بين ما يكون لهم من الموت إلى العذاب . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي ليس لهم جحود قدرة الله تعالى عن الإعادة لأنهم يعترفون بقدرته ولكنهم اعتقدوا أن لا حساب عليهم وأنهم لا يلقون الله تعالى السجدة : ( 11 ) قل يتوفاكم ملك > <

İbn Kesîr14. Jh.

ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون (10) قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون (11) وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أي صرنا ترابا مخلوطا بتراب الأرض لا نتميز منه، أو غبنا فيها. وقرئ «ضللنا» بالكسر من ضل يضل «وصللنا» من صل اللحم إذا أنتن، وقرأ ابن عامر «إذا» على الخبر والعامل فيه ما دل عليه. أإنا لفي خلق جديد وهو: نبعث أو يجدد خلقنا. وقرأ نافع والكسائي ويعقوب «أنا» على الخبر، والقائل أبي بن خلف وإسناده إلى جميعهم لرضاهم به. بل هم بلقاء ربهم بالبعث أو بتلقي ملك الموت وما بعده. كافرون جاحدون. قل يتوفاكم يستوفي نفوسكم لا يترك منها شيئا ولا يبقي منكم أحدا، ه. كافرون جاحدون. قل يتوفاكم يستوفي نفوسكم لا يترك منها شيئا ولا يبقي منكم أحدا، والتفعل والإستفعال يلتقيان كثيرا كتقصيته واستقصيته وتعجلته واستعجلته. ملك الموت الذي وكل بكم بقبض أرواحكم وإحصاء آجالكم. ثم إلى ربكم ترجعون للحساب والجزاء.