وَلَوْ أَنَّمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

“Und wenn auch das, was es auf der Erde an Bäumen gibt, Schreibrohre wären und das (gesamte) Meer und danach sieben weitere Meere als Nachschub (Tinte wären), würden die Worte Allahs nicht zu Ende gehen, denn Allah ist Allmächtig und Allweise.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وفي هذا الكلام محذوف استغنى بدلالة الظاهر عليه منه، وهو يكتب كلام الله بتلك الأقلام، وبذلك المداد، لتكسرت تلك الأقلام، ولنفد ذلك المداد، ولم تنفد كلمات الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب ، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن عن هذه الآية، " يقول: والبحر له مداد، والهاء في قوله {يمده} عائدة على البحر. وقوله قال: لو جعل شجر الأرض PageEndV18P572 أقلاما، وجعل البحور مدادا، وقال الله: إن من أمري كذا، ومن أمري كذا، لنفد ماء البحور، وتكسرت الأقلام " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عمرو، في قوله " قال: لو بريت أقلاما والبحر مدادا، فكتب بتلك الأقلام منه ولو مده سبعة أبحر " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " قال: قال المشركون: إنما هذا كلام يوشك أن ينفد، قال: لو كان شجر البر أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر ما كان لتنفد عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه ". وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبب مجادلة كانت من اليهود له. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا ابن إسحاق، قال: ثني رجل من أهل مكة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن أحبار يهود قالوا لرسول PageEndV18P573 الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة: يا محمد أرأيت قوله أي أن التوراة في هذا من علم الله قليل " حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، قال: " سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح، فأنزل الله قال: «ما أوتيتم من علم فنجاكم الله به من النار وأدخلكم الجنة، فهو كثير طيب، وهو في علم الله قليل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: " لما نزلت بمكة إلى قوله فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة: والبحر رفعا على الابتداء، وقرأته قراء البصرة نصبا، عطفا به على «ما» في قوله: وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب عندي. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أي ابتدأ ثقوبه من شجرة الزيتون ، يعني : زويت ذبالته بزيتها { مباركة } كثيرة المنافع . أو : لأنها تنبت في الأرض التي بارك فيها للعالمين . وقيل : بارك فيها سبعون نبيا ، منهم إبراهيم عليه السلام . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 761 ) ( عليكم بهذه الشجرة زيت الزيتون فتداووا به ، فإنه مصحة من الباسور ) حال في أحد وجهي الرفع ، وليس فيه ضمير راجع إلى ذي الحال . قلت : هو كقوله : % وقد اغتدى والطير في وكناتها ; و : جئت والجيش مصطف . وما أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف . ويجوز أن يكون المعنى : وبحرها ، والضمير للأرض . فإن قلت : لم قيل : { من شجرة } على التوحيد دون اسم الجنس الذي هو شجر ؟ قلت : أريد تفصيل الشجر وتقصيها شجرة شجرة ، حتى لا يبقى من جنس الشجر ولا واحدة إلا قد بريت أقلاما . فإن قلت : الكلمات جمع قلة ، والموضع موضع التكثير لا التقليل . فهلا قيل : كلم الله ؟ قلت : معناه أن كلماته لا تفي بكتبتها البحار ، فكيف بكلمه ؟ وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أنها نزلت جوابا لليهود لما قالوا ار ، فكيف بكلمه ؟ وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أنها نزلت جوابا لليهود لما قالوا : ( قد أوتينا التوراة وفيها كل الحكمة ) وقيل : إن المشركين قالوا : إن هذا يعنون الوحي كلام سينفد ، فأعلم الله أن كلامه لا ينفد . وهذه الآية عند بعضهم مدنية ، وأنها نزلت بعد الهجرة ، وقيل هي مكية ، وإنما أمر اليهود وفد قريش أن يقولوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ألست تتلو فيما أنزل عليك : أنا قد أوتينا التوراة وفيها علم كل شيء

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( لقمان : 27 ) ولم يرد القليل وقال : ( لقمان : 27 ) . المسألة السادسة : قرأ ابن عامر { منزلين } مشدد الزاي مفتوحة على التكثير ، والباقون بفتح الزاي مخففة وهما لغتان . المسألة السابعة : قال صاحب ( الكشاف ) : إنما قدم لهم الوعد بنزول الملائكة لتقوى قلوبهم ويعزموا على الثبات ويثقوا بنصر الله ومعنى ( لقمان : 27 ) وتاسعها : كونه أمرا ، قال تعالى : ( لقمان : 27 ) فلما ذكرنا العذاب ثلاث مرات ذكر الآلاء إحدى وثلاثين مرة لبيان ما فيه من المعنى وثلاثين مرة للتقرير الآلاء مذكورة عشر مرات أضعاف مرات ذكر العذاب إشارة إلى معنى قوله تعالى : ( لقمان : 27 ) وسنعيد منه طرفا إن شاء الله تعالى ، فصار المجموع ثلاثين مرة المرة الواحدة التي هي عقيب النعم الكثيرة لبيان المعنى وهو الأصل والتكثير تكرار فصار إحدى وثلاثين مرة . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( لقمان : 27 ) . المسألة الثانية : { رب } فيه قراءتان إحداهما : الرفع ، وفيه وجهان : أحدهما : على المدح ، والتقدير هو رب المشرق ، فيكون خبر مبتدأ محذوف ، كقوله : ( لقمان : 27 ) والبحر الذي سخره الله تعالى للناس هو هذه البحار ، ومعنى تسخير الله تعالى إياها للخلق جعلها بحيث يتمكن الناس من الانتفاع بها إما بالركوب أو بالغوص . واعلم أن منافع البحار كثيرة والله تعالى ذكر منها في هذه الآية ثلاثة أنواع : المنفعة الأولى : قوله تعالى : إشارة إلى بحار غير موجودة ، يعني لو مدت البحار الموجودة بسبعة أبحر أخر وقوله : { سبعة } ليس لانحصارها في سبعة ، وإنما الإشارة إلى المدد والكثرة ولو بألف بحر ، والسبعة خصصت بالذكر من بين الأعداد ، لأنها عدد كثير يحصر المعدودات في العادة ، والذي يدل عليه وجوه الأول : هو أن ما هو معلوم عند كل أحد لحاجته إليه هو الزمان والمكان ، لأن المكان فيه الأجسام والزمان فيه الأفعال ، لكن المكان منحصر في سبعة أقاليم والزمان في سبعة أيام ، ولأن الكواكب السيارة سبعة / وكان المنجمون ينسبون إليها أمورا ، فصارت السبعة كالعدد الحاصر للكثرات الواقعة في العادة فاستعملت في كل كثير الثاني : هو أن الآحاد إلى العشرة وهي ( لقمان : 27 ) وبقوله : ثرات الواقعة في العادة فاستعملت في كل كثير الثاني : هو أن الآحاد إلى العشرة وهي العقد الأول وما بعده يبتدىء من الآحاد مرة أخرى فيقال أحد عشر واثنا عشر ، ثم المئات من العشرات والألوف من المئات ، إذا علم هذا فنقول أقل ما يلتئم منه أكثر المعدودات هو الثلاثة ، لأنه يحتاج إلى طرفين مبدأ ومنتهى ووسط ، ولهذا يقال أقل ما يكون الإسم والفعل منه هو ثلاثة أحرف ، فإذا كانت الثلاثة هو القسم الأول من العشرة التي هو العدد الأصلي تبقى / السبعة القسم الأكثر ، فإذا أريد بيان الكثرة ذكرت السبعة ، ولهذا فإن المعدودات في العبادات من التسبيحات في الانتقالات في الصلوات ثلاثة ، والمرار في الوضوء ثلاثة تيسيرا للأمر على سبيحات في الانتقالات في الصلوات ثلاثة ، والمرار في الوضوء ثلاثة تيسيرا للأمر على المكلف اكتفاء بالقسم الأول ، إذا ثبت هذا فنقول قوله عليه السلام : ( المؤمن يأكل في معى والكافر يأكل في سبعة أمعاء ) إشارة إلى قلة الأكل وكثرته من غير إرادة السبعة بخصوصها ، ويحتمل أن يقال إن لجهنم سبعة أبواب بهذا التفسير ، ثم على هذا فقولنا للجنة ثمانية أبواب إشارة إلى زيادتها فإن فيها الحسنى وزيادة فلها أبواب كثيرة وزائدة على كثرة غيرها ، والذي يدل على ما ذكرنا في السبعة أن العرب عند الثامن يزيدون واوا ، يقول الفراء إنها واو الثمانية وليس ذلك إلا للاستئناف لأن العدد بالسبعة يتم في العرف ، ثم بالثامن استئناف جديد وليس ذلك إلا للاستئناف لأن العدد بالسبعة يتم في العرف ، ثم بالثامن استئناف جديد اللطيفة الثالثة : لم يقل في الأقلام المدد لوجهين أحدهما : هو أن قوله :

Kurtubî13. Jh.

قراءة الجمهور بالرفع على الإبتداء وخبره في الجملة التي بعدها والجملة في موضع الحال كأنه قال : والبحر هذه حاله كذا قدرها سيبويه وقال بعض النحويين : هو عطف على أن لأنها في موضع رفع بالإبتداء وقرأ أبو عمرو وبن أبي إسحاق : والبحر بالنصب على العطف على ما وهي اسم أن وقيل : أي ولو أن البحر يمده أي يزيد فيه وقرأ بن هرمز والحسن : يمده من أمد قالت فرقة : هما بمعنى واحد وقالت فرقة : مد الشيء بعضه بعضا كما تقول : مد النيل الخليج أي زاد فيه وأمد الشيء ما ليس منه وقد مضى هذا في البقرة وآل عمران وقرأ جعفر بن محمد : والبحر مداده تقدم

İbn Kesîr14. Jh.

فإسناد هذا الأثر فيه انقطاع والذي رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل ( ق ) هو اسم من اسماء الله عز وجل والذي ثبت عن مجاهد أنه حرف من حروف الهجاء كقوله تعالى ( ص ) ( ن ) ( حم ) ( طس ) ( الم ) ونحو ذلك فهذه تبعد ما تقدم عن ابن عباس رضي الله عنهما وقيل المراد قضي الأمر والله وأن قوله جل ثناؤه ق دلت على المحذوف من بقية الكلمة كقول الشاعر قلت لها قفي فقالت قاف وفي هذا التفسير نظر لأن الحذف في الكلام إنما يكون إذا دل دليل عليه ومن أين يفهم هذا من ذكر الحرف وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ن شجرة أقلام ولو ثبت كون الأشجار أقلاما، وتوحيد شجرة لأن المراد تفصيل الآحاد. والبحر يمده من بعده سبعة أبحر والبحر المحيط بسعته مدادا ممدودا بسبعة أبحر، فأغنى عن ذكر المداد يمده لأنه من مد الدواة وأمدها، ورفعه للعطف على محل أن ومعموليها ويمده حال أو للابتداء على أنه مستأنف أو الواو للحال، ونصبه البصريان بالعطف على اسم أن أو إضمار فعل يفسره يمده، وقرئ «تمده» «ويمده» بالياء والتاء. ما نفدت كلمات الله بكتبها بتلك الأقلام بذلك المداد وإيثار جمع القلة للإشعار بأن ذلك لا يفي بالقليل فكيف بالكثير. إن الله عزيز لا يعجزه شيء. حكيم لا يخرج عن علمه وحكمته أمر، والآية جواب لليهود سألوا رسول الله صلى الله ء. حكيم لا يخرج عن علمه وحكمته أمر، والآية جواب لليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمروا وفد قريش أن يسألوه عن قوله تعالى: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وقد أنزل التوراة وفيها علم كل شيء.