وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

“Und (gedenke,) als Luqman zu seinem Sohn sagte, indem er ihn ermahnte: "O mein lieber Sohn, geselle Allah nicht(s) bei, denn Götzendienst ist fürwahr ein gewal tiges Unrecht."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، إنما ذلك الشرك " حدثنا هناد، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن أبي عثمان عمرو بن سالم قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية: ؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم بشرك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن عمر، دخل منزله، فقرأ في المصحف فمر بهذه الآية: ولا تطع في الشرك به والديك حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثني أبي قال: ثنا جرير بن حازم، عن علي بن زيد، عن المسيب، أن عمر بن الخطاب، قرأ: .

Zemahşerî12. Jh.

( لقمان : 13 ) والعصاة : ظلام أنفسهم ، وهذا أوجه ، لمقابلة قوله : ( لقمان : 13 ) والفاسق ظالم . لقوله : ، لأن التسوية بين من لا نعمة إلا هي منه ، ومن لا نعمة منه البتة ولا يتصور أن تكون منه ظلم لا يكتنه عظمه . ! 7 < ( لقمان : 13 ) أو فظلموا الناس بسببها حين أوعدوهم وصدوهم عنها ، وآذوا من آمن بها ، ولأنه إذا وجب الإيمان بها فكفروا بدل الإيمان كان كفرهم بها ظلما ، فلذلك قيل : فظلموا بها ، أي : كفروا بها واضعين الكفر غير موضعه ، وهو موضع الإيمان . يقال : لملوك مصر : الفراعنة ، كما يقال لملوك فارس : الأكاسرة ، فكأنه قال : يا ملك مصر وكان اسمه قابوس . وقيل : الوليد بن مصعب بن الريان ع 2 ( ع 22 ع 2 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( لقمان : 13 ) وإن كان الغرض منها منعه من الدعاء على المسلمين الذين خالفوا أمره صح الكلام أيضا ، لأن من عصى الله فقد ظلم نفسه . المسألة الثانية : يحتمل أن يكون المراد من العذاب المذكور في هذه الآية عذاب الدنيا ، وهو القتل والأسر وأن يكون عذاب الآخرة ، وعلى التقديرين فعلم ذلك مفوض إلى الله . المسألة الثالثة : قوله تعالى : ( لقمان : 13 ) وأن يكون لأجل أنهم كانوا يؤذون المسلمين ويوصلون إليهم أنواع المكاره . المسألة الثانية : لقائل أن يقول : القرية مؤنثة ، وقوله : ( لقمان : 13 ) وقد يراد به المعصية ( لقمان : 13 ) ، وقال : ( لقمان : 13 ) ثم إنه سبحانه بعد أن أمره بالحمد على إهلاكهم أمره بأن يدعو لنفسه فقال : ( لقمان : 13 ) لكن هذا الظلم من حقه أن يقيد لئلا يوهم إطلاقه إنه ظلم الغير لأن الأصل في الظلم ما يتعدى ، فلذلك قال : ( لقمان : 13 ) ولو لم يكن الظلم إلا عظيما لكان ذكر العظيم تكريرا والفسق لا بد وأن يكون من الكبائر فلما وصفهم الله بالظلم أولا : وصفهم بالفسق ، ثانيا : ليعرف أن ظلمهم كان من الكبائر لا من الصغائر . الثاني : يحتمل أنهم استحقوا اسم الظالم بسبب ذلك التبديل فنزل الرجز عليهم من السماء بسبب ذلك التبديل بل للفسق الذي كانوا فعلوه قبل ذلك التبديل وعلى هذا الوجه يزول التكرار . النوع الثاني من الكلام في هذه الآية : اعلم أن الله تعالى ذكر هذه الآية في سورة الأعراف وهو قوله : ( لقمان : 13 ) إلا أنه ترك العمل به هناك فبقي معمولا به في الباقي . والفرق أن الكفر أعظم حالا من المعصية . الرابع : قوله تعالى : ( لقمان : 13 ) مع أن الشرك أعظم من هذا الفعل ، وكذا الزنا وقتل النفس أعظم من هذا الفعل ، والجواب عنه : أقصى ما في الباب أنه عام دخله / التخصيص فلا يقدح فيه . أما قوله تعالى : ( لقمان : 13 ) فإذا كان الساعي في تخريبه في أعظم درجات الفسق وجب أن يكون الساعي في عمارته في أعظم درجات الإيمان . وأما الأخبار ، فأحدها : ما روى الشيخان في صحيحيهما أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك وأحبوا أن يدعه ، فقال عثمان رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من بنى لله مسجدا بنى الله له كهيئته في الجنة ) . وفي رواية أخرى : ( بنى الله له بيتا في الجنة ) . وثانيها : ما روى أبو هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ) ، واعلم أن هذا الخبر تنبيه على ما هو السر العقلي في تعظيم المساجد وب ( لقمان : 13 ) وأما أن الظالم لا يناله عهد الإمامة فلهذه الآية ، لا يقال إنهما كانا ظالمين حال كفرهما ، فبعد زوال الكفر لا يبقى هذا الاسم لأنا نقول الظالم من وجد منه الظلم ، وقولنا : وجد منه الظلم أعم من قولنا وجد منه الظلم في الماضي أو في الحال بدليل أن هذا المفهوم يمكن تقسيمه إلى هذين القسمين ، ومورد التقسيم بالتقسيم بالقسمين مشترك بين القسمين وما كان مشتركا بين القسمين لايلزم انتفاؤه لانتفاء أحد القسمين ، فلا يلزم من نفى كونه ظالما في الحال نفي كونه ظالما والذي يدل عليه نظرا إلى الدلائل الشرعية أن النائم يسمى مؤمنا والإيمان هو التصديق والتصديق غير حاصل حال كونه نائما ، فدل على أنه يسمى مؤمن ( لقمان : 13 ) فلا جرم قال الله تعالى : . فإن قيل : لم سمي ذلك القتل عدوانا مع أنه في نفسه حق وصواب ؟ . قلنا : لأن ذلك القتل جزاء العدوان فصح إطلاق اسم العدوان عليه كقوله تعالى : ( لقمان : 13 ) والسبب فيه أن الكافر أورد نفسه موارد البلاء والعقاب بسبب ذلك الكفر ، فكان ظالما لنفسه . ثم قال تعالى : ( لقمان : 13 ) والعصاة أيضا قد ظلموا أنفسهم . قال الله تعالى : ( لقمان : 13 ) والمعنى أنه تعالى لا يهلك أهل القرى بمجرد كونهم مشركين إذا كانوا مصلحين في المعاملات فيما بينهم والحاصل أن عذاب الاستئصال لا ينزل لأجل كون القوم معتقدين للشرك والكفر ، بل إنما ينزل ذلك العذاب إذا أساؤا في المعاملات وسعوا في الإيذاء والظلم . ولهذا قال الفقهاء إن حقوق الله تعالى مبناها على المسامحة والمساهلة . وحقوق العباد مبناها على الضيق والشح . ويقال في الأثر الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم ، فمعنى الآية : ( لقمان : 13 ) . ثم قال تعالى : { والفسوق } يعني ما يظهر لسانكم أيضا ، ثم قال : ( لقمان : 13 ) وفيها لطيفة وهي أنه أشار في الآيات الثلاث إلى الأصول الثلاثة فقوله تعالى : ( لقمان : 13 ) . ! 7 < ( لقمان : 13 ) وهو اعتراض بين بعض التعليل وبعض ، وفيه وجوه : الأول : والله لا يحب من لا يكون ثابتا على الايمان صابرا على الجهاد . الثاني : فيه إشارة إلى أنه تعالى إنما يؤيد الكافرين على المؤمنين لما ذكر من الفوائد ، لا لأنه يحبهم . ثم قال : . أما قوله تعالى : إذ المرء لا يخلو من أن يكون ظالما لنفسه أو ظالما لغيره ، ويمكن أن يقال أيضا لما ذكر تعالى في الأقسام كونهم خائفين من الحيف ، أبطل ذلك بقوله : أما أنه ظلم فلأنه وضع للنفس الشريف المكرم بقوله تعالى : ( لقمان : 13 ) والفاسق ظالم لقوله : واحتج الأصحاب به في أن هداية الله تعالى خاصة بالمؤمنين . / وقالت المعتزلة : الألطاف منها ما يحسن فعلها مطلقا ومنها ما لا يحسن إلا بعد الإيمان والدليل عليه قوله : إشارة إلى التكميل ، وفي هذا لطيفة وهي أن الله ذكر لقمان وشكر سعيه حيث أرشد ابنه ليعلم منه فضيلة النبي عليه السلام الذي أرشد الأجانب والأقارب فإن إرشاد الولد أمر معاد ، وأما تحمل المشقة في تعليم الأباعد فلا ، ثم إنه في الوعظ بدأ بالأهم وهو المنع من الإشراك وقال : ( لقمان : 13 ) وأما الوعد فقوله تعالى : أي الإشراك وقوله : منا والإيمان هو التصديق والتصديق غير حاصل حال كونه نائما ، فدل على أنه يسمى مؤمنا لأن الإيمان كان حاصلا قبل ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكون ظالما لظلم وجد من قبل ، وأيضا فالكلام عبارة عن حروف متوالية ، والمشي عبارة عن حصولات متوالية في أحياز متعاقبة ، فمجموع تلك الأشياء البتة لا وجود لها ، فلو كان حصول المشتق منه شرطا في كون الإسم المشتق حقيقة وجب أن يكون اسم المتكلم والماشي وأمثالهما حقيقة في شيء أصلا ، وأنه باطل قطعا / فدل هذا على أن حصول المشتق منه ليس شرطا لكون الاسم المشتق حقيقة ؟ والجواب : كل ما ذكرتموه معارض ، بما أنه لو حلف لا يسلم على كافر فسلم على إنسان مؤمن في الحال إلا أنه كان كافرا قبل ه أسواقها ) ، واعلم أن هذا الخبر تنبيه على ما هو السر العقلي في تعظيم المساجد وبيانه أن الأمكنة والأزمنة إنما تتشرف بذكر الله تعالى ، فإذا كان المسجد مكانا لذكر الله تعالى حتى أن الغافل عن ذكر الله إذا دخل المسجد اشتغل بذكر الله والسوق على الضد من ذلك ، لأنه موضع البيع والشراء والإقبال على الدنيا وذلك مما يورث الغفلة عن الله ، والأعراض عن التفكر في سبيل الله ، حتى أن ذاكر الله إذا دخل السوق فإنه يصير غافلا عن ذكر الله لا جرم كانت المساجد أشرف المواضع والأسواق أخس المواضع . الثاني : في فضل المشي إلى المساجد ( أ ) عن أبي هريرة قال : قال عليه الصلاة والسلام : ( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من ب ا أنه لو حلف لا يسلم على كافر فسلم على إنسان مؤمن في الحال إلا أنه كان كافرا قبل بسنين متطاولة فإنه لا يحنث ، فدل على ما قلناه ، ولأن التائب عن الكفر لا يسمى كافرا والتائب عن المعصية لا يسمى عاصيا ، فكذا القول في نظائره ، ألا ترى إلى قوله : أبي هريرة قال : قال عليه الصلاة والسلام : ( من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط خطيئته والأخرى ترفع درجته ) ، رواه مسلم . ( ب ) أبو هريرة قال : قال عليه الصلاة والسلام : ( من غدا أو راح إلى المسجد أعد الله له في الجنة منزلا كلما غدا أو راح ) أخرجاه في الصحيح . ( ج ) أبي بن كعب قال : كان رجل ما أعلم أحدا من أهل المدينة ممن يصلى إلى القبلة أبعد منزلا منه من المسجد وكان لا تخطئه الصلوات مع الرسول عليه السلام ، فقيل له : لو اشتريت حمارا لتركبه في الرمضاء والظلماء ، فقال : والله ما أحب أن منزلي بلزق المسجد ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسل ء ، فقال : والله ما أحب أن منزلي بلزق المسجد ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فسأله فقال : يا رسول الله كيما يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري ، فقال عليه الصلاة والسلام / ( لك ما احتسبت أجمع ) أخرجه مسلم . ( د ) جابر قال : خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ( أنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا إلى قرب المسجد ، فقالوا : نعم قد أردنا ذلك قال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم ) . رواه مسلم . وعن أبي سعيد الخدري أن هذه الآية نزلت في حقهم :

Kurtubî13. Jh.

قال السهيلي : اسم ابنه ثاران في قول الطبري والقتبي وقال الكلبي : مشكم وقيل أنعم حكاه النقاش وذكر القشيري أن ابنه وامرأته كانا كافرين فما زال يعظهما حتى أسلما قلت : ودل على هذا قوله : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وفي صحيح مسلم وغيره عن عبد الله قال : لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ( واختلف في قوله : إن الشرك لظلم عظيم فقيل : إنه من كلام لقمان وقيل : هو خبر من الله تعالى منقطعا من كل لشرك لظلم عظيم فقيل : إنه من كلام لقمان وقيل : هو خبر من الله تعالى منقطعا من كلام لقمان متصلا به في تأكيد المعنى ويؤيد هذا الحديث المأثور أنه لما نزلت : الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أشفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لم يظلم فأنزل الله تعالى : إن الشرك لظلم عظيم فسكن إشفاقهم وإنما يسكن إشفاقهم بأن يكون خبرا من الله تعالى وقد يسكن الإشفاق بأن يذكر الله ذلك عن عبد قد وصفه بالحكمة والسداد وإذ في موضع نصب بمعنى اذكر وقال الزجاج في كتابه في القرآن : إن إذ في موضع نصب ب آتينا والمعنى : ولقد آتينا لقمان الحكمة إذ قال النحاس : وأحسبه غلطا لأن في الكلام واوا تمنع من ذلك وقال نا لقمان الحكمة إذ قال النحاس : وأحسبه غلطا لأن في الكلام واوا تمنع من ذلك وقال : ( يا بني ) بكسر الياء لأنها دالة على الياء المحذوفة ومن فتحها فلخفة الفتحة عنده وقد مضى في هود القول في هذا وقوله : يابني ليس هو على حقيقة التصغير وإن كان على لفظه وإنما هو على وجه الترقيق كما يقال للرجل : يا أخي وللصبي هو كويس لقمان : ( 14 ) ووصينا الإنسان بوالديه > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال أبو العالية وقتادة نزلت هذه الآية في إليهود أحدثوا طريقا ليست من عند الله وخالفوا ملة إبراهيم فيما أحدثوه ويشهد لصحة هذا القول قول الله تعالى وثبت في الصحيحين < خ 4477 م 86 > عن ابن مسعود أنه قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك وذكر تمام الحديث وقال ابن مردويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا معن حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بأكبر الكبائر الإشراك بالله ثم قرأ وقال الإمام أحمد < 1 / 378 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية رواه البخاري وفي لفظ قالوا أينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالذي تعنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح إنما هو الشرك ولابن أبي حاتم عن عبد الله مرفوعا قال وهذا هو الشرك الأعظم يعبد مع الله غيره كما في الصحيحين < خ 4477 م 86 > عن ابن مسعود قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك وقال الحسن البصري في قوله أي هو أعظم الظلم قال البخاري < 4776 > حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم وأما الظلم الذي لا يتركه فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض [ الحديث الثالث ] قال الإمام أحمد < 6 / 99 > حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا ثور بن يزيد عن أبي عون عن أبي إدريس قال سمعت معاوية يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا ورواه النسائي < 7 / 81 > عن محمد بن مثنى عن صفوان بن عيسى به [ الحديث الرابع ] قال الإمام أحمد < 5 / 154 > حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبد الحميد حدثنا شهر حدثنا ابن غنم أن أبا ذر حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إ ميد حدثنا شهر حدثنا ابن غنم أن أبا ذر حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يقول يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان منك يا عبدي إنك إن لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة تفرد به أحمد من هذا الوجه [ الحديث الخامس ] قال الإمام أحمد < 5 / 166 > حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا حسين بن بريدة أن يحيى بن يعمر حدثه أن أبا الأسود الديلي حدثه أن أبا ذر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال إن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر وهو يجر إزاره وهو يقول وإن رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر يحدث بهذا بعد ويقول وإن رغم أنف أبي ذر أخرجاه < خ 5827 م 94 > من حديث حسين به [ طريق أخرى ] لحديث أبي ذر قال أحمد < 5 / 152 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد فقال يا أبا ذر قلت لبيك يا رسول الله قال ما أحب أن لي أحدا ذاك عندي ذهبا أمسى ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده يعني لدين إلا أن أقول به في عباد الله وهكذا ثة وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده يعني لدين إلا أن أقول به في عباد الله وهكذا فحثا عن يمينه وعن يساره وبين يديه قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا فحثا عن يمينه ومن بين يديه وعن يساره قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر كما أنت حتى آتيك قال فانطلق حتى توارى عني قال فسمعت لغطا فقلت لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض له قال فهممت أن أتبعه قال فذكرت قوله لا تبرح حتى آتيك فانتظرته حتى جاء فذكرت له الذي سمعت فقال ذاك جبريل أتاني فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق أخرجاه في الصحيحين < خ 2388 م 94 عقب نة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق أخرجاه في الصحيحين < خ 2388 م 94 عقب 991 > من حديث الأعمش به وقد رواه البخاري < 6443 > ومسلم < 94 > أيضا كلاهما عن قتيبة عن جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد قال فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال من هذا فقلت أبو ذر جعلني الله فداك قال يا أبا ذر تعال قال فمشيت معه ساعة فقال لي إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فجعل يبثه عن يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشي عطاه الله خيرا فجعل يبثه عن يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لي اجلس ههنا فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي أجلس ههنا حتى أرجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني حتى إذا طال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن زنى وإن سرق قال فلما جاء لم أصبر حتى قلت يا نبي الله جعلني الله فداك من تكلمه في جانب الحرة فإني سمعت أحدا يرجع إليك قال ذلك جبريل عرض لي جانب الحرة فقال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شرب الخمر [ الحديث السادس ] قال عبد بن قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شرب الخمر [ الحديث السادس ] قال عبد بن حميد في مسنده < 1060 > حدثنا عبيد الله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الموجبتان قال من مات لا يشرك بالله شيئا وجبت له الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا وجبت له النار وذكر تمام الحديث تفرد به من هذا الوجه [ طريق أخرى ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الحسن بن عمرو بن خلاد الحراني حدثنا منصور بن إسماعيل القرشي حدثنا موسى بن عبيدة الربذي أخبرني عبد الله بن عبيدة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نفس تموت لا تشرك عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نفس تموت لا تشرك بالله شيئا إلا حلت لها المغفرة إن شاء الله عذبها وإن شاء غفر لها إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ورواه الحافظ أبو يعلى في مسنده من حديث موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب قيل يا نبي الله وما الحجاب قال الإشراك بالله قال مامن نفس تلقى الله لا تشرك به شيئا إلا حلت لها المغفرة من الله تعالى إن شاء أن يعذبها وإن شاء أن يغفر لها ثم قرأ نبي الله

Beydâvî13. Jh.

قمان لابنه أنعم أو أشكم أو ماثان. وهو يعظه يا بني تصغير إشفاق، وقرأ ابن كثير هنا وفي يا بني أقم الصلاة بإسكان الياء، وحفص فيهما وفي يا بني إنها إن تك بفتح الياء ومثله البزي في الأخير وقرأ الباقون في الثلاثة بكسر الياء. لا تشرك بالله قيل كان كافرا فلم يزل به حتى أسلم، ومن وقف على لا تشرك جعل بالله قسما. إن الشرك لظلم عظيم لأنه تسوية بين من لا نعمة إلا منه ومن لا نعمة منه.