يقول تعالى ذكره: وأنزلنا من السماء مطرا، فأنبتنا بذلك المطر في الأرض من كل زوج، يعني: من كل نوع من النبات كريم، وهو الحسن النبتة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
“Er hat die Himmel ohne Stützen, die ihr sehen könnt, erschaffen und auf der Erde festgegründete Berge gesetzt, daß sie nicht mit euch wanke, und auf ihr allerlei Tiere sich ausbreiten lassen. Und Wir lassen Wasser vom Himmel herabkommen und dann viele edle Arten auf ihr wachsen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. أي جبالا راسية ثابتة { أن تميد } أي كراهية أن تميد وقيل المعنى أن لا تميد ، واعلم أن الأرض ثباتها بسبب ثقلها ، وإلا كانت تزول عن موضعها بسبب المياه والرياح ، ولو خلقها مثل الرمل لما كانت تثبت للزراعة كما نرى الأراضي الرملة ينتقل الرمل الذي فيها من موضع إلى موضع ، ثم قال تعالى : أي من كل جنس ، وكل جنس فتحته زوجان ، لأن النبات إما أن يكون شجرا ، وإما أن يكون غير شجر ، والذي هو الشجر إما أن يكون مثمرا ، وإما أن يكون غير مثمر ، والمثمر كذلك ينقسم قسمين ، وقوله تعالى : { كريم } أي ذي كرم ، لأنه يأتي كثيرا من غير حساب أو مكرم مثل بغض للمبغض . ! 7 < ( لقمان : 10 ) . والثانية عشر : ما فيها من النبات المختلف ألوانه وأنواعه ومنافعه ، وإليه الإشارة بقوله :
تكون ترونها في موضع خفض على النعت ل عمد فيمكن أن يكون ثم عمد ولكن لا ترى ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من السماوات ولا عمد ثم البتة النحاس : وسمعت علي بن سليمان يقول : الأولى أن يكون مستأنفا ولا عمد ثم قاله مكي ويكون بغير عمد التمام وقد مضى في الرعد الكلام في هذه الآية عن بن عباس : من كل لون حسن وتأوله الشعبي على الناس لأنهم مخلوقون من الأرض قال : من كان منهم يصير إلى الجنة فهو الكريم ومن كان منهم يصير إلى النار فهو اللئيم وقد تأول غيره أن النطفة مخلوقة من تراب وظاهر القرآن يدل على ذلك قوله تعالى :
أي من كل زوج من النبات كريم أي حسن المنظر وقال الشعبي والناس أيضا من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم وقوله تعالى قال الحسن وقتادة ليس لها عمد مرئية ولا غير مرئية وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد لها عمد لا ترونها وقد تقدم تقرير هذه المسألة في أول سورة الرعد بما أغنى عن إعادته
خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم (10) هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين (11) خلق السماوات بغير عمد ترونها قد سبق في «الرعد» . وألقى في الأرض رواسي جبالا شوامخ. أن تميد بكم كراهة أن تميد بكم، فإن تشابه أجزائها يقتضي تبدل أحيازها وأوضاعها لامتناع اختصاص كل منها لذاته أو لشيء من لوازمه بحيز ووضع معينين. وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم من كل صنف كثير المنفعة وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة، وحكمته التي هي كمال العلم المنفعة وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة، وحكمته التي هي كمال العلم، ومهد به قاعدة التوحيد وقررها بقوله: هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه هذا الذي ذكر مخلوقه فماذا خلق آلهتكم حتى استحقوا مشاركته، وماذا نصب ب خلق أو ما مرتفع بالابتداء وخبره ذا بصلته فأروني معلق عنه. بل الظالمون في ضلال مبين إضراب عن تبكيتهم إلى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفى على ناظر، ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أنهم ظالمون بإشراكهم.