يقول تعالى ذكره: فيوم يبعثون من قبورهم يعني المكذبين بالبعث في الدنيا معذرتهم، وهو قولهم: ما علمنا أنه يكون، ولا أنا نبعث.
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
“So wird an jenem Tag denjenigen, die Unrecht tun, ihre Entschuldigung nicht nützen, und es wird ihnen keine Gnade erwiesen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الروم : ( 57 ) فيومئذ لا ينفع > أي لا يطلب منهم الإعتاب وهو إزالة العتب يعني التوبة التي تزيل آثار الجريمة لا تطلب منهم لأنها لا تقبل منهم . ! 7 <
أي اعتذارهم عما فعلوا
وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون (56) فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (57) وقال الذين أوتوا العلم والإيمان من الملائكة والإنس. لقد لبثتم في كتاب الله في علمه أو قضائه، أو ما كتبه لكم أي أوجبه أو اللوح أو القرآن وهو قوله: ومن ورائهم برزخ. إلى يوم البعث ردوا بذلك ما قالوه وحلفوا عليه. فهذا يوم البعث الذي أنكرتموه. ولكنكم كنتم لا تعلمون أنه حق لتفريطكم في النظر، والفاء لجواب شرط محذوف تقديره: إن كنتم منكرين البعث فهذا يومه، أي فقد تبين بطلان إنكاركم. فيومئذ لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم وقرأ الكوفيون بالياء فقد تبين بطلان إنكاركم. فيومئذ لا تنفع الذين ظلموا معذرتهم وقرأ الكوفيون بالياء لأن المعذرة بمعنى العذر، أو لأن تأنيثها غير حقيقي وقد فصل بينهما. ولا هم يستعتبون لا يدعون إلى ما يقتضي إعتابهم أي إزالة عتبهم من التوبة والطاعة كما دعوا إليه في الدنيا من قولهم استعتبني فلان فأعتبته أي استرضاني فأرضيته.