ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْقَدِيرُ

“Allah ist es, der euch (zuerst) in Schwäche erschafft. Hierauf verleiht Er nach der Schwäche Kraft. Hierauf verleiht Er nach der Kraft Schwäche und weißes Haar. Er erschafft, was Er will, und Er ist der Allwissende und Allmächtige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ثم أحدث لكم الضعف بالهرم والكبر عما كنتم عليه أقوياء في شبابكم وشيبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " بتدبير خلقه {القدير} على ما يشاء، لا يمتنع عليه شيء أراده، فكما فعل هذه الأشياء، فكذلك يميت خلقه ويحييهم إذا شاء . يقول: واعلموا أن الذي فعل هذه الأفعال بقدرته يحيي الموتى إذا شاء. PageEndV18P526 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي من نطفة

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم > قرىء : بفتح الضاد وضمها ، وهما لغتان . والضم أقوى في القراءة ، لما روى ابن عمر رضي الله عنهما : قال : ( 848 ) قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعف ، فأقرأني من ضعف . وقوله : كقوله : ( الروم : 54 ) ولو نكر لكان المعنى أنتم بعض الفقراء . فإن قلت : قد قوبل الفقراء بالغنى ، فما فائدة الحميد ؟ قلت : لما أثبت فقرهم إليه وغناه عنهم وليس كل غني نافعا بغناه إلا إذا كان الغني جوادا منعما فإذا جاد وأنعم حمده المنعم عليهم واستحق بإنعامه عليهم أن يحمدوه الحميد على ألسنه مؤمنيهم { بعزيز } بممتنع ، وهذا غضب عليهم لاتخاذهم له أندادا ، وكفرهم بآياته ومعاصيهم ، كما قال : بما يصلحكم فيشرعه لكم { الحكيم } فلا يأمركم ولا ينهاكم إلا بما توجبه الحكمة . وقيل : مولاكم أولي بكم من أنفسكم ، فكانت نصيحته أنفع لكم من نصائحكم لأنفسكم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! / الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم > لما أعاد من الدلائل التي مضت دليلا من دلائل الآفاق وهو قوله : أي مبناكم على الضعف كما قال تعالى : فقوله من ضعف إشارة إلى حالة كان فيها جنينا وطفلا مولودا ورضيعا ومفطوما فهذه أحوال غاية الضعف ، وقوله : إشارة إلى حالة بلوغه وانتقاله وشبابه واكتهاله ، وقوله : . إشارة إلى ما يكون بعد الكهولة من ظهور النقصان والشيبة هي تمام الضعف ، ثم بين بقوله تبشير وإنذار لأنه إذا كان عالما بأعمال الخلق كان عالما بأحوال المخلوقات فإن عملوا خيرا علمه وإن عملوا شرا علمه ، ثم إذا كان قادرا فإذا علم الخير أثاب وإذا علم الشر عاقب ، ولما كان العلم بالأحوال قبل الإثابة والعقاب الذين هما بالقدرة قدم العلم ، وأما في الآخرة فالعلم بتلك الأحوال مع العقاب فقال : ( الروم : 54 ) أي ضعفاء . وثانيها : قال أبو عبيد : العجل الطين بلغة حمير وأنشدوا : % والنخل يثبت بين الماء والعجل وثالثها : قال الأخفش : ( من عجل ) أي من تعجيل من الأمر وهو قوله كن . ورابعها : من عجل ، أي من ضعف عن الحسن . أما الذين قلبوها فقالوا المعنى : خلق العجل من الإنسان ، كقوله :

Kurtubî13. Jh.

بتدبيره ( القدير ) على إرادته وأجاز النحويون الكوفيون من ضعف بفتح العين وكذا كل ما كان فيه حرف من حروف الحلق ثانيا أو ثالثا الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة > < يعني الهرم وقرأ عاصم وحمزة : بفتح الضاد فيهن الباقون بالضم لغتان والضم لغة النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ الجحدري : من ضعف ثم جعل من بعد ضعف بالفتح فيهما ضعفا بالضم خاصة أراد أن يجمع بين اللغتين قال الفراء : الضم لغة قريش والفتح لغة تميم الجوهري : الضعف والضعف : خلاف القوة وقيل : الضعف بالفتح في الرأي وبالضم في الجسد ومنه الحديث في الرجل الذي كان يخدع في البيوع : ( أنه يبتاع وفي عقدته ضعف ( ( وشيبة ) مصدر كالشيب والمصدر يصلح للجملة وكذلك القول في الضعف والقوة ذكر استدلالا آخر على قدرته في نفس الإنسان ليعتبر ومعنى : من ضعف من نطفة ضعيفة وقيل : من ضعف أي في حال ضعف وهو ماكانوا عليه في الإبتداء من الطفولة والصغر يعني الشبيبة

İbn Kesîr14. Jh.

الآية وقد روي عن علي رضي الله عنه أرذل العمر خمس وسبعون سنة وفي هذا السن يحصل له ضعف القوى والخرف وسوء الحفظ وقلة العلم ولهذا قال وقد قال الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في مسنده < 3678 > حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا خالد الزيات حدثني داود أبو سليمان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري عن أنس بن مالك رفع الحديث قال المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث أجرى الله عليه القلم أمر الملكان اللذان كانا معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف الله عنه حسابه فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء قال الإمام أحمد < 2 / 58 59 > حدثنا وكيع عن فضيل ويزيد حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر فقال ثم قال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قرأت علي فأخذ علي كما أخذت عليك ورواه أبو داود < 3978 > والترمذي وحسنه من حديث فضيل به ورواه أبو داود < 3979 > من حديث عبد الله بن جابر عن عطية عن أبي سعيد بنحوه < الآيات وقال عز وجل ولما كان هذا المثل دالا على زوال الدنيا وانقضاءها وفراغها لامحالة وأن الآخرة كائنة لامحالة حذر من أمرها ورغب فيها من الخير فقال أي يفعل ما يشاء ويتصرف في عبيده بما يريد ه فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكتب أمين الله وكان أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه هذا حديث غريب جدا وفيه نكارة شديدة ومع هذا قد رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده موقوفا ومرفوعا فقال < 2 / 89 > حدثنا أبو النضر حدثنا الفرج حدثنا محمد بن عامر عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن جعفر عن أنس قال إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة أمن محمد بن عبد الله عن عمرو بن جعفر عن أنس قال إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة أمنه الله من أنواع البلايا من الجنون والبرص والجذام فإذا بلغ الخمسين لين الله حسابه وإذا بلغ الستين رزقه الله إنابة يحبه الله عليها وإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء وإذا بلغ الثمانين تقبل الله حسناته ومحا عنه سيئاته وإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى أسير الله في أرضه وشفع في أهله ثم قال < 2 / 89 > حدثنا هشام حدثنا الفرج حدثني محمد بن عبد الله العامري عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورواه الإمام أحمد أيضا < 3 / 217 > ر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورواه الإمام أحمد أيضا < 3 / 217 > حدثنا أنس بن عياض حدثني يوسف بن أبي ذرة الأنصاري عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء الجنون والبرص والجذام وذكر تمام الحديث كما تقدم سواء ورواه الحافظ أبو بكر البزار عن عبد الله بن شبيب عن أبي شيبة عبد الله بن عبد الملك عن أبي قتادة العذري عن ابن أخي الزهري عن عمه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء الجنون وا ما من عبد يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ خمسين سنة لين الله له الحساب فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه بما يحب فإذا بلغ سبعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى أسير الله وأحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين تقبل الله عنه حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته وقوله

Beydâvî13. Jh.

ف أي ابتدأكم ضعفاء وجعل الضعف أساس أمركم كقوله خلق الإنسان ضعيفا أو خلقكم من أصل ضعيف وهو النطفة. ثم جعل من بعد ضعف قوة وذلك إذا بلغتم الحلم أو تعلق بأبدانكم الروح. ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة إذا أخذ منكم السن، وفتح عاصم وحمزة الضاد في جميعها والضم أقوى لقول ابن عمر رضي الله عنهما: قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم «من ضعف فأقرأني من ضعف» . وهما لغتان كالفقر والفقر والتنكير مع التكرير لأن المتأخر ليس عين المتقدم. يخلق ما يشاء من ضعف وقوة وشبية وشيبة. وهو العليم القدير فإن الترديد في الأحوال المختلفة مع إمكان غيره دليل العلم والقدرة.