قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ

“Sag: Reist auf der Erde umher und schaut, wie das Ende derjenigen zuvor war. Die meisten von ihnen waren Götzendiener.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فعلنا ذلك بهم، لأن أكثرهم كانوا مشركين بالله مثلهم. PageEndV18P514 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

على أن الشرك وحده لم يكن سبب تدميرهم ، وأن ما دونه من المعاصي يكون سببا لذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي قوم نوح وعاد وثمود ، وهذا ترتيب في غاية الحسن وذلك لأنه في وقت الامتنان والإحسان قال : يحتمل وجوها ثلاثة أحدها : أن الهلاك في الأكثر كان بسبب الشرك الظاهر وإن كان بغيره أيضا كالإهلاك بالفسق والمخالفة كما كان على أصحاب السبت الثاني : أن كل كافر أهلك لم يكن مشركا بل منهم من كان معطلا نافيا لكنهم قليلون ، وأكثر الكفار مشركون الثالث : أن العذاب العاجل لم يختص بالمشركين حين أتى ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي كافرين فأهلكوا الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي من قبلكم أي فانظروا ماحل بهم من تكذيب الرسل وكفر النعم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (41) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين (42) ظهر الفساد في البر والبحر كالجدب والموتان وكثرة الحرق والغرق وإخفاق الغاصة ومحق البركات وكثرة المضار، أو الضلالة والظلم. وقيل المراد بالبحر قرى السواحل وقرئ و «البحور» . بما كسبت أيدي الناس بشؤم معاصيهم أو بكسبهم إياه، وقيل ظهر الفساد فى البر بقتل قابيل أخاه وفي البحر بأن جلندا ملك عمان كان يأخذ كل سفينة غصبا. ليذيقهم بعض الذي عملوا بعض جزائه فإن تمامه في الآخرة واللام للعلة أو للعاقبة. وعن ابن كثير ويعقوب لنذيقهم بالنون. لعلهم يرجعو الآخرة واللام للعلة أو للعاقبة. وعن ابن كثير ويعقوب لنذيقهم بالنون. لعلهم يرجعون عما هم عليه. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل لتشاهدوا مصداق ذلك وتتحققوا صدقه. كان أكثرهم مشركين استئناف للدلالة على أن سوء عاقبتهم كان لفشو الشرك وغلبته فيهم، أو كان الشرك في أكثرهم وما دونه من المعاصي في قليل منهم.