وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَا۟ فِىٓ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرْبُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ

“Und was ihr an Ausgaben aufwendet, damit sie sich aus dem Besitz der Menschen vermehren, sie vermehren sich nicht bei Allah. Was ihr aber an Abgaben entrichtet im Begehren nach Allahs Angesicht ... - das sind diejenigen, die das Vielfache erzielen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV18P503 يقول تعالى ذكره: وما أعطيتم أيها الناس بعضكم بعضا من عطية لتزداد في أموال الناس برجوع ثوابها إليه، ممن أعطاه ذلك يقول: فلا يزداد ذلك عند الله، لأن صاحبه لم يعطه من أعطاه مبتغيا به وجهه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " قال: هو ما يعطي الناس بينهم بعضهم بعضا، يعطي الرجل الرجل العطية، يريد أن يعطى أكثر منها " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن سعيد بن جبير، " قال: هو الرجل يعطي الرجل العطية ليثيبه ". قال: ثنا يحيى قال: ثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثني أبي، عن سفيان، عن منصور بن صفية، عن سعيد بن جبير " قال: الرجل يعطي ليثاب عليه " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: الهدايا ". حدثنا ابن وكيع قال: ثني أبي قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: هي الهدايا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: يعطي ماله يبتغي أفضل منه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن ابن أبي خالد، عن إبراهيم، قال: «هو الرجل يهدي إلى الرجل الهدية، ليثيبه أفضل منها» قال: ثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: «هو الرجل يعطي العطية ويهدي الهدية ليثاب أفضل من ذلك، ليس فيه أجر ولا وزر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: ما أعطيت من شيء تريد مثابة الدنيا، ومجازاة الناس ذاك الربا الذي لا يقبله الله، ولا يجزي به " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله " فهو ما يتعاطى الناس بينهم ويتهادون، يعطي الرجل العطية ليصيب منه أفضل منها، وهذا للناس عامة. وأما قوله: قال: هو الرجل يلزق بالرجل، فيخف له ويخدمه، ويسافر معه، فيحمل له ربح بعض ماله ليجزيه، وإنما أعطاه التماس عونه، ولم يرد وجه الله ". وقال آخرون: هو إعطاء الرجل ماله ليكثر به مال من أعطاه ذلك، لا طلب PageEndV18P506 ثواب الله. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي حصين، عن ابن عباس، " قال: ألم تر إلى الرجل يقول للرجل: لأمولنك، فيعطيه، فهذا لا يربو عند الله، لأنه يعطيه لغير الله ليثري ماله " قال ثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت إبراهيم النخعي، يقول في قوله: " قال: كان هذا في الجاهلية يعطي أحدهم ذا القرابة المال يكثر به ماله ". وقال آخرون: ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، وأما لغيره فحلال. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي رواد، عن الضحاك، " هذا للنبي صلى الله عليه وسلم، هذا الربا الحلال ". وإنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لأنه أظهر معانيه. PageEndV18P507 واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة والبصرة وبعض أهل مكة: {ليربو} بفتح الياء من يربو، بمعنى: وما آتيتم من ربا ليربو ذلك الربا في أموال الناس. وقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة: (لتربو) ، بالتاء من تربو، وضمها، بمعنى: وما آتيتم من ربا لتربوا أنتم في أموال الناس. والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار مع تقارب معنييهما، لأن أرباب المال إذا أربوا ربا المال، وإذا ربا المال فبإرباء أربابه إياه ربا. فإذا كان ذلك كذلك، فبأي القراءتين قر يقول: وما أعطيتم من صدقة يعني الذين يتصدقون بأموالهم ملتمسين بذلك وجه الله يقول: هم الذين لهم الضعف من الأجر والثواب، من قول العرب: أصبح القوم مسمنين معطشين، إذا سمنت إبلهم وعطشت. وأما قوله: فإن أهل التأويل قالوا في تأويله نحو الذي قلنا. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: هذا الذي يقبله الله ويضعفه لهم عشر أمثالها، وأكثر من ذلك " حدثنا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: قال ابن عباس: قوله " قال: هي PageEndV18P508 الهبة، يهب الشيء يريد أن يثاب عليه أفضل منه، فذلك الذي لا يربو عند الله، لا يؤجر فيه صاحبه، ولا إثم عليه قال: هي الصدقة تريدون وجه الله ". قال معمر: قال ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثل ذلك PageEndV18P507 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن سعيد بن جبير: " ال، وإذا ربا المال فبإرباء أربابه إياه ربا. فإذا كان ذلك كذلك، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب.

Zemahşerî12. Jh.

ذوو الإضعاف من الحسنات . ونظير المضعف : المقوى والموسر ، لذي القوة واليسار : وقرىء بفتح العين . وقيل نزلت في ثقيف ، وكانوا يربون . وقيل : المراد أن يهب الرجل للرجل أو يهدي له ، ليعوضه أكثر مما وهب أو أهدى ، فليست تلك الزيادة بحرام ، ولكن المعوض لا يثاب على تلك الزيادة . وقالوا : الربا ربوان : فالحرام : كل قرض يؤخذ فيه أكثر منه : أو يجر منفعة . والذي ليس بحرام : أن يستدعى بهبته أو بهديته أكثر منها . وفي الحديث : المستغزر يثاب من هبته وقرىء : ( وما أتيتم من ربا ) بمعنى : وما غشيتموه أو رهقتموه من إعطاء ربا . وقرىء : ( لتربوا ) ، أي : لتزيدوا في أموالهم ، كقوله تعالى : التفات حسن ، كأنه قال لملائكته وخواص خلقه : فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم : هم المضعفون . فهو أمدح لهم من أن يقول : فأنتم المضعفون . والمعنى : المضعفون به ، لأنه لا بد من ضمير يرجع إلى ما ، ووجه آخر : وهو أن يكون تقديره : فمؤتوه أولئك هم المضعفون . والحذف لما في الكلام من الدليل عليه ، وهذا أسهل مأخذا ، والأول أملأ بالفائدة . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي ذلك الذي يقبله ويضاعفه له عشرة أضعافه أو أكثر كما قال : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة وقال : ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة وقال : فأولئك هم المضعفون ولم يقل فأنتم المضعفون لأنه رجع من المخاطبة إلى الغيبة مثل قوله : حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم وفي معنى المضعفين قولان : أحدهما أنه تضاعف لهم الحسنات كما ذكرنا والآخر أنهم قد أضعف لهم الخير والنعيم أي هم أصحاب أضعاف كما يقال : فلان مقو إذا كانت إبله قوية أوله أصحاب أقوياء ومسمن إذا كانت إبله سمانا ومعطش إذا كانت إبله عطاشا ومضعف إذا كانت إبله ضعيفة ومنه قول النبي صلى الل وكذلك من يصل قرابته ليكون غنيا حتى لا يكون كلا فالنية في ذلك متبوعة فإن كان ليتظاهر بذلك دنيا فليس لوجه الله وإن كان لما له عليه من حق القرابة وبينهما من وشيجة الرحم فإنه لوجه الله وأما من أراد بهبته وجوه الناس رياء ليحمدوه عليها ويثنوا عليه من أجلها فلا منفعة له في هبته لا ثواب في الدنيا ولا أجر في الآخرة قال الله عز وجل : يأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس الآية وأما من أراد بهبته الثواب من الموهوب له فله ما أراد بهبته وله أن يرجع فيها مالم يثب بقيمتها على مذهب بن القاسم أو ما لم يرض منها بأزيد من قيمتها على ظاهر قول عمر وعلي وهو قول مطرف في الواضحة : قال بن عباس : أي من صدقة سمانا ومعطش إذا كانت إبله عطاشا ومضعف إذا كانت إبله ضعيفة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ( فالمخبث : الذي أصابه خبث يقال : فلان رديء أي هو رديء في نفسه ومردئ : أصحابه أردئاء الروم : ( 40 ) الله الذي خلقكم > < و ما لم يرض منها بأزيد من قيمتها على ظاهر قول عمر وعلي وهو قول مطرف في الواضحة : أن الهبة ما كانت قائمة العين وإن زادت أو نقصت فللواهب الرجوع فيها وإن أثابه الموهوب فيها أكثر منها وقد قيل : إنها إذا كانت قائمة العين لم تتغير فإنه يأخذ ما شاء وقيل : تلزمه القيمة كنكاح التفويض وأما إذا كان بعد فوت الهبة فليس له إلا القيمة اتفاقا قاله بن العربي الرابعة قوله تعالى : ( ليربو ) قرأ جمهور القراء السبعة : ليربو بالياء وإسناد الفعل إلى الربا وقرأ نافع وحده : بضم التاء والواو ساكنة على المخاطبة بمعنى تكونوا ذوي زيادات وهذه قراءة بن عباس والحسن وقتادة والشعبي قال أبو حاتم : هي قراءتنا وقرأ أبو مالك : لتر راءة بن عباس والحسن وقتادة والشعبي قال أبو حاتم : هي قراءتنا وقرأ أبو مالك : لتربوها بضمير مؤنث

İbn Kesîr14. Jh.

وإنما الثواب عند الله في الزكاة ولهذا قال تعالى أي من أعطى عطية يريد أن يرد الناس عليه أكثر مما أهدى لهم فهذا لا ثواب له عند الله بهذا فسره ابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة وعكرمة ومحمد بن كعب والشعبي وهذا الصنيع مباح وإن كان لا ثواب فيه إلا أنه قد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة قاله الضحاك واستدل بقوله تعالى أي الذين يضاعف الله لهم الثواب والجزاء كما جاء في الصحيح < خ 1410 م 1014 > وما تصدق أحد بعدل تمرة من كسب طيب إلا أخذها الرحمن بيمينه فيربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تصير التمرة أعظم من أحد وقوله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون (39) وما آتيتم من ربا زيادة محرمة في المعاملة أو عطية يتوقع بها مزيد مكافأة، وقرأ ابن كثير بالقصر بمعنى ما جئتم به من إعطاء ربا. ليربوا في أموال الناس ليزيد ويزكو في أموالهم. فلا يربوا عند الله فلا يزكو عنده ولا يبارك فيه، وقرأ نافع ويعقوب لتربو أي لتزيدوا أو لتصيروا ذوي ربا. وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله تبتغون به وجهه خالصا فأولئك هم المضعفون ذوو الأضعاف من الثواب ونظير المضعف المقوي والموسر لذي القوة واليسار، أو الذين ضعفوا ثوابهم وأموالهم ببركة الزكاة، وقرئ بفتح العين وتغييره ة واليسار، أو الذين ضعفوا ثوابهم وأموالهم ببركة الزكاة، وقرئ بفتح العين وتغييره عن سنن المقابلة عبارة ونظما للمبالغة، والالتفات فيه للتعظيم كأنه خاطب به الملائكة وخواص الخلق تعريفا لحالهم، أو للتعميم كأنه قال: فمن فعل ذلك فأولئك هم المضعفون، والراجع منه محذوف إن جعلت ما موصولة تقديره المضعفون به، أو فمؤتوه أولئك هم المضعفون. ## |