وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

“Und wenn den Menschen Unheil widerfahrt, rufen sie ihren Herrn an, indem sie sich Ihm reuig zuwenden. Wenn Er sie hierauf Barmherzigkeit von Sich kosten läßt, gesellt sogleich eine Gruppe von ihnen ihrem Herrn (andere) bei,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

والناس بمعنى واحد، وذلك جائز عندهم فيما لم يقصد فيه قصد واحد، وإنما الصواب من القول عندي في قراءة ذلك أنهما قراءتان معروفتان، أعني التاء والياء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أنه لا اختلاف في معنى ذلك باختلاف القرائن، وهما جميعا فصيحتان عند العرب، وذلك أن الملائكة إن كان مرادا بها جبريل كما روي عن عبد الله فإن التأنيث في فعلها فصيح في كلام العرب للفظها إن تقدمها الفعل، وجائز فيه التذكير لمعناها، وإن كان مرادا بها جمع الملائكة فجائز في فعلها التأنيث، وهو من قبلها للفظها، وذلك أن العرب إذا قدمت على الكثير من الجماعة فعلها أنثته، فقالت: قالت النساء، وجائز التذكير في فعلها بناء على الواحد إذا تق يقول: ثم إذا كشف ربهم تعالى ذكره عنهم ذلك الضر وفرجه عنهم وأصابهم برخاء وخصب وسعة يقول: أخلصوا لربهم التوحيد، وأفردوه بالدعاء والتضرع إليه، واستغاثوا به منيبين إليه، تائبين إليه من شركهم وكفرهم ة فعلها أنثته، فقالت: قالت النساء، وجائز التذكير في فعلها بناء على الواحد إذا تقدم فعله، فيقال: قال الرجال. وأما الصواب من القول في تأويله، فأن يقال: إن الله جل ثناؤه أخبر أن الملائكة نادته، والظاهر من ذلك أنها جماعة من الملائكة دون الواحد وجبريل واحد فلن يجوز أن يحمل تأويل القرآن إلا على الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل في ألسن العرب، دون الأقل ما وجد إلى ذلك سبيل، ولم يضطرنا حاجة إلى صرف ذلك إلى أنه بمعنى واحد، فيحتاج له إلى طلب المخرج بالخفي من الكلام والمعاني. وبما قلنا في ذلك من التأويل قال جماعة من أهل العلم، منهم قتادة، والربيع بن أنس، وعكرمة، ومجاهد وجماعة غيرهم، وقد ذكرنا ما قالوا من منهم قتادة، والربيع بن أنس، وعكرمة، ومجاهد وجماعة غيرهم، وقد ذكرنا ما قالوا من ذلك فيما مضى PageEndV05P366 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الروم : 33 ) ومن الناس من يعبده إذا آتاه نعمة كما قال تعالى : ( الروم : 33 ) ولا أن تكون مقصورة على حالة أخذ شيء من الدنيا كما هو عادة المدوكر المتسلسل يعبد الله إذا كان في الخوانق والرباطات للرغيف والزبدية وإذا خلا بنفسه لا يذكر الله ، بقوله : ( الروم : 33 ) وأما عند الراحة فلا تنبه لهم لذلك فلذلك قال : { قل الله } أي هم في حالة الراحة غافلون عن الله . ثم قال تعالى : . > 7 ! الروم : ( 33 ) وإذا مس الناس > لما بين التوحيد بالدليل وبالمثل ، بين أن لهم حالة يعرفون بها ، وإن كانوا ينكرونها في وقت وهي حالة الشدة ، فإن عند انقطاع رجائه عن الكل يرجع إلى الله ، ويجد نفسه محتاجة إلى شيء ليس كهذه الأشياء طالبة به النجاة يعني إذا خلصناه يشرك بربه ويقول تخلصت بسبب اتصال الكوكب الفلاني بفلان ، وبسبب الصنم الفلاني ، لا ، بل ينبغي أن لا يعتقد أنه تخلص بسبب فلان إذا كان ظاهرا فإنه شرك خفي ، مثاله رجل في بحر أدركه الغرق فيهيىء له لوحا يسوقه إليه ريح فيتعلق به وينجو ، فيقول تلخصت بلوح ، أو رجل أقبل عليه سبع فيرسل الله إليه رجلا فيعينه فيقول خلصني زيد ، فهذا إذا كان عن اعتقاد فهو شرك خفي ، وإن كان بمعنى أن الله خلصني على يد زيد فهو أخفى ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : قوله تعالى : { أذاقهم } فيه لطيفة وذلك لأن الذوق يقال في القليل فإن العرف ( أن ) من أكل مأكولا كثيرا لا يقول ذقت ، ويقال في النفي ما ذقت في بيته طعاما ن ف ( أن ) من أكل مأكولا كثيرا لا يقول ذقت ، ويقال في النفي ما ذقت في بيته طعاما نفيا للقليل ليلزم نفي الكثير بالأولى ، ثم إن تلك الرحمة لما كانت خالية منقطعة ولم تكن مستمرة في الآخرة إذ لهم في الآخرة عذاب قال أذاقهم ولهذا قال في العذاب :

Kurtubî13. Jh.

أي يشركون به في العبادة الروم : ( 34 ) ليكفروا بما آتيناهم > < أي عافية ونعمة أن يرفع ذلك عنهم أي قحط وشدة

Beydâvî13. Jh.

وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (33) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (34) أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون (35) وإذا مس الناس ضر شدة. دعوا ربهم منيبين إليه راجعين إليه من دعاء غيره. ثم إذا أذاقهم منه رحمة خلاصا من تلك الشدة. إذا فريق منهم بربهم يشركون فاجأ فريق منهم بالإشراك بربهم الذي عافاهم. ليكفروا بما آتيناهم اللام فيه للعاقبة وقيل للأمر بمعنى التهديد لقوله: فتمتعوا غير أنه التفت فيه مبالغة وقرئ و «ليتمتعوا» . فسوف تعلمون عاقبة تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل ذا سلطان أي ملكا معه برهان. فهو يتكلم تكلم دلالة كقوله كتابنا ينطق عليكم بالحق أو نطق. بما كانوا به يشركون بإشراكهم وصحته، أو بالأمر الذي بسببه يشركون به في ألوهيته.