بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

“Aber nein! Diejenigen, die Unrecht tun, folgen ihren Neigungen ohne (richtiges) Wissen. Wer sollte rechtleiten, wen Allah in die Irre gehen läßt? Und sie haben keine Helfer.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فمن يسدد للصواب من الطرق، يعني بذلك من يوفق للإسلام من أضل الله عن الاستقامة والرشاد؟

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الروم : ( 29 ) بل اتبع الذين >

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

الروم : ( 29 ) بل اتبع الذين > أي لا يجوز أن يشرك بالمالك مملوكه ولكن الذين أشركوا اتبعوا أهواءهم من غير علم وأثبتوا شركاء من غير دليل ، ثم بين أن ذلك بإرادة الله بقوله : . > 7 ! ثم قال تعالى : أي هؤلاء أضلهم الله فلا هادي لهم ، فينبغي أن لا يحزنك قولهم ، وههنا لطيفة وهي أن قوله : مقو لما تقدم وذلك لأنه لما قال لأن الله لا شريك له بوجه ما ثم قال تعالى بل المشركون يشركون من غير علم ، يقال فيه أنت أثبت لهم تصرفا على خلاف رضاه والسيد العزيز هو الذي لا يقدر عبده على تصرف يخالف رضاه ، فقال : إن ذلك ليس باستقلاله بل بإرادة الله وما لهم من ناصرين ، لما تركوا الله تركهم الله ومن أخذوه لا يغني عنهم شيئا فلا ناصر لهم . ! 7 < ( الروم : 29 ) أي المشركون يقولون ما لا علم لهم به بل هم عالمون بخلافه فإنهم وقت الضر يرجعون إلى الله حقق ذلك بالاستفهام بمعنى الانكار ، أي ما أنزلنا بما يقولون سلطانا ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : أم للاستفهام ولا يقع إلا متوسطا ، كما قال قائلهم : % أيا ظبية الوعاء بين جلاجل % % وبين النقا آأنت أم أم سالم % % فما الاستفهام الذي قبله ؟ فنقول تقديره إذا ظهرت هذه الحجج على عنادهم فماذا نقول ، أهم يتبعون الأهواء من غير علم ؟ أم لهم دليل على ما يقولون ؟ وليس الثاني فيتعين الأول . المسألة الثانية : قوله تعالى : وقال ههنا :

Kurtubî13. Jh.

أي لا هادي لمن أضله الله تعالى وفي هذا رد على القدرية لما قامت عليهم الحجة ذكر أنهم يعبدون الأصنام باتباع أهوائهم في عبادتها وتقليد الأسلاف في ذلك

İbn Kesîr14. Jh.

أي المشركون ( أهواءهم ) أي في عبادتهم الأنداد بغير علم أي فلا أحد يهديهم إذا كتب الله ضلالهم

Beydâvî13. Jh.

ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون (28) بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (29) ضرب لكم مثلا من أنفسكم منتزعا من أحوالها التي هي أقرب الأمور إليكم. هل لكم من ما ملكت أيمانكم من مماليككم. من شركاء في ما رزقناكم من الأموال وغيرها. فأنتم فيه سواء فتكونون أنتم وهم فيه شرعا يتصرفون فيه كتصرفكم مع أنهم بشر مثلكم وأنها معارة لكم، ومن الأولى للابتداء والثانية للتبعيض والثالثة مزيدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. تخافونهم أن يستبدوا بتصرف فيه. كخيفتكم أن دة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. تخافونهم أن يستبدوا بتصرف فيه. كخيفتكم أنفسكم كما يخاف الأحرار بعضهم من بعض. كذلك مثل ذلك التفصيل. نفصل الآيات نبينها فإن التفصيل مما يكشف المعاني ويوضحها. لقوم يعقلون يستعملون عقولهم في تدبر الأمثال. بل اتبع الذين ظلموا بالإشراك. أهواءهم بغير علم جاهلين لا يكفهم شيء فإن العالم إذا اتبع هواه ربما ردعه علمه. فمن يهدي من أضل الله فمن يقدر على هدايته. وما لهم من ناصرين يخلصونهم من الضلالة ويحفظونهم عن آفاتها.