وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتٌ مِّن رَّبِّهِۦ قُلْ إِنَّمَا ٱلْـَٔايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

“Und sie sagen: "Wenn doch Zeichen von seinem Herrn auf ihn herabgesandt würden!" Sag: Über die Zeichen verfügt (allein) Allah . Und ich bin nur ein deutlicher Warner.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وما أنا إلا نذير لكم أنذركم عذاب الله على كفركم به {مبين} قد أبان لكم إنذاره. وقوله: وإنما أنا نذير لكم، أنذركم بأس الله وعقابه على كفركم برسوله. وما جاءكم به من عند ربكم {مبين} يقول: قد أبان لكم إنذاره. PageEndV18P428 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

كلفت الإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات ، وليس لي أن أتخير على الله آياته فأقول : أنزل علي آية كذا دون آية كذا ، مع علمي أن الغرض من الآية ثبوت الدلالة ، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ثم قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

معناه أن الآية عند الله ينزلها أو لا ينزلها لا تتعلق بي ما أنا إلا نذير وليس لي عليه حكم بشيء ثم إنه بعد بيان فساد شبهتهم من وجه بين فسادها من وجه آخر ، وقال هب أن إنزال الآية شرط لكنه وجد وهو في نفس الكتاب . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي مخوف ومعلم لكم الملك : ( 27 ) فلما رأوه زلفة > < وقرأ بن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي : آية بالتوحيد وجمع الباقون وهو اختيار أبي عبيد لقوله تعالى : قل إنما الآيات عند الله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي وإنما علي البلاغ وقد أديته إليكم قال الله تعالى أي إنما بعثت نذيرا لكم بين النذارة فعلي أن أبلغكم رسالة الله تعالى و

Beydâvî13. Jh.

وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (50) أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه مثل ناقة صالح وعصا موسى ومائدة عيسى، وقرأ نافع وابن عامر والبصريان وحفص آيات. قل إنما الآيات عند الله ينزلها كما يشاء لست أملكها فآتيكم بما تقترحونه. إنما أنا نذير مبين ليس من شأني إلا الإنذار وإبانته بما أعطيت من الآيات. أولم يكفهم آية مغنية عما اقترحوه. أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم تدوم تلاوته عليهم متحدين به فلا يزال معهم آية ثابتة لا تضمحل بخلاف سائر الآيات، أو يتلى عليهم يعني اليهود بتحق ا يزال معهم آية ثابتة لا تضمحل بخلاف سائر الآيات، أو يتلى عليهم يعني اليهود بتحقيق ما في أيديهم من نعتك ونعت دينك. إن في ذلك الكتاب الذي هو آية مستمرة وحجة مبينة. لرحمة لنعمة عظيمة. وذكرى لقوم يؤمنون وتذكرة لمن همه الإيمان دون التعنت. وقيل إن أناسا من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتف كتب فيها بعض ما يقول اليهود، «فقال كفى بها ضلالة قوم أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى ما جاء به غير نبيهم» فنزلت.