إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

“Wir werden auf die Bewohner dieser Stadt eine unheilvolle Strafe vom Himmel herabkommen lassen dafür, daß sie gefrevelt haben,"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أي عذابا ". وقد بينا معنى الرجز وما فيه من أقوال أهل التأويل فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقوله: يا لوط سدوم يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الرسل للوط

Kurtubî13. Jh.

بالتشديد وهي قراءة بن عباس الباقون بالتخفيف وقوله :

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك أن جبريل عليه السلام اقتلع قراهم من قرار الأرض ثم رفعها إلى عنان السماء ثم قلبها عليهم وأرسل الله عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وجعل الله مكانها بحيرة خبيثة منتنه وجعلهم عبرة إلى يوم التناد وهم من أشد الناس عذابا يوم المعاد ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (34) ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (35) إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء عذابا منها سمي بذلك لأنه يقلق المعذب من قولهم ارتجز إذا ارتجس أي اضطرب، وقرأ ابن عامر منزلون بالتشديد. بما كانوا يفسقون بسبب فسقهم. ولقد تركنا منها آية بينة هي حكايتها الشائعة أو آثار الديار الخربة، وقيل الحجارة الممطرة فإنها كانت باقية بعد وقيل بقية أنهارها المسودة. لقوم يعقلون يستعملون عقولهم في الاستبصار والاعتبار، وهو متعلق ب تركنا أو آية.