إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَٰنًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَٱبْتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ وَٱعْبُدُوهُ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥٓ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

“Ihr dient anstatt Allahs nur Götzen und schafft (dabei nur) ungeheuerliche Lüge. Gewiß, diejenigen, denen ihr anstatt Allahs dient, vermögen euch nicht zu versor gen. Sucht darum bei Allah die Versorgung und dient Ihm und dankt Ihm. Zu Ihm werdet ihr zurückgebracht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

أصناما ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معناه: وتصنعون كذبا. ذكر من قال ذلك: حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " يقول: تصنعون كذبا ". وقال آخرون: وتقولون كذبا. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يقول: وتقولون إفكا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يقول: تقولون كذبا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وتنحتون إفكا. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله " قال: تنحتون، تصورون إفكا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي تصنعون أصناما " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " الأوثان التي ينحتونها بأيديهم ". وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: وتصنعون كذبا. وقد بينا معنى الخلق فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. فتأويل الكلام إذن: إنما تعبدون من دون الله أوثانا، وتصنعون كذبا وباطلا. وإنما في قوله {إفكا} مردود على إنما، كقول القائل: إنما تفعلون كذا، وإنما تفعلون كذا. وقرأ جميع قراء الأمصار: بتخفيف الخاء من قوله: {وتخلقون} وضم اللام من الخلق. وذكر عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ: «وتخلقون إفكا» بفتح الخاء ، وتشديد اللام من التخليق. والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، لإجماع الحجة من القراء عليه. وقوله: يقول جل ثناؤه: إن أوثانكم التي تعبدونها ، لا تقدر أن ترزقكم شيئا يقول: فالتمسوا عند الله الرزق لا من عند أوثانكم، تدركوا ما تبتغون من ذلك {واعبدوه} يقول: وذلوا له على رزقه إياكم، ونعمه التي أنعمها عليكم. يقال: شكرته وشكرت له، والثانية أفصح من شكرته. وقوله: إلى قوله ؟ قيل: فعل ذلك كذلك، لأن الخبر عن أمر نوح وإبراهيم وقومهما ، وسائر من ذكر الله من الرسل والأمم في هذه السورة وغيرها، إنما هو تذكير من الله تعالى ذكره به الذين يبتدئ بذكرهم قبل الاعتراض بالخبر، وتحذير منه لهم أن يحل بهم ما حل بهم، فكأنه قيل في هذا الموضع: فاعبدوه واشكروا له إليه ترجعون، فكذبتم أنتم معشر قريش رسولكم محمدا، كما كذب أولئك إبراهيم، ثم جعل مكان: فكذبتم: وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم، إذ كان ذلك يدل على الخبر عن تكذيبهم رسولهم، ثم عاد إلى الخبر عن إبراهيم وقومه، وتتميم قصته، وقصتهم بقوله على ما أنعم به عليكم من رزقه ذلك؛ والى هذا منتهى الخبر، ثم ابتدأ الخبر عن البلدة، فقيل: هذه بلدة طيبة: أي ليست بسبخة، ولكنها كما ذكرنا من صفتها عن عبد الرحمن بن زيد أن كانت كما وصفها به ابن زيد، من أنه لم يكن فيها شيء مؤذ، الهمج والدبيب والهوام

Zemahşerî12. Jh.

( العنكبوت : 17 ) والمعنى : أنهم آثروا على عبادة الله سبحانه عبادة آلهة لا عجز أبين من عجزهم ، لا يقدرون على شيء من أفعال الله ولا من أفعال العباد ، حيث لا يفتعلون شيئا وهم يفتعلون ، لأن عبدتهم يصنعونهم بالنحث والتصوير ، أتبعه قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < العنكبوت : ( 17 ) إنما تعبدون من > ذكر بطلان مذهبهم بأبلغ الوجوه ، وذلك لأن المعبود إنما يعبد لأحد أمور ، إما لكونه مستحقا للعبادة بذاته كالعبد يخدم سيده الذي اشتراه سواء أطعمه من الجوع أو منعه من الهجوع ، وإما لكونه نافعا في الحال كمن يخدم غيره لخير يوصله إليه كالمستخدم بأجرة ، وإما لكونه نافعا في المستقبل كمن يخدم غيره متوقعا منه أمرا في المستقبل ، وإما لكونه خائفا منه . فقال إبراهيم : إشارة إلى أنها لا تستحق العبادة لذاتها لكونها أوثانا لا شرف لها . قوله تعالى : . إشارة إلى عدم المنفعة في الحال وفي المآل ، وهذا لأن النفع ، إما في الوجود ، وإما في البقاء لكن ليس منهم نفع في الوجود ، لأن وجودهم منكم حيث تخلقونها وتنحتونها ، ولا نفع في البقاء لأن ذلك بالرزق ، وليس منهم ذلك ، ثم بين أن ذلك كله حاصل من الله فقال : فقوله : { الله } إشارة إلى استحقاق عبوديته لذاته وقوله : { الرزق } إشارة إلى حصول النفع منه عاجلا وآجلا وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قال : معرفا فما الفائدة ؟ فنقول قال الزمخشري قال : نكرة في معرض النفي أي لا رزق عندهم أصلا ، وقال معرفة عند الإثبات عند الله أي كل الرزق عنده فاطلبوه منه ، وفيه وجه آخر وهو أن الرزق من الله معروف بقوله : لعدم حصول العلم به وقال : الموعود به ، ثم قال : { فاعبدوه } أي اعبدوه لكونه مستحقا للعبادة لذاته واشكروا له أي لكونه سابق النعم بالخلق وواصلها بالرزق بيان أيضا لكمال النعمة ، فإن الشكر لا يطلب إلا على النعمة المعتبرة ، ثم لما بين حالهم في مساكنهم وبساتينهم وأكلهم أتم بيان النعمة بأن بين أن لا غائلة عليه ولا تبعة في المآل في الدنيا ، فقال : ( العنكبوت : 17 ) أي / تقدرون كذبا ( العنكبوت : 17 ) وفي سورة ص نكرة ، وقال :

Kurtubî13. Jh.

قال الحسن : معنى تخلقون تنحتون فالمعنى إنما تعبدون أوثانا وأنتم تصنعونها وقال مجاهد : الإفك الكذب والمعنى تعبدون الأوثان وتخلقون الكذب وقرأ أبو عبد الرحمن : وتخلقون وقرئ : تخلقون بمعنى التكثير من خلق وتخلقون من تخلق بمعنى تكذب وتخرص وقرئ : إفكا وفيه وجهان : أن يكون مصدرا نحو كذب ولعب والإفك مخففا منه كالكذب واللعب وأن يكون صفة على فعل أي خلقا أفكا أي ذا إفك وباطل وأوثانا نصب ب تعبدون وما كافة ويجوز في غير القرآن رفع أوثان على أن تجعل ما إسما لأن وتعبدون صلته وحذفت الهاء لطول الاسم وجعل أوثان خبر إن فأما وتخلقون إفكا فهو منصوب بالفعل لا غير وكذا أي اصرفوا رغبتكم في أرزاقكم إلى الله فإياه فاسألوه وحده دون غيره يعني على ما رزقكم أي أصناما قال أبو عبيدة : الصنم ما يتخذ من ذهب أو فضة أو نحاس والوثن ما يتخذ من جص أو حجارة الجوهري : الوثن الصنم والجمع وثن وأوثان مثل أسد وآساد

İbn Kesîr14. Jh.

وهذا أبلغ في الحصر كقوله أي كلوا من رزقه واعبدوه وحده واشكروا له على ما أنعم به عليكم

Beydâvî13. Jh.

وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (16) إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون (17) وإبراهيم عطف على نوحا أو نصب بإضمار اذكر، وقرئ بالرفع على تقدير ومن المرسلين إبراهيم. إذ قال لقومه اعبدوا الله ظرف لأرسلنا أي أرسلناه حين كمل عقله وتم نظره بحيث عرف الحق وأمر الناس به، أو بدل منه بدل اشتمال إن قدر باذكر. واتقوه ذلكم خير لكم مما أنتم عليه. إن كنتم تعلمون الخير والشر وتميزون ما هو خير مما هو شر، أو كنتم تنظرون في الأمور بنظر العلم دون نظر الجهل. إنما تعبدون م خير مما هو شر، أو كنتم تنظرون في الأمور بنظر العلم دون نظر الجهل. إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا وتكذبون كذبا في تسميتها آلهة وادعاء شفاعتها عند الله تعالى، أو تعملونها وتنحتونها للإفك وهو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل، وقرئ «تخلقون» من خلق للتكثير و «تخلقون» من تخلق للتكلف، و «إفكا» على أنه مصدر كالكذب أو نعت بمعنى خلقا ذا إفك. إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا دليل ثان على شرارة ذلك من حيث إنه لا يجدي بطائل، ورزقا يحتمل المصدر بمعنى لا يستطيعون أن يرزقوكم وأن يراد المرزوق وتنكيره للتعميم. فابتغوا عند الله الرزق كله فإنه المالك له. واعبدوه واشكرو مرزوق وتنكيره للتعميم. فابتغوا عند الله الرزق كله فإنه المالك له. واعبدوه واشكروا له متوسلين إلى مطالبكم بعبادته مقيدين لما حفكم من النعم بشكره، أو مستعدين للقائه بهما، فإنه: إليه ترجعون وقرئ بفتح التاء.