وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

“Ganz gewiß werden sie ihre (eigenen) Lasten tragen, und auch (weitere) Lasten zu ihren (eigenen) Lasten hinzu. Und sie werden am Tag der Auferstehung ganz gewiß befragt werden nach dem, was sie zu ersinnen pflegten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: يحملون مع ذنوبهم ذنوب الذين يضلونهم بغير علم " حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: يقول أوزار من أضلوا " حدثني يونس ، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " " PageEndV18P369 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي أوزارهم

Zemahşerî12. Jh.

أي أثقال أنفسهم ( العنكبوت : 13 ) ؟ قلت : تلك الآية في الضالين المضلين ، وأنهم يحملون أثقال إضلال الناس مع أثقال ضلالهم ، وذلك كله أوزارهم ما فيها شيء من وزر غيرهم . ألا ترى كيف كذبهم الله تعالى في قولهم : ( العنكبوت : 13 ) واختلف في إعراب أي يختلقون من الأكاذيب والأباطيل . وقرىء : ( من خطيآتهم ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( العنكبوت : 13 ) ( العنكبوت : 13 ) ولقوله عليه السلام : ( من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) ، ومن المفسرين من ذكر تفصيل تلك الزيادة فقال ابن عباس : المراد بتلك الزيادة خمسة أنهار من نار تسيل من تحت العرش يعذبون بها ثلاثة بالليل واثنان بالنهار ، وقال بعضهم زدناهم عذابا بحيات وعقارب كأمثال البخث ، فيستغيثون بالهرب منها إلى النار ومنهم من ذكر لكل عقرب ثلثمائة فقرة في ثلثمائة قلة من سلم . وقيل : عقارب لها أنياب كالنخل الطوال . ثم قال تعالى : ( العنكبوت : 13 ) فهناك نفى الحمل ، وههنا أثبت الحمل ، فكيف الجمع بينهما ، فنقول قول القائل : فلان حمل عن فلان يفيد أن حمل فلان خف ، وإذا لم يخف حمله فلا يكون قد حمل منه شيئا ، فكذلك ههنا ما هم بحاملين من خطاياهم يعني لا يرفعون عنهم خطيئة وهم يحملون أوزارا بسبب إضلالهم ويحملون أوزارا بسبب ضلالتهم ، كما قال النبي عليه السلام : ( من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من وزره شيء ) . المسألة الثالثة : الصيغة أمر ، والأمر لا يدخله التصديق والتكذيب ، فكيف يفهم قوله : . > 7 ! العنكبوت : ( 13 ) وليحملن أثقالهم وأثقالا > في الذي كانوا يفترونه يحتمل ثلاثة أوجه أحدها : كان قولهم : ( العنكبوت : 13 ) إذا ثبت أن الجناح هو الثقل ، ولزوم أداء المال ثقل فكان جناحا ، فثبت أن اللفظ محتمل له ، وإنما قلنا : إن الدليل دل على أنه هو المراد لوجهين الأول : أنه تعالى قال : ( العنكبوت : 13 ) فبين تعالى أنه ينزع من كل فرقة من كان أشد عتوا وأشد تمردا ليعلم أن عذابه أشد ، ففائدة هذه التمييز التخصيص بشدة العذاب لا التخصيص بأصل العذاب ، فلذلك قال في جميعهم :

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله وقوله أخبار عن الدعاة إلى الكفر والضلالة أنهم يحملون يوم القيامة أوزار أنفسهم وأوزارا أخر بسبب ما أضلوا من الناس من غير أن ينقص من أوزار أولئك شيئا كما قال تعالى وتصديقها في التي فيها ذكر الملائكة قال الله تعالى وقال وقال مجاهد يحملون أثقالهم ذنوبهم وذنوب من أطاعهم ولا يخفف عمن أطاعهم من العذاب شيئا < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون (12) وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون (13) وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا الذي نسلكه في ديننا. ولنحمل خطاياكم إن كان ذلك خطيئة أو إن كان بعث ومؤاخذة، وإنما أمروا أنفسهم بالحمل عاطفين على أمرهم بالاتباع مبالغة في تعليق الحمل بالاتباع والوعد بتخفيف الأوزار عنهم إن كانت تشجيعا لهم عليه، وبهذا الاعتبار رد عليهم وكذبهم بقوله: وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون من الأولى للتبيين والثانية مزيدة والتقدير: وما هم بحاملين شيئا من خطاياهم. و بون من الأولى للتبيين والثانية مزيدة والتقدير: وما هم بحاملين شيئا من خطاياهم. وليحملن أثقالهم أثقال ما اقترفته أنفسهم. وأثقالا مع أثقالهم وأثقالا أخر معها لما تسببوا له بالإضلال والحمل على المعاصي من غير أن ينقص من أثقال من تبعهم شيء. وليسئلن يوم القيامة سؤال تقريع وتبكيت. عما كانوا يفترون من الأباطيل التي أضلوا بها.