وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ

“ihnen eine feste Stellung im Land verleihen und Fir'aun, Haman und deren Heerscharen durch sie das erfahren lassen, wovor sie sich immer vorzusehen suchten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ونوطئ لهم في أرض الشام ومصر كانوا قد أخبروا أن هلاكهم على يد رجل من بني إسرائيل، فكانوا من ذلك على وجل منهم، ولذلك كان فرعون يذبح أبناءهم، ويستحيي نساءهم، فأرى الله فرعون وهامان وجنودهما من بني إسرائيل على يد موسى بن عمران نبيه ما كانوا يحذرونه منهم من هلاكهم وخراب منازلهم ودورهم. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " شيئا ما حذر القوم، قال: وذكر لنا أن حازيا حزا لعدو الله فرعون، فقال: يولد في هذا العام غلام من بني إسرائيل يسلبك ملكك، فتتبع أبناءهم ذلك العام، يقتل أبناءهم، ويستحيي نساءهم حذرا مما قال له الحازي " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، قال: " كان لفرعون رجل ينظر له ويخبره، يعني أنه كاهن، فقال له: إنه يولد في هذا العام غلام يذهب بملككم، فكان فرعون يذبح أبناءهم، ويستحيي PageEndV18P155 نساءهم حذرا، فذلك قوله ". واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء الحجاز والبصرة وبعض الكوفيين: بمعنى: ونري نحن بالنون عطفا بذلك على قوله: . وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (ويرى فرعون) على أن الفعل لفرعون، بمعنى: ويعاين فرعون، بالياء من يرى، ورفع فرعون وهامان والجنود. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قراء الأمصار، متقاربتا المعنى، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب، لأنه معلوم أن فرعون لم يكن ليرى من موسى ما رأى، إلا بأن يريه الله عز وجل منه، ولم يكن ليريه الله تعالى ذكره ذلك منه إلا رآه. PageEndV18P154 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: "

Zemahşerî12. Jh.

( القصص : 6 ) والحسنى : تأنيث الأحسن صفة للكلمة . ومعنى تمت على بني إسرائيل : مضت عليهم واستمرت من قولك : تم على الأمر إذا مضى عليه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القصص : 6 ) والحسنى تأنيث الأحسن صفة للكلمة ، ومعنى تمت على بني إسرائيل ، مضت عليهم واستمرت ، من قولهم تم عليك الأمر إذا مضى عليك . وقيل : معنى تمام الكلمة الحسنى إنجاز الوعد الذي تقدم بإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض ، وإنما كان الإنجاز تماما للكلام لأن الوعد بالشيء يبقى كالشيء المعلق . فإذا حصل الموعود به فقد تم لك الوعد وكمل وقوله : ( القصص : 7 ) وفي حق سائر الحيوانات كما في قوله : فاعلم أنه يقال مكن له إذا جعل له مكانا يقعد عليه ( أو يرقد ) فوطأه ومهده ، ونظيره أرض له ومعنى التمكين لهم في الأرض وهي أرض مصر والشام أن ينفذ أمرهم ويطلق أيديهم وقوله : قرىء

Kurtubî13. Jh.

أي نجعلهم مقتدرين على الأرض وأهلها حتى يستولى عليها يعني أرض الشام ومصر أي ونريد أن نري فرعون وقرأ الأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وخلف : ويرى بالياء على أنه فعل ثلاثي من رأى فرعون وهامان وجنودهما رفعا لأنه الفاعل الباقون نري بضم النون وكسر الراء على أنه فعل رباعي من أرى يرى وهي على نسق الكلام لأن قبله ونريد وبعده ونمكن فرعون وهامان وجنودهما نصبا بوقوع الفعل وأجاز الفراء ويرى فرعون بضم الياء وكسر الراء وفتح الياء بمعنى ويرى الله فرعون وذلك أنهم أخبروا أن هلاكهم على يدي رجل من بني إسرائيل فكانوا على وجل منهم فأراهم الله ما كانوا يحذرون قال قتادة : كان حازيا لفرعون والحازي المنجم قال إنه سيولد في هذه السنة مولود يذهب بملكك فأمر فرعون بقتل الولدان في تلك السنة وقد تقدم القصص : ( 7 ) وأوحينا إلى أم > <

İbn Kesîr14. Jh.

فلما تشاورا في شأنه وائتمروا فيه إتفق رأيهم على ماحكاه الله تعالى عنهم في قوله تعالى وقلتم أنتم لو شاء فرعون أن يكون لموسى وليا وناصرا والله تعالى يقول

Beydâvî13. Jh.

ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (6) ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض أن نتفضل عليهم بإنقاذهم من بأسه، ونريد حكاية حال ماضية معطوفة على إن فرعون علا في الأرض من حيث إنهما واقعان تفسيرا لل نبإ، أو حال من يستضعف ولا يلزم من مقارنة الإرادة للاستضعاف مقارنة المراد له، لجواز أن يكون تعلق الإرادة به حينئذ تعلقا استقباليا مع أن منة الله بخلاصهم لما كانت قريبة الوقوع منه جاز أن تجري مجرى المقارن. ونجعلهم أئمة مقدمين في أمر الدين. ونجعلهم الوارثين لما كان في ملك فرعون وقومه. ونمكن لهم في ة مقدمين في أمر الدين. ونجعلهم الوارثين لما كان في ملك فرعون وقومه. ونمكن لهم في الأرض أرض مصر والشام، وأصل التمكين أن تجعل للشيء مكانا يتمكن فيه ثم استعير للتسليط وإطلاق الأمر. ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم من بني إسرائيل. ما كانوا يحذرون من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود منهم. وقرأ حمزة والكسائي ويري بالياء وفرعون وهامان وجنودهما بالرفع. ## |